ذكرى الميلاد والوفاة في شهر تشرين الأول وبينهما اسبوع تقريبا

في مثل هذا اليوم 05. 10. 1905 م ولد المناضل الكوردستاني الشهم و الصلب أوصمان صبري
* ( 1993 – 1905 ) *
ثائر وعلم من أعلام النضال الكوردي التحرري .
ولد اوصمان صبري يوم 05/ 10 /1905م في قرية نارنجي في منطقة كختي بولاية أدييمان في كوردستان الشمالية وهو أبن صبري آغا زعيم عشيرة مرديسا .
أكمل دراسته الأبتدائية في المدارس الرشدية وتخرج 1920 وأثر وفاة والده ترك الدراسة ، وتزوج مبكرا ، وأنجبت زوجته الأولى ثلاث أبناء وتوفيت مع إثنين من أولادها وهم في سن الطفولة ، أما الثالث فقتل وعمره 47 عاما .
تزوج أوصمان للمرة الثانية وأنجب ثلاثة أبناء ( هوشنك ، هوشين ، هفال ) وبنتين (هنكور ، هيفي ) وتبنى إبنة أخيه (كوي ) .
في عام 1925- 1926م شارك مع عمه شكري ونوري في ثورة الشيخ سعيد بيران وأعتقلوا وأعدم عميه ، أما هو فقد بقي في السجن لغاية 1928م ، حيث خرج بموجب عفو عام في26 – 9- 1929 م ، عبر الحدود إلى سوريا لبلدة كوباني وحل ضيفا على آل شاهين بك البرازي وفيها أنتسب إلى جمعية خويبون على يد الأمير جلادت وأبناء شاهين بك البرازي ، وفي عام 1930م شارك في ثورة آرارات وتمت ملاحقته ووضعه تحت الإقامة الجبرية في دمشق ، ورغم ذلك ساهم بنشاط مع زملائه في جمعية خويبون والمؤسسة منذ أواخر العشرينات على يد البدرخانيين وممدوح سليم بك و قدري جميل باشا ومصطفى شاهين بك و الملقب ب حرجو بك وآخرين من زعماء الكورد التقليديين ، وله دور مميز في التنسيق بين خويبون وثورة آكري داغ .
في عام 1932م ساهم بالكتابة مع زملائه -جكرخوين وقدري جان في مجلة هوار ولاحقا شقيقاتها ( روناهي – روزا نو – ستير ) بالمقالات والبحوث والقصائد الجميلة ، وأيضا البدأ بالكتابة باللغة الكوردية إلى جانب تدريسها وتعليمها قراءة وكتابة للتلاميذ في حي الكورد بدمشق ، وساهم أيضا بتأسيس عدة نوادي كوردية .
في عام 1957م أسس مع الدكتور نورالدين زازا ونخبة من قياديي الكورد الحزب الديمقراطي الكوردي وعلى أثرها تعرض عدة مرات للسجن والنفي ، حيث بلغت 18 مرة تفاوتت فتراتها بين أيام وشهور وسنين بسبب نضاله القومي الصلب ، أعتقل في تركيا 1926 -1928م وخرج بعفو عام ، ثم اعتقل ثانية في عام 1928م لمدة ستة أشهر بتهمة الإعداد للإنقلاب ولم تثبت عليه التهمة ، وإعتقل في العراق مرتين 1930 – 1931م ، وفي لبنان مرتين 1935م ومن لبنان نفي إلى جزيرة مدغشقر في نفس العام ، أما في سوريا فقد تكرر إعتقاله 12 مرة أبرزها خمسة أشهر في عهد حسني الزعيم ، وتسعة أشهر في حلب 1959م ، وستة أشهر في سجن المزة في أواخر 1966م ، وأخيرا سنة ونصف في سجن القلعة 1971م .
أصبح سكرتيرا لفصيل اليسار بعد الإنشقاق الذي حصل في البارتي 1965م ،وفي عام 1969م إستقال من العمل الحزبي ،معللا ذلك بسبب قيام بعض رفاقه في قيادة الحزب بالإتصال مع بعض الأحزاب والجهات الأمنية دون علمه وكرس جميع جهوده في المجال الثقافي واللغوي .
وبعد 88 عاما من النضال الدؤوب في حياة زاخرة بالإصابة المبدئية والمقاومة العنيدة للدفاع عن القضية الكوردية رحل أوصمان صبري في 11 – 10 – 1993م وتم دفنه في قرية بركفري التابعة لناحية الدرباسية.
مؤلفاته :1-العاصفة -دمشق
2-آلامنا دمشق
3- أبجدية كوردية لاتينية – دمشق1957م-
4-الأبطال الأربعة (مجموعة شعرية صدرت في ألمانيا 1981م
له المجد والخلود ولارثه النضالي الثوري والقومي التحرري الكوردستاني البقاء
اللوحة بريشتي المتواضعة Faisal Ismail