قائد مجموعة مسلّحة يستولي على بستان زيتون في عفرين ويقتلع أشجاره
استولى قائدُ مجموعة مسلّحة من أحد فصائل المعارضة السورية على بستان زيتونٍ تعود ملكيته لمواطنٍ كوردي في عفرين مهجّر قسراً. وذكرت منظّمة حقوق الإنسان في عفرين أنّ عبدو زمزم، وهو أحد قادة حركة نور الدين الزنكي، المنضوية تحت راية ما يُسمى “الجيش الوطني السوري” التابع للحكومة السورية المؤقّتة، التابعة للإئتلاف الوطني المعارض، استولى على بستان للزيتون يقع عند مدخل بلدة جندريس، التابعة لمنطقة عفرين، واقتلع أشجاره البالغة ما يقرب من 300 شجرة. وكشفت المنظّمة المذكورة أنّ مساحة البستان تبلغ ما يقرب من 30 دونماً، ويقع في منطقة حيوية على الطريق الواصل بين عفرين وجندريس، وتعود ملكيته للمواطن الكوردي جوان علي يوسف، وهو من أهالي قرية غزاوية، ومهجّر قسراً منذ احتلال عفرين. الناشط مصطفى شيخو، وهو من أبناء منطقة عفرين ويعمل على توثيق الانتهاكات التي تقع فيها، كشف لشبكة رووداو الإعلامية أنّ “عبدو زمزم، المتحدّر من بلدة قبتان الجبل المتاخمة لقرية غزاوية، يخطّط لإقامة سوق تجارية على أرض البستان المستولى عليه، وذلك للموقع المتميّز الذي تتمتّع به هذه الأرض”. أما بشأن ممارسات الجماعات المسلّحة التابعة للمعارضة السورية الموالية لتركيا، وخاصّة قطع الأشجار واقتلاعها، قال الكاتب والسياسي الكوردي عبد القادر هوري لشبكة رووداو الإعلامية إنّ “الجماعات المسلّحة التي تقوم بقطع الأشجار في منطقة عفرين تهدف إلى قطع جذور الكورد في المنطقة”. هوري، المتحدّر من منطقة عفرين، انتقد صمت المنظمات المدافعة عن البيئة والطبيعة حيال ممارسات هذه الجماعات المسلّحة، وطالبها بالتدخّل لإيقاف هذه الممارسات فوراً، قائلاً إن “عمليات قطع الأشجار في منطقة عفرين لا تلحق الضرر بسكان المنطقة فحسب، بل بطبيعة وبيئة وطنٍ بأكمله”.
المصدر: روداو