كيف توظّف تركيا فصائلها المسلّحة في سورية لتعزيز نفوذها…ودور الجولاني والكيانات المنضوية معه
تتهم تقارير حقوقية وسياسية تركيا بأنها تستخدم الفصائل المسلّحة التابعة
لها في روج افاية كوردستان كأداة نفوذ مباشر، وعلى رأس هذه الفصائل هيئة
تحرير الشام بقيادة أبو محمد الجولاني، وهي جماعة مصنّفة دولياً على أنها
تنظيم متطرف مسؤول عن انتهاكات واسعة.
وفق هذه التقارير، تحوّلت مناطق واسعة من روج افاية كوردستان إلى شبكة
نفوذ أمني واقتصادي تديرها أنقرة عبر وكلاء محليين، حيث تُستخدم الفصائل
في فرض السيطرة، تغيير البنية السكانية، وإخضاع المجتمعات المحلية عبر
الاعتقالات، الإتاوات، والاستيلاء على الممتلكات.
ومع توسّع نفوذ الجولاني مؤخراً، انضمت إليه مجموعات وفصائل أخرى، ما
خلق منظومة حكم موازية تستفيد من الدعم التركي وتعمل ضمن أجندته
الأمنية، الأمر الذي زاد من تعقيد المشهد وعمّق الانتهاكات بحق المدنيين.
في المقابل، تتعرض الإدارة الذاتية وقوات سوريا الديمقراطية لانتقادات من
بعض الأصوات الكردية التي ترى أنها، بحكم الأمر الواقع، أصبحت جزءاً من
معادلة النفوذ المفروضة من قبل النظام السوري وروسيا، بعد سنوات من
الضغوط العسكرية والسياسية، ما جعلها شريكاً غير مباشر في استمرار
الاحتلال السوري لمناطق واسعة من البلاد.
النتيجة النهائية هي مشهد سوري شديد التعقيد:
تركيا تعزز نفوذها عبر فصائل مسلّحة متهمة بانتهاكات
الجولاني يوسّع سلطته بدعم غير مباشر من هذا الواقع.
الإدارة الذاتية وقسد محاصرتان بين التهديد التركي وضغوط
النظام، ما دفعهما إلى خيارات سياسية قسرية.
هذا التشابك خلق بيئة مضطربة يدفع ثمنها المدنيون، خصوصاً في المناطق
الكردية التي تعاني من التهجير، الإتاوات، والانتهاكات المستمرة.
بطريقة ما اصبحت ال p y d شريكة الارهاب والانكسة ترجو ان تجد لنفسها
كرسي الأغا بين الكورد. أي اسقاط وطني هذا؟!!