رسالة من قلب مدينةعفرين الجريحة الى جميع الشرفاء في العالم الحر.
رسالة الشعب الكوردي في منطقة عفرين إلى
الشرفاء في العالم الحر
_الشعب الكوردي بمنطقة عفرين يبعث إليكم بأسمى آيات المحبة
والتقدير لوقوفكم المبدئي بجانب الشعوب والأقليات المهددة بالإبادة
وبعد:
لا يخفى عليكم أنه منذ الإجتياح التركي ومرتزقته من الفصائل
الإسلامية بتاريخ ١٨/٣/٢٠١٨ منطقة عفرين ارتكبت تلك الفصائل
الإسلامية والمسمى حاليًا(الجيش الوطني السوري الحر والمكّون
من فصائل إرهابية “داعش والنصرة واخوان المسلمين “ولصوص
ومجرمين ومحششين) أبشع الإنتهاكات بحق أهالي عفرين من قتل
للمسنين والمسنات لأخذ ما يملكونه من أموال وذهب ، وإعتقالات
وتعذيب وخطف لقاء فدية أوكفالة باهظة أو بقاءه في غياهب
سجون تلك الفصائل لا لذنب سوى أننا كوردًا خلقنا!!! بالإضافة إلى
أعمال النهب والسرقات لجميع آليات النقل ومستودعات العامة
والخاصة وتم تعفيش محتويات جميع المحلات والدكاكين والورشات
الصناعية .. لكن لحتى تاريخه لم تتوقف عمليات الخطف والإعتداء
على ممتلكات ومحاصيل الأهالي وفرض الإتاوات على أصحاب أشجار
الزيتون(دولارين أو أربع أو ثمانية دولارت لكل شجرة حسبما يفرضه
قائد الفصيل في القرى التى تحت سيطرته عدا النسبة المئوية أثناء
عصر الزيتون لاتقل عن ١٥ ./.هذا عدا عن السرقات والإستيلاء على
أشجار الزيتون وعدم السماح لأخوته أو أقربائه بجني ثماره كونه
خارج عفرين.ويقطع الأشجار من جذوعها لبيعها كحطب للتدفئة ورغم
شكاوي المواطنين لدى الضباط أو الوالي التركي أومايسمى بالشرطة
” رد المظالم” لم تلقى آذانًا صاغية ودون أي رادع ديني
المدنية ومكتب
أو أخلاقي؟؟!!!
وتجاوز حقدهم وعنصريتهم وإرهابهم حدود البشر إلى الحجر والشجر
كحرق الغابات وتدمير وجرف التلال والمواقع الأثرية ونهبها وتدنيس
حرمة القبور والمزارات الدينية….
وإنه لأمٌر غريب ومؤلم حقًا أن نرى أهالي عفرين في مناطق النزوح لا
يبعدون عن عفرين سوى عدة كيلومترات وتغلق الطرق أمام عودتهم
لقراهم ومنازلهم.. بينما أهالي الغوطة وأرياف حماة وحمص وغيرها
لقراهم ومنازلهم.. بينما أهالي الغوطة وأرياف حماة وحمص وغيرها
يأتون من مئات الكيلومترات ويسكنون في منازل أهلها النازحين دون
عوائق.بهدف التغيير الديموغرافي وتوطين أسرالفصائل محل أهالي
عفرين الأصلاء ..!!!!!!!؟
كما أن هذه الفصائل الإسلامية تمارس أبشع الانتهاكات بحق الكورد
الإيزيدين من خلال إجبارهم على ترك دينهم وبناء مسجد في قراهم
وإجبارهم على الصلاة واعتناق الدين الإسلامي أو النزوح ليستولوا على
منازلهم وممتلكاتهم ونتيجة لذلك فإن أغلب سكان القرى الإيزيديين
هاجروا ونزحوا إلى المهجر..
أما بالنسبة للوضع الخدمي في مدينة عفرين ونواحيها سيئة للغاية
فترى مداخل الأبنية و الشوارع مليئة بالقمامة والحفر والمطبات والأمن
مفقود وترى بين فترة وأخرى أنفجار سيارة أو شاحنة أو صهريج
وقود مفخخة بين الأسواق والكراجات بهدف نشر الرعب وإجبار
السكان الأصلاء على النزوح والاستيلاء على محلاتهم وبيوتهم وترى
نتيجة خلافات تلك الفصائل على حصص الغنائم وسرقات ممتلكات
الكورد تحدث الاشتبكات في الشوارع بين الأهالي بأسلحة الدوشكا
والروسيات والقنابل مما يوقع ضحايا من المدنيين الأبرياء…بالإضافة
إلى ذلك أصبحت الحياة المعيشية صعبة للغاية غلاء فاحش في أسعار
المواد الغذائية والخبز وحتى أسعار المعاينة الطبية والأدوية خيالية لم
يعد بمقدور المواطن مراجعة الطبيب أو شراء الدواء
هذا غيض من فيض من معاناة وآلام وعذابات أهالي عفرين
المسالمين… لذا الشعب الكوردي بعفرين يناشدكم بإصدار قرار ملزم
بإخراج كافة الفصائل المسلحة و عائلاتهم من عفرين وإعادة نازحي
عفرين إلى قراهم ومدنهم ووضع عفرين والشمال السوري تحت
وصاية وإشراف الأمم المتحدة
وختامًا الشعب الكوردي يكرر أسمى آيات المحبة والتقدير لدوركم
في حماية الشعوب المضطهدة وندعوكم بتشكيل لجنة تقصي الحقائق
لزيارة عفرين والإطلاع على مايجري في عفرين والشمال السوري.
ودمتم عونًا للشعوب والأقليات المضطهدة
عفرين
17/12/2020
المرسل:
الشعب الكوردي بعفرين