مخطوطات كوردية من العصر الصفوي

الكاتب: يوسف الأومري

نماذج من جلود ” دفوف

(العصر الصفوى (907-1148هـ/1502-1736م في ايران

في العصر الصفوى استمر ازدهار هذا الفن في إيران خلال العصر الصفوي نظرا لرعاية شاهات هذه الأسبرة الفنون الكتاب بصفة عامة وفن التجليد بصفة خاصة، وكان من نتاج هذه الرعاية أن امتارت تعرف هذا العصر بالشرع في الأساليب الصناعية وبالثراء في الأساليب الزخرفية على حد

في مجال الأساليب الصناعية استخدم فنانو العصر الصفوى عدة طرق وهي طريقة الضغط بالقال وتستخدم غالبا مع التذهيب واستمر هذا الأسلوب طيلة القرن 10هـ / 16م وكذلك القرن 11 هـ / 17م مع الأختامي الاعتبار أنه بداية من القرن 11هـ /17م قل استخدامه نظرا لشيوع طريقة اللاكيه ، أما طريقة التفريغ ملاح ان المجلد الصفوى استخدم في بعض الأمثلة الورق الملون أو المذهب عوضا عن الجلد في طريقة التقرية شد أنه لم يقصر استخدام هذا الطريقة في بواطن الدفوف كما كان متبعاً في العصور السابقة ، وإنما نقلها على الدفوف من الخارج والداخل على حد سواء ، ويلاحظ أن طريقة التفريغ استمرت مستخدمة في العصر الصفوى خلال القرن 10هـ / 16م والقرن 11هـ/17م وقل استخدامها في فترة أوائل القرن 12هـ /18م ، وأن غالبية الدقوق الصفوية المستخدم فيها طريقة التفريغ في القرن 10هـ / 16م كانت على مستوى عال من الجودة، أما أمثلة

الدفوف التي ترجع للقرن 11هـ / 17م كان بها تذبذب من حيث الجودة الصناعية

أما بالنسبة لطريقة اللاكيه تبين من خلال مجموعة الدراسة أن هذه الطريقة الصناعية كانت تنفذ على نوعين وكان لهذا النوع السيادة في Papier mache ) من الدفوف الدفوف الأولى هي دفوف العجينة الورقية العصر الصفوى، والنوع الثاني وهو ما يمكن تسميته بدفوف اللاكيه الجلدية حيث كان الجلد في هذا النوع يكسو الدفة ثم يكسي هو بدوره ببعض مكونات العجينه الورقية ولا سيما طبقة من كبريتات الكالسيوم (الحس )

ات من التحف . ات من القيم على العصرا العصر الصفوى في مجال الأساليب الزخرفية يمكن تقسيم الدفوف الصفوية من حيث التصميم العام إلى سة تصميمات ما دلالة تصميمات ظهرت قبل العصر الصفوى وهى تصميم السرة المركزية وتصميم المنظر الطبيعي وتصميم المشبكات ، ومنها تصميمان من ابتكار فناني هذا العصر وهما تصميم المنمنمات وتصميم باقات الزهور. وقد وضح خلال هذا العصر. إسهامات الفنان الصفوى في تصميم السرة المركزية وارباعها في الأركا واهمها تنويعه الأشكال السور من بيضاوية ومفصصة بل ونجمية ذات ثماني رؤوس، كذلك نجد الفنان الصفوى قد نوع في كثير من العناصر الزخرفية التي ازدان به هذا التصميم فلم تقتصر على الزخارف النباتية بل مزجها بزخارف الكائنات الحية بل وفى بعض الأحيان أوجد الزخارف الكتابية ، اما تصميم المشبكات فيمكن تقسيمه في هذا العصر الى ثلاثة أنماط ، النمط الأول هو (النمط التيمورى) والذي تتشابه أمثلته مع الدفوف التيمورية في الزخارف النباتية وفى طريقة تنفيذها بطريقة التفريغ ، والنمط الثاني هو (النمط الصفوى أو التيمورى المتطور) وقدمت فيه تصميمات مبتكرة مع الحفاظ على تنفيذها بطريقة التفريغ أما النمط الثالث في (النمط الصفوع المتطور ) وهو النمط الذي لم يستخدم في تنفيذ خافه طريقة التفريغ و انماطة أخرى منا الضغط