”عربي أو كردي بدك تدفع”
(عربي أو كردي بدك تدفع، وإذا ما دفعت رجع الغراض من مكان ما اشتريتها)، شعار حواجز قوات حكومة دمشق بين الشهباء وحلب.
إلى جانب حصارها الخانق على مقاطعة الشهباء، تفرض حواجز حكومة دمشق المنتشرة على الطريق الواصل بين مقاطعة الشهباء ومدينة حلب، الإتاوات على ما يتبضعه الأهالي القادمون من حلب لقاء السماح لهم بإدخالها.
وتنتشر 6 حواجز لقوات حكومة دمشق على الطريق الذي يصل مقاطعة الشهباء بمدينة حلب، على مسافة 12 كم، وهي لـ “أمن الدولةـ الفرقة الرابعةـ المخابرات جويةـ الأمن العسكريـ الشرطة- الجمارك”.
ويقصد أهالي الشهباء الذين يحملون ورقة مرور على حواجز حكومة دمشق، وخاصةً حاجز “أمن الدولة”، مدينة حلب لتلبية حاجاتهم الأساسية المفقودة في الشهباء نتيجة الحصار الخانق المفروض عليهم.
حتى الحقائب الشخصية عليها ضرائب
ويضطر الأهالي لدفع إتاوات لعناصر حواجز حكومة دمشق على الحاجيات التي يحملونها، فحتى الحقائب الشخصية عليها ضرائب. والحد الأدنى للإتاوة 20 ألف ل. س.
(م ح) مواطن من مقاطعة الشهباء، قصد مدينة حلب من أجل جلب بطارية لسيارته، اضطر لدفع مبلغ 20 ألف ل. س كإتاوة؛ لقاء المرور من على الحاجز، أوضح لوكالتنا: “دفعت 20 ألف للفرقة الرابعة لقاء إدخال بطارية لسيارتي”.
أكد (م ح) أن: “حواجز حكومة دمشق تفرض مبالغ مالية على ما يحمله المواطنون من أغراض شخصية أو بضائع، ولا تسمح بحمل كميات كبيرة من المواد”.
وأشار أن عناصر حواجز حكومة دمشق: “يقولون لنا (عربي أو كردي بدك تدفع، وإذا ما دفعت رجع الغراض من مكان ما اشتريتها)”.
ANHA