أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد)، اليوم الخميس 27-1-2022، عن وجود عشرات العناصر من تنظيم داعش يتحصنون في سجن الصناعة بحي غويران في مدينة الحسكة بغربي كوردستان -كوردستان سوريا- يرفضون تسليم أنفسهم، وسط استمرار عمليات التمشيط في أحياء المدينة بحثاً عن الخلايا والفارين من السجن.
وقالت (قسد) في بيان لها: “بعد السيطرة على سجن الصناعة والقيام بعملية التمشيط وجمع المعلومات، كشفت قواتنا عن جيوب إرهابية مموّهة ضمن المهاجع الشمالية للسجن”.
وأضاف البيان “لا يزال هناك عدد من العناصر في السجن يتوقع عددهم ما بين 60-90 عنصراً يتحصنون فيه ويحاولون الحفاظ على مسافة للاشتباك”.
وتابع البيان “قواتنا وجهت نداء الاستسلام الآمن لهؤلاء، حيث سنتعامل معهم بكل حزم في حال عدم الاستجابة”.
وبصدد التطورات الأخيرة، أفادت مصادر محلية من مدينة الحسكة أن طيران التحالف كان متواصلاً في سماء المدينة ليلة أمس حيث هناك عناصر داعش الفارين والخلايا النائمة في الأحياء المجاورة للسجن، ما أدى إلى اندلاع اشتباكات بين الطرفين”.
وأوضحت أن الوضع غير مستقر ولم ينته الخطر بعد، حيث تمّت السيطرة على السجن ولكن لم يتم اعتقال الفارين” مشيرة إلى أن “أعداد الفارين ومن يعرفون بالانغماسيين كبير ومتحصنين في الاحياء المجاورة ولا يُتوقع ان تنتهي العملية بهذه السرعة”.
كما أكّدت تلك المصادر أن “قوات سوريا الديمقراطية أعلنت النصر فقط للتزامن من ذكرى تحرير كوباني كحالة معنوية لا أكثر”.
وأوضحت أن عدد الفارّين من السجن والمهاجمين من خارج السجن ليس بالقليل، واستمرار تحليق الطيران الحربي للتحالف الدولي طيلة الليل وحتى صباح اليوم في سماء مدينة الحسكة يؤكد بأن التحدي الأكبر لازال قائماً، وهو انتشار الفارين من تنظيم داعش الإرهابي والانغماسيين في الاحياء المحيطة بالسجن”.
والجدير بالذكر، تعرّض سجن الصناعة الكبير بحي غويران في مدينة الحسكة، الذي كان يضمّ نحو 5 آلاف عنصر من “داعش” مساء الخميس، لهجوم يعتبر الأوسع من قبل التنظيم منذ دحره في سوريا في مارس 2019، ما تشبّب بفرار العديد من عناصر هذا التنظيم الإرهابي.