ما معنى كردستان مستعمرة دولية؟
الكاتب : فيصل يعقوب
يعني أنه تستعمرها أربع دول و هي تركيا و إيران و العراق و سوريا و هي تستعمر كردستان بشكل مباشر أي تحتل أرض كردستان. و تقول الأمم المتحدة في قرار إنهاء الإستعمار و منح البلدان و الشعوب غير المستقلة استقلالها: وإذ تدرك التوق الشديد إلى الحرية لدى كافة الشعوب غير المستقلة، والدور الحاسم الذي تقوم به هذه الشعوب لنيل استقلالها،■-《وإدراكا منها للمنازعات المتزايدة الناجمة عن إنكار الحرية على تلك الشعوب أو إقامة العقبات في طريقها، مما يشكل تهديدا خطيرا للسلم العالمي،》وإذ تأخد بعين الاعتبار الدور الهام الذي تقوم به اللأمم المتحدة لمساعدة الحركة الهادفة إلى الاستقلال في الأقاليم المشمولة بالوصاية والأقاليم غير المتمتعة بالحكم الذاتي،وإذ تدرك أن شعوب العالم تحدوها رغبة قوية في زوال الاستعمار بجميع مظاهره.■ – و هنا نسأل هل الشعب الكردي لديه توق شديد لنيل حريته؟ بتأكيد الشعب الكردي لديه توق شديد لنيل حريته و إلا لما حمل السلاح و خرج إلى الجبال فهو لم يفعل ذلك سوى من أجل حريته. ■-و لكن هل الأحزاب الكردية عرف الدول المسيطرة على أرض كردستان بالدول المحتلة لأرض كردستان؟ و هل ناضلت من أجل حرية الشعب الكردي؟ أي هل ناضلت الأحزاب الكردية من أجل حق الشعب الكردي في تقرير مصيره بنفسه و سيادته على أرضه؟ ■-هذا هو السؤال الأساسي الذي يجب على كل كردي يتوق إلى الحرية أن يبحث عن الإجابة له بشكل جدي من خلال البحث في تاريخ الأحزاب الكردية و برامجها الحزبية و أهدافها و أن يقارنها بحركات التحرر الوطني التي تعني أنها رد فعل على الإحتلال و تهدف فقط إلى تحقيق حق الشعوب في تقرير مصيرها بنفسها و سيادتها على أرضها فقط لا غير. ■-و أيضا على كل كردي يتوق إلى الحرية. أن يسأل نفسه أولا لماذا لم تستطيع الأحزاب الكردية أن تعمل على تدويل القضية الكردية؟ و كيف و متى يمكن تدويل القضية الكردية؟ ■-لماذا الأمم المتحدة لم تساعد الأحزاب الكردية و هي تقول في قرار إنهاء الإستعمار ( الدور الهام الذي تقوم به الأمم المتحدة لمساعدة الحركة الهادفة إلى الإستقلال…………) ؟!● : الجواب لأن الأحزاب الكردية لم تناضل من أجل استقلال كردستان لحظة واحدة و لم تعتبر كردستان تحت الإحتلال بل إنها تنسب وطنيتها لوطنية محتلي كردستان و بشكل موثق في برامجها الحزبية و تناضل من أجل مشاركة محتلي كردستان في السلطة و الثروة بإسم القضية الكردية . أي أن هذه الأحزاب الكردية تعمل من أجل مصالحها الشخصية و الحزبية بإسم القضية الكردية ■- و الشعب الكردي لم يسأل نفسه يوما لماذا تم وضع الأحزاب الكردية التي لجأت إلى الكفاح المسلح في قائمة الإرهاب؟ و لم يسأل نفسه كيف لمن يناضل من أجل حريته أن يدخل في قائمة الإرهاب؟ ■- و ما هي الأفعال و الأعمال و حتى الأقوال التي تجعل من حزب ما أو منظمة أو حركة و إلخ إرهابية؟ و لم يسأل نفسه ما هي مراحلة التي تحقق لي استقلالي؟ و هل فعلا هناك مراحل لتحقيق استقلال الشعوب المضطهدة قوميا؟ ■-و لماذا قالت الأمم المتحدة في قرار إنهاء الإستعمار – ينبغي ألا يتخد أبدا نقص الاستعداد في الميدان السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي أو التعليمي ذريعة لتأخير الاستقلال.؟■-أيها الكردي شعبك من أقدم الشعوب الذي يعيش على أرضه و لكن و مع الأسف الشديد لم يحكم نفسه بل تحكمه شعوب أخرى بدون إرادته أي هذه الشعوب التي تحكم الشعب الكردي هي إحتلال و إستعمار على أرضك . و لكي يكسب نضالك من أجل حريتك الشرعية و التأييد الدولي عليك واجبات يجب القيام بها ♡و هي أن تعمل بموجب قوانين و قرارات هذا العالم•● أولا أن تعرف قضيتك كقضية شعب أرضه محتلة . هذه وظيفتك لأن التعريف الذاتي هو الأساس الذي يأخذ به الأمم المتحدة و دول العالم و ليس ما تم فرضه عليك و أنت من الشعوب الأصلية و الشعوب الأصلية هي التي تعيش على أرضها و لا تحكم نفسها و هي تحت الإستعمار بموجب قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن حقوق الشعوب الأصلية. و أن تناضل كحركة تحررية وطنية كردستانية في كل جزء من كردستان المحتلة على حدة و ليس كحزب سياسي ينسب وطنيته لوطنية محتلي أرضه هكذا يكسب نضالك الشرعية و التأييد الدولي و يتم أيضا تدويل قضيتك في المحافل الدولية و تصبح موقفك أمام محتلي أرضك موقفا حقوقيا و قانونيا و لا يستطيع أن أحد أن يتهمك بالإرهاب بل على العكس تماما الذي يقف ضد حقك في تقرير مصيرك بنفسك و سيادتك على أرضك هو يشكل خطرا على السلم العالمي .