محاكمة رجل الأعمال أبو دلو ونجله على خلفية خرق القوانين

عقب قيامه ونجله بتسليم نفسيهما لقوى الأمن الداخلي في مدينة قامشلو بكوردستان سوريا، بعد يومين من إطلاق مفرقعات كنوع من الاحتفال بزفاف ابنه، ما أثار خوف السكان واستدعى تدخلاً قضائياً، بدأت محاكمة رجل الأعمال الكوردي فؤاد محمد الشهير بأبو دلو.

وأصدرت النيابة العامة الخميس، مذكرة إحضار بحق أبو دلو ونجله، بناءً على دعوى تتعلق بتهم “خرق القوانين وترهيب السكان وعدم الالتزام بقواعد الحظر”، بعد تسجيل شكاوى ضده من قبل اتحاد المحامين ومكتب المدعي العام في قامشلو.

وكانت عائلة التاجر الكوردي أفادت، في تصريح خاص لشبكة رووداو الإعلامية بأن “أبو دلو” والذي ذاع صيته خلال الأيام الماضية قام مع نجله العريس حيدرا بتسليم نفسيهما لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” تنفيذاً لقرار النيابة العامة في القامشلي.

يذكر أنه في الساعة الرابعة والنصف من فجر الأربعاء الماضي، سمع في معظم أرجاء قامشلو، أصوات قوية لعدد كبير من المفرقعات تبين أنها ناجمة عن إطلاقها خلال زفاف ابن رجل الأعمال “حيدرا”.
  
وسبق أن أصدرت الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، قراراً بمنع إقامة حفلات الزفاف والتجمعات الكبرى وغيرها للحد من انتشار فيروس كورونا.

وفي حديثه لرووداو، قدم أبو دلو اعتذاره للمواطنين، وقال إن من أطلق النار هو أحد الحاضرين في الحفل وهو شاب يدعى “أنور” وقد تم تسليمه للأمن، مؤكداً استعداده للمثول أمام المحكمة حيال التهم الموجهة إليه، وفيما نفى نقل أمواله إلى الخارج وشدد على أنه يمد يد العون للفقراء والمحتاجين.

ورداً على الصور المتداولة لما قيل إنها تعود لابنه وعروسته خلال الحفل وهما يرتديان ملابس تقليدية من العصر العثماني، قال أبو دلو إن هذه الصور غير صحيحة وتمت فبركتها عبر برامج تعديل الصور، مبيناً أن نجله وكنته لم يرتديا هذا الزي، إلا أن مراسلة رووداو في قامشلو فيفيان فتاح أكدت انتشار مقاطع فيديو للحفل تظهر ارتداء العروسين لتلك الملابس التي أثارت امتعاض المواطنين.

ترجمة وتحرير.. شيرين أحمد كيلو