ما الذي شهده دير حافر ليل السبت – الأحد؟

قصفت مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا منطقة دير حافر، بأكثر من عشرة قذائف مدفعية، وردّت قوات سوريا الديمقراطية على مصادر النيران، في إطار حقها في الدفاع عن النفس، ما أدى لاندلاع اشتباكات متقطعة بين الطرفين، سرعان ما توقفت، وحاولت الحكومة الانتقالية تبرير خرقها لوقف إطلاق النار، عبر سرد روايات أخرى.تواصل مجموعات تابعة للحكومة الانتقالية في سوريا استفزازاتها واعتداءاتها المتكررة على مناطق التماس مع قوات سوريا الديمقراطية، وفي مقدمتها منطقة دير حافر في ريف حلب الشرقي الجنوبي، والتي تعرضت أمس للقصف.

حيث قصفت هذه المجموعات التي وصفتها قسد “غير المنضبطة”، مساء السبت، 2 آب، مناطق مأهولة بالسكان بأكثر من عشرة قذائف مدفعية، دون وجود أي مبررات أو مواجهات مباشرة، في تصعيد عسكري خطير، تسبّب بحالة من الذعر بين الأهالي.

وردّت قوات سوريا الديمقراطية على مصادر النيران بالأسلحة الثقيلة، في إطار حقها في الدفاع عن النفس، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات متقطعة بين الطرفين، سرعان ما توقفت.

ويأتي هذا القصف ضمن سلسلة من الاعتداءات المتكررة التي تنفذها هذه المجموعات على نقاط التماس مع قوات سوريا الديمقراطية خلال الفترة الماضية، وسط تحركات عسكرية مثيرة للقلق تمثّلت في نقل مسلّحين إلى مواقع جديدة، في خطوة تشير إلى نوايا واضحة نحو التصعيد، على الرغم من سريان اتفاقات التهدئة ووقف إطلاق النار، ما يثير المخاوف من تفجّر الأوضاع الأمنية في المنطقة مجدداً.

في هذا السياق، رفضت قوات سوريا الديمقراطية عبر بيان، ما ورد من مزاعم “إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع في الحكومة السورية” بخصوص تعرّض نقاطها لهجوم مزعوم من قبل قواتها.

وأكدت قسد أن “قواتنا استخدمت حقها الكامل في الدفاع عن النفس والرد على مصادر النيران، وأن محاولات “وزارة الدفاع” قلب الحقائق وتضليل الرأي العام لا تخدم أمن واستقرار البلاد”.

كما أكدت على ضرورة احترام التهدئة، ودعت الأجهزة المعنية في الحكومة السورية إلى تحمّل مسؤولياتها وضبط الفصائل غير المنضبطة العاملة تحت سيطرتها.

المصدر: ANHA