لصوصيه وبلطجة وممارسة الاضطهاد ضد شعب مدينة عفرين .

أعلنت منظمة حقوق الإنسان في عفرين أن الفصائل المسلحة تقوم بالاستيلاء على زيت زيتون المدينة وتصديرها إلى أوروبا وأميركا على أنه منتج تركي، فضلاً عن عمليات الاختطاف والاعتقال وممارسة الانتهاكات في عدة قرى تابعة لها.
 

وبحسب بيان المنظمة قالت إن الفصائل المسلحة تقوم بالاستيلاء على زيت الزيتون في منطقة عفرين، وتصديره إلى أوروبا وأميركا على أنه منتج تركي، مؤكدةً أن صحيفة “ديلي بيست الأميركية” ذكرت في تقريرٍ لها أن شركة “توركانا فود”، وهي شركة تركية مستوردة للأغذية مقرها في نيوجيرسي بالولايات المتحدة الأميركية، “أدرجت زيت زيتون عفرين في القائمة الخاص بمنتجاتها على الإنترنت”، وأن هذا الزيت يباع في الكثير من المتاجر بأميركا، ويوجد على العبوات شعار علامة تجارية تم تسجيلها في محافظة هاتاي التركية. 

كما ذكرت الصحيفة أنها أجرت تحقيقاً كشفَ “سرقةَ أمراء الحرب السوريين للزيتون واستخدامه لإنتاج زيت عالي الجودة وتهريبه إلى أوروبا، واستغلال عائداته في تمويل وحداتهم القتالية التي تشارك في الحرب”.

وأوضح البيان أن “تعاونيات الائتمان الزراعي التركي” أصدرت لائحة بأسعار شراء زيت الزيتون من منطقة عفرين، أعلاها 31.5 دولار لصفيحة 16 كغ زيت صافي، “الذي يُباع في الخارج بأسعار باهظة لتدر أرباح طائلة لتركيا والمتعاونين معها، لاسيما وهناك مركز تجاري تركي (مقره معصرة رفعتية – جنديرس استولى على شراء كمية حوالي (80% ما يعادل 25600 طن زيت” من إجمالي الإنتاج ونُشر عنه مقطع فيديو مؤخراً. 

وأشارت إلى استياء التجار المحليين من طرح قسم من زيت عفرين في الأسواق المحلية، الأمر الذي يؤدي إلى خفض أسعار زيت الزيتون التركي، كما نوهت إلى أن “ممثلي تعاونيات الائتمان الزراعي ذهبوا إلى نيويورك لتسويق زيت الزيتون، وأن زيت عفرين الذي لا يدخل في عملية الاستيراد رغم أنه يأتي من دولة أخرى، تتم معالجته وبيعه للعالم تحت عنوان “صنع في تركيا”. 

وحول الانتهاكات التي تمارس في قرية “فقيرا” التابعة لجنديرس والتي بحسب البيان مؤلفة من حوالي 110 منزلاً، بقي من سكانها الأصليين الإزديين 46 عائلة وتم توطين 64 عائلة فيها، مستقدمة من الغوطة وريف حمص وريف حلب ودرعا؛ وتسيطر عليها فصائل “فرقة الحمزات”، “وقد تعرضت للعديد من الانتهاكات والجرائم، منها سرقة كامل شبكة الكهرباء، واعتقال بعض مواطنيها، وحفر مزار شيخ جنيد الإزيدي في القرية بحثاً عن الآثار وتخريب شواهد بعض قبور الموتى، كما تم فرض أتاوى على محصولهم من الزيتون”. 

وبعد سيطرة القوات التركية والفصائل السورية المسلحة التابعة لها على منطقة عفرين بكوردستان سوريا يوم الأحد 18/3/2018، بدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب وسرقة كل شيء، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة.

المصدر: رداوو