حملات الإبادة الجماعية (الفرمانات) التي تعرض لها الشعب الأيزيدي
توالت حملات الإبادة على الشعب الأيزيدي منذ سقوط الإمبراطورية عام (٥٣٩ ق.م) إلى عام 2014 ميلادي من أراضيه وتشتت عناصره في مناطق أخرى ، وثالث ، وثالث ، وعامكيل بدون رحمة وشفقة مع الغدر وارتكاب أعمال السلب والنهب وهتك وسبي أعمال السلب والنهب وهتك وسبي الأطفال والنساء وحرق الدور والقرى بآكملها وقطع الأشجار وحرق المزروعات والبساتين بعد الحصول على الحصول على أسعد من الغنائم والممتلكات وتدمير البنى للدور الدينية والمعالم الحضارية وإفناء الفكر والعقل الحضاري ، وباع الحكاموالسلاطينراء والولاة والقادة السلاح الديني ضد الأيزيديين في آل ويصدرون الفتاوى ضدهم قبل الفرمان ويصبح قتلهم علنا ”وبيعهم في فرمان الأسواق شرعا”.
———————————————-
(فرمان كلمة تركيا القرار ، والشعب الأيزيدي طرح تسمية (الفرمان) كمرادف لعبارة حملات الإبادة كرد فعل على ما كان يقوم به السلاطين في استانبول من إصدار قرارات مجحفة بحق الشعب الأيزيدي مشاهدة أباحت بين أسطرها قتل وذبح الأيزيدية من دون وجه حق)
——————————————–
من أهم الأهداف الظاهرية والمبطنة التي آانت تقف وراء شن أطراف الفرمانات تجاه الشعب الأيزيدي:
١ – بعض الحصول على الغنائم والممتلكات الأيزيدية.
– اجتثاث
٣ – محو اللغة الأيزيدية.
٤ – اجتثاث الديانة الأيزيدية التي هي امتداد للديانة البابلية.
٥ – القضاء على التاريخ والتاريخية والتاريخية الأيزيدي.
٦ – الاستحواذ على المناطق والجغرافية الأيزيدية.
٧ – استغلال الطاقات البشرية من الأيزيديين الذين ظلوا تحت رحمة الغازين لمهنة العبيد وتجنيدهم في صفوف الجيوش الغازية.
٨ – سلب الأطفال ونصب النساء.
٩ – القضاء على الشعب الأيزيدي بهدف عدم تنامي قدراته البشرية والجغرافية والإدارية.
وحملات الإبادة التي وصلت إلى حملات إبادة جديدة ، وحملات إبادة أخرى إلى تكرار وقائع آل حملة تضمنت في برامجها وأهدافها القتل والرشاقة والنساء والأطفال واعتقال القادة الأيزيديين والتمثيل بجثثهم وتعليقها على الأماكن المرتفعة وقتل الأسرى وحرق البساتين والاستيلاء على الغنائم بأشكالها المتعددة من المساوئم التي لا تتجرأ العقل على الإيعاز لأن الإنسان بمسك القلم و تدوينها كتابة.
ومن هذه الفرمانات
١- فرمان بدر الدين لؤلؤ (سنة ٦٤٤ هجرية / ١٢٤٦ م): مستخدم بدر الدين لؤلؤة أسلوب المكر والمراوغة والمعالجة مع الشعب الأيزيدي وأميره الشيخ حسن وأحتال عليه وتظاهر بحل الخلاف بالأساليب غير الحربية هناك قتله مع فرسانه وهم في ديوانه وعلى زاده ، وبعد هذه الفاجعة الكبيرة أستدعى أعدادا ”، زيارة إلى أميرهم وعند قبول الأيزيدية. الحالي) وعرض حصري لؤلؤة الأيزيدية ودمرها.
٢- فرمان بدر الدين لؤلؤ (سنة ٦٥٢ هجرية / ١٢٥٤ م): اصحاب بدر الدين لؤلؤة الشيخ والي الموصل ، محاربة ، كان سببها إن بدر الدين كان آخر لؤلؤة لؤلؤة لؤلؤة التثقيل على أولاد الشيخ عدي ويكلفهم مالا ”جيشا“ من أهالي الموصل وقسم من الأكراد الموالين له وتقدم نحو الأيزيديين والتقى جيشه مع الأيزيديين البسطاء ((الذين لا حول ولا قوة لهم إلا باالله)) وأسر الكثير منهم.كما تم إضافة تعليقها على أبواب الموصل) ، ثم قام بتعليقها على أبواب الموصل) ثم لؤلؤة وفضاء وأيزيدية واحتلتها و حرقتها ودمرتها بالإضافة إلى قيامهم بسبي. النساء والأطفال والأستيلاء على الغنائم ثم أرسل الوالي قوة من جيشه إلى لالش (المعبد الديني شاغل الأيزيدي) وأوقع فيها خرابا ”آبيرا” وقضوا على الكثير من المعالم الدينية والأثرية والحضارية فيها فضلا عن نبش قبر الشيخ عدي بن مسافر (ع).
٣- فرمان جلال الدين محمد بن عز الدين يوسف الحلواني (سنة ٨١٧ هجرية / ١٤١٤ م): جلال الدين محمد بن عز الدين يوسف الحلواني من ذهب ١٣٧ الشافعي ، من فقهاء إيران ، إلى حرب اليزيدية واستجاب له عز الدين النبي صاحب الجزيرة أبن وأمير توآل الكوردي صاحب شرانس ، وجمعوا عليهم آثيرا “من الأراد السنديين ، أرسل حاآم حصن آيفا بعسكر وألتحق بهم الأمير شمس الدين محمد الجرقلي ، وساروا في جمع آبير جدا” إلى جبل هكاري فقتلوا جماعات آثيرة من أتباع الشيخ عدي (ع) ودمروا مرقده وأحرقوه وأوقعوا خرابا ”بلالش.
٤- فرمان حسن بن زين أمير بهدينان (سنة ٩٠٦ هجرية / ١٥٠٠ م): قاد هذا الفرمان في عهد أمير الأيزيدية حسين وكان هدف الفرمان هو انتزاع دهوك من إمارة الداسن الأيزيدية وضمها إلى إمارة البهدينان ولاشك بان أي عمل مسلح كان يرافقه سيل من الدماء عودة إلى الأمام أمام عودة المعتدين.
خلال هذه الفترة الزمنية ، أصبحت هذه الصورة تتحول إلى لقطة مباشرة من خلال هذه الفترة التي أصبحت تتحول إلى شقراء وفاخرة
.
٦- فرمان السلطان سليمان خان القانوني (حوالي سنة ١٥٠٦ م): أستدعى أمير الأيزيدية حسين بك إلى الأستانة (أستنبول) وجردته الدولة العثمانية مما يجعل من لقب الباشا وقيادة الإمارات الثلاث (إمارة أربيل – إمارة سوران – إمارة الشيخان) من قبل السلطان سليمان القانوني و حكم عليه بالموت واغتيل في استانبول ووجهوا قوات عثمانية أخرى إلى المناطق الأيزيدية ، السطو وكيل بأهاليها.هذا هو ثمن الوفاء والنضال الأيزيدي لصالح الدولة العثمانية وقد نست هذه الدولة المشاركات الأيزيدية معها لحاملها للاعتراضات والتصريحات التي كانت تطمع بالاستيلاء على وادي الرافدين و “الدورالأيزيدي الكبير والذي يبدأ استردت بغداد من الصفويين ومع الأسف خيبت الدولة العثمانية آمال وتطلعات الأيزيدية ، وفي هذا رسوم فان الدولة العثمانية آانت في حيرة من أمرها لكون زعماء الأكراد يعملون وبكل طاقاتهم من أجل أن تتنصل الدولة العثمانية عن دفاعها وعودها مع الأيزيديين والتركيز فقط في علاقاتها مع الزعماء والأغوات الكرد ولهذه الأسباب دفعوا بالعثمانيين إلى الطريق أبشع المجازر بحق الأيزيديين قادما ” الكبار.
٧- فرمان عام ١٥١٦ م: في هذه السنة دخلت القوات العثمانية الأراضي الأيزيدية وادي الرافدين وادي الرافدين بعد إنزال الهزيمة بالدولة الصفوية في معركة جالديران عام ١٥١٤ م ، وبعد احتلال المناطق تم تصفية تمهيد من الأبطال ومن عامة الأيزيديين أيضًا تمهيدا ”لتمرير أجها الخاصة ومن الاستضافة على الجانب الآخر من الطرف الآخر ، أمريكا أمريكا في تحقيق نجاحات وعززت جهودهم في الحفاظ على الأراضي الأفريقية.
٨- فرمان مفتي الدولة العثمانية الرسمي أبو سعود العرادي سنة (١٥٧٠ م): صدر فتوى بحق الأيزيدية أصدرها مفتي الدولة العثمانية رسمي أبو سعود العرادي أباح فيها قتل الأيزيدية علنا ”وبيعهم بالأسواق شرعا” ، هذه الفتوى بداية مسيئة وظالمة بحق الشعب الأيزيدي على إثرها
تو وعام الفرمانات وباستمرار وألحقت دمارا ”شاملا” فقد من خلاله الشعب الأيزيدي معظم أراضيه وسكانه ومعالمه الحضارية والتكاثرية ، وكانت هذه الفتوى بمثابة الفتوى أم الفرمانات لكونها مهدت وحت الطريق لمحاربة الشعب الأيزيدي وبدوافع كيدية وتهم أساس لها من الصحة.
قاد علي باشا جا نيولاد سنة (١٦٠٧ م): قاد علي باشا جانيولاد هذه الحملة على شعب سنجار والأخير بهزيمة قاسية ، قتل الصفويين على الأيزيدية. بسبب موقفهم الموالي للعثمانيين ، فقامت مقابل الفرمانات وساعدهم في حملة إبادة أمير أردلان خان أحمد خان الكرد حليف الشاه عباس الصفوي.
١٠- فرمان صفوي بقيادة أمير اردلان خان احمد خان (١٦٢٦ م): في هذا الفرمان تكبد الأيزيديون خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات.
١١- فرمان صفوي فارسي بقيادة قارجي خان سنة (١٦٣٠ م): في هذا الفرمان قتل عدد كبير من الأيزيديون وحصلت فيه أحداث بشعة من سبي النساء وتدمير والبساتين وأخذت القوات الغازية غنائم كثيرة تمثلت بالمحصولات الزراعية والتموين والأفضل بالإضافة إلى الحلي والفضة آبير من الأيزيديين الأبرياء ، وليست عندنا التفاصيل الكاملة حول هذه الحملة.
١٢- فرمان احمد باشا والي ديار بكر سنة (١٠٣٩ هجرية -١٦٣٠ م): قاد هذا الفرمان والي ديار بكر العثماني ملك أحمد باشا وقتل ما يقارب العشرة آلاف من عناصر الشعب الأيزيدي وأسر الكثير منهم وحصل على غنائم وفيرة ورجع إلى ديار بكر. يبدو أن غزو المناطق الأيزيدية بات من الأعمال المسلية لدى بعض النفوس ، ما ذنب الإنسان الأيزيدي تجاه الغرائز التي كانت تتدفق في ذوات السلاطين تظهر دفعت شعورهم للغضب تجاه الأيزيديين الخططين ، يعني ما دفع بهذا الوالي إلى هذه المجموعة الكبرى ، قتل الكثير على غنائم آثيرة وآبيرة وسبي الأطفال أمريكا إشباع رغبات أسيادهم ، وهل الأيزيديون لا يستحقون العيش في هذه الحياة؟ االله يكون في عون الشعب الأيزيدي الذي عانى الويلات من دون وجه حق.
١٣- فرمان ١٠٥٨ هجرية – ١٦٤٨ م: في سنة ١٠٥٨ هجرية ، سافر إلى الأستانة رجل من اليزيدية ١٣٨ من بعض قرى الموصل وأسمه ميرزا بيك ودخل إلى السراي (دار الحكومة) وتوصل إلى رجال الدولة وطلب له الموصل وغيره فلم يتيسر له ذلك وخرج من حتى الآن شمسي باشا ، وجمع ، ومعه ، ومعه ، وشمل معه وقتل ، وداعا ، وداعا ، وعرض شجاعته وقتل كثيرا “. من العسكر وقيدوه وحملوه إلى الأستانة وأخبروا السلطان إبراهيم به فأمر بقتله فقتلوه ، وقيل كان قتله في أيام السلطان محمد الرابع بن إبراهيم في أول سلطنته.لقد كان يقصده الكاتب في الأسطر آنفا ”زيارة زيارة رجل من الأيزيدية إلى استانبول يعتبر جريمة بحق الإنسانية وهل القائد الأيزيدي الشجاع يعتبر رجلا” جميع البشر أم يتراء إعطاؤه صفته الرئيسية وهو زعيم الأيزيديين وقائدهم وهو حرر بغداد من الصفوف وأهداها للعيون السود العثمانية وفي الأخير تم اغتاله بارد ، القائد الأيزيدي ميرزا ما يطلب منصبا “من القائد الأستانة منحت له منصب والي الموصل تقديرا” لجهوده البطولية تحرير بغداد عام ١٦٣٨ م وخوفا “من الشعب الأيزي يشكل المعتبرة في المنطقة ، أما التاريخ الذي تم إعداده من قبله وهو (١٠٥٨ هجرية – ١٦٤٧ م) فهو صحيح كون القائد الأيزيدي ميرزا باشا تولى ولاية الموصل (١٦٥٠ ١٠١١٥١ ميلادية / ١٦٥٠-١٠٥٩ هـ) في زمن السلطان العثماني الرابع.
١٤- فرمان والي وان شمسي باشا (سنة ١٦٥١ م) ، قام هذا الفرمان بعد إعدام أمير الأيزيديين ، بقيادة يقود والي وان شمسي باشا وقوات عثمانية أخرى من أياكة ديار بكر صوب الأيزيديين ، حيث كانت هذه الحملة واسعة بعد مقتل قائدهم وقد منح هذا الفراغ الذي نشأ في المجتمع الأيزيدي الفرصة الثمينة العثمانية في تحديد وتوجيه ضرباتها الساحقة بحق الشعب الأيزيدي في مناطق سكناه وبهدف النيل منه وإفناؤه من الوجود.
١٥- فرمان والي ديار بكر مصطفى باشا فيراري (سنة ١٠٦٥ هجرية – ١٦٥٥ م): قاد الوالي (مصطفى باشا) أرواج من الفرمانات العسكرية المدمرة والبنية للأشعة في خمسينات القرن السابع عشر ، ورائعة بأمر من السلطان العثماني آل هذه الفرمانات المحدودة الخيانة والأجندات وكلها تصب في محو الوجود الأيزيدي من هذا الكون السحيق.
١٦- فرمان كابلان باشا (سنة ١٦٧٤ م): قام هذا القائد بحملة عسكرية لإخضاع الأيزيديين في سنجار ولكن الأخيرين أنزلوا هزيمة قاسية بالقوات العثمانية ، في كثير من تغلب فيها الأبطال الأيزيديون وأنزلوا الغازية الهزيمة القاسية ، لكن تكرار الفرمانات على الأيزيديين وحصولها في فترات فترة قصيرة في الوقت الذي لم يستطع الشعب الأيزيدي من لملمة صفوفه صفوفه الدفاعية ما أنعكس سلبا “على الجبهات الدفاعية الأيزيدية في بعض النباتات.
سبحان االله ، وهل هذه القوات قد غزت الحيوانات البرية الشرسة أم ماذا كانت تظن بالشعب الأيزيدي؟ ..
الاقتصادي الجند الأموال ، وابتاعوا نساءهم ، وامتطوا بناتهم وإماءهم “، وهل هذه الأعمال الغير الأخلاقية تستحق الثناء والإعجاب؟ حافظت على حقوق الإنسان وبالأصول.
١٨- فرمان ثاني لوالي بغداد حسن باشا (سنة ١١٣١ هجرية – ١٧١٨ م): قام هذا الوالي بتدبير حملة آبيرة شعواء تجاه هذه الحملة ، كما وساند الوالي في هذه الحملة عدد من أغوات الكردل فيها من جديد
الأيزيديين مع ألحاق الضرر الجسيم بقوات العدو. أدركنا أن المظالم يبدو أن الأغوات في إسنادهم ، أدركنا أن الاسم يظهر في الصورة أعلاه. مع أخوانهم الشعب المنتدى في تلك المخاطر عن المناطق التي كانت تحتضن الكردي والأيزيدي والعربي والتركماني والآشوري والشبكي وغيرهم؟ وكان يتراءى للجميع ، وكان كل شيء عن بيئتهم ، الأحوال الأحوال الهمجية كيف سيتمكن الشعب الأيزيدي من الحفاظ على آيانه وأمامه هذا الغول الكبير المتمثل بالجيوش والاعتدة والأجندة الظالمة من قبل بعض الأطراف؟
١٩- فرمان والي بغداد أحمد باشا (١١٤٦ هجرية – ١٧٢٣ م): قام هذا الفرمان ضد الأيزيديين في منطقة الشيخان ، حيث أرسل هذا الفرمان ضد الأيزيديين في منطقة الشيخان ، حيث أرسلوا عساكر كبيرة على قرى الأيزيدية في منطقة الشيخان وأطراف الزاب الكبير ، كانت أجندة العساكر في تعاملها مع الشعب الأيدي حيث تم زيادة عدد سكانها أعمال القتل و السلب والنهب وهدم الخدمات والبساتين وسبي النساء والأطفال والتمثيل بجثثهم رؤساء الشهداء الأيزيديين إلى بغداد ، حيث إن القادة والولاة في المدن الرئيسة لمبعوا من سماعهم خبر الانتصار على الأيزيديين بل هدفهم فيما بعد مشاهدة رؤوس الأيزيديين الذين استشهدوا في الدفاع عن ووهمطنهم وشرفهم بأعينهم لا عن سماعهم الخبر من بعيد.
٢٠- فرمان حسن باشا الجليلي والي الموصل (سنة ١٧٢٣ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في الشيخان بعد فرمان أحمد باشا وفي نفس السنة لقتل ونهب وسلب ما تبقى من بعد فرمان أحمد باشا ثم عادوا إلى الموصل ، يعني فرمان يلي فرمان ونحن نحس بدأت القوات الأمريكية بالغزو في تجهيز تلك القوات الخاصة “لمهاجمة الأيزيدية الأبرياء؟ بالفعل كانت مجمل أعمال القوات في المعارك بهدف القضاء على الشعب الأيزيدي و جغرافيته ومعالمه الحضارية والتراثية.
٢١- فرمان ١١٤٦ هجرية – ١٧٣٣ م): “أرسل والي بغداد أحمد باشا العساكر فنهبوا قرى اليزيدية على الزاب فتبعهم حسين باشا وأخذوا ما نهبوا وعاد”. نسمع عبارات ، نهب وسلب وسبي وحرق ومن ثم عادوا إلى أوطانهم منتصرين ، يا للسخرية ، مع من حاربتم وانتصرتم ثم رجعتم إلى قواعدكم سالمين وآمنين؟ هل كانت قضية الأيزيدي في وطن آبائه وأجداده يخضعون للحكم؟ الأيزيدي آان مضطهدا ”وكان يجاهد ويكد آل أوقاته سبيلا” للعيش بكرامة ولم يحمل يحمل معه نظرة عامة على البلاد والعباد ، يعني انت تتحرك من بغداد وتقطع مسافات بعيدة تصل لمئات من أجل هدف واحد هو محاربة الأيزيدية وتركيب على الغنائم والنساء والنساء والأطفال .
٢٢- فرمان فارسي بقيادة الافشاري نادر شاه الصفوي (سنة ١١٥٦ هجرية – ١٧٤٣ م): أجتاح هذا القائد منطقة الشيخان في عهد الشاه الصفوي طهماس باشا ، فدمر جميع المناطق الأيزيدية في الزاب الكبير وبعشيقة وأسر قادتهم. يا للعجب! تتوالى الفرمانات وتتبادل ما بين القوات العثمانية والقوات الصفوية تارة أخرى وتحمل نفس الأجندات التي كانت تضرب الشعب الأيزيدي في مناطق سكناه ، التاريخ ذكر بأن شركات الشعب الأيز قد شاركوا مع القوات العثمانية لقوات الصفوية بدافع الضمير والإحساس والمبدأ بدأ بفعل واقع جبروتي مفروض على الأيزيديين ، لهذا السبب يجب أن لا نمزج بين الولاء المحكوم عليه بأساليب قسرية و الولاء النابع من المبدأ ، وبالمحصلة النهائية ، أصبح الشعب الأيزيدي ضحية نيران العثمانيين والصفويين.
٢٣- فرمان والي بغداد سليمان باشا أبي ليلى (سنة ١١٦٦ هجرية – ١٧٥٢ م): “في هذه السنة غزا والي بغداد سليمان باشا جبل سنجار ١٤١ وحهمولى على قراهم ثم يطلبون منه الأمان وأقاموا بعض فأمر العساكر فحملوا عليهم من مكان وقتلوهم وكان قد قام بما قيمته ، حيث قام بما قيمته ، وقسمه بقوات ضخمة ، ومساعدتهم أمراء الأكراد ، وقسم من الأيزيديين ، وقسم من الأيزيديين. وطلبوا من الجيش وقائده الأمان ، فأقامهم في واد هناك وأمر العساكر فهجموا عليهم بالنار من آل مكان وقتل جميعهم وكانوا أكثر من ألف رجل كتبهم من النساء والأطفال.
٢٤- فرمان والي الموصل محمد أمين باشا الجليلي (سنة ١٧٦٦ م): قام هذا الوالي بغارة خاطفة على الأيزيديين في سنجار وقتل الكثير منهم. أدركنا أن هذه المجموعات كانت تحاول تحديد أهدافها في السابق ، ولكن لم تكن هذه الجماعات قد حاولت تحقيق أهدافها السابقة والأخير. بالوقائع الشعب الأيزيدي ومن جرائها كان القتل والتشريد والنهب والسلب والسلب بحق الأيزيديين وقطر رحمة.
٢٥- فرمان والي الموصل محمد أمين باشا الجليلي (سنة ١٧٦٧ م): وفيها جهز والي الموصل أمين باشا ولده سليمان باشا على العساكر وأرسله إلى قتال سنجار فسار وأرسلهم فأرسلوا يطلبون الأمان وبعثوا النساء وبعض الرجال فأمنهم على أنفسهم وشرط عليهم أن يعطوه ألفي رأس سبعة سبعة سبعة سبعة سبعة ، سبعة سبعة ، سبعة سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة رجال ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة رجال ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، سبعة ، ثلج ، رجال ، منهم ، سبعة ، سبعة ، أنفسنا ، وخمسة رجال منهم ، سبعة أنفس أنفسنا ورجالهم.
26- فرمان م ١٧٧٠ – هجرية ١١٨٤: في هذه السنة جمع بيرم بيك من أهل الجبال والجبال بداغ بك وعزم على قتال إسماعيل باشا ، ثم خارت عساكره وتفرقوا وهرب بيرم بيك إلى الجبال ومات هناك وأستقل بملك الجبال والعاصمة باشا وقبض على أمير الشيخان بداغ بيك وأخذ منه أموال ”كثيرة وأمره على الشيخان.
٢٧ – فرمان والي الموصل سليمان باشا الجليلي (سنة ١٧٧٣ م): سار بالعساكر والي الموصل سليمان باشا ونزل جبل سنجار وقبض على منهم ثلاثة فقتلهم ثم سبى ثلاثة غلمان منهم ونهب أغنامهم وعاد إلى الموصل.
٢٨- م ١٧٧٨: في هذه السنة جهز والي الموصل سليمان باشا الجليلي العساكر وأرسلهم مع أخيه محمد باشا فسار بهم ونزل على جبل سنجار أواخر رمضان فأكلوا زرع وقبض منهم على خمسة رجال وعاد إلى الموصل.
٢٩- الفرمان الثاني لسليمان باشا الجليلي (سنة ١٧٧٩ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في سنجار بقيادة محمد باشا الجليلي وهو أخو سليمان باشا الجليلي وقاموا بهجوم واسع على جميع مناطق سنجار وخلف من جرائه للجمع بين النساء والأطفال وتدمير القرى والبساتين .
٣٠- فرمان ١٢٠٠ هجري – ١٧٨٥ م: في هذه السنة خرج والي الموصل الحاج عبد الباقي باشا الجليلي بالعساكر وعبر الجسر ومعه خلائق من أهل الموصل وتوجه إلى فهربوا إلى الجبل ١٤٨ وأسم مقدمهم نمر بن شيخو محاربة الدنادية وتركوا بيوتهم بيوتهم فخر العساكر ، ورجعوا متفرقين ومنه ومن معه من الوالي وأخيه ، ومن معه ومن معه على الوالي وأخوه ، ووقف الوالي الوالي ، ومنطقه ومنه على الوالي. عنده من الشجاعة وذلك بأمر يريده الله فقتلوه وقتلوا أخاه عبد الرحمن أغا وابن عمه صالح محمود وسلبوهم ثيابهم وهرب أتباعه وكثرت الايزيدية وأكثرهم من أهل قرى الموصل ، وألقى االله الرعب في قلوب أهل الموصل حتى والبنت: تفرق الكل حتى رأى حتى
غير
ظنه رجلا “
31 – فرمان والي الموصل عبد الباقي باشا الجليلي (سنة ١٧٨٦ م): في هذه السنة بين والي الع إسماعيل باشا وبين أخوته طيفور بيك ولطف الله بيك وحاجي بيك وحسن بيك مخاصمة وطردهم من فساروا إلى زاخو وأمام عليهم خلق آثير من الأكراد واليزيدية فملكو مدينة زاخو فأرسل إسماعيل باشا أخاه علي خان بيك بالعساكر ومعه عسكر الجزيرة فهرب الآخر لطف الله بيك إلى جبال الاكراد الزيبارية وقبضوا على طيفور بيك وحاجي بيك وأرسلوهم إلى عسكر علي خان بيك وقاتل اليزيدية فقتلهم منهم وهرب أميرهم جولو بيك إلى الجبال.
٣٢- فرمان ١٢٠٤ هجري – ١٧٨٩ م: في هذه السنة التقت فرقة من أمراء الشيخان اليزيدية في بعض قرى الموصل ووقع بينهم القتال وقتل من أمراء اليزيدية أحد عشر أميرا ”وهرب من سلم وملكت طي خيولهم وأسلابهم ولم يقتل أحد من طي فرآب أمير الشيخان جولو بك بن بداغ بيك بعساكره ولحق طيا “فلم يظفر وجعلهم يرصدهم وكل من وجدوه قتلوه.
٣٣- فرمان عام 17٩٠ حملة حملة عسكرية إسماعيل باشا من أبناء عمه ، فلما دخل عليه في القصر ضربوه بالرصاص وقتلوه وأخاه وهرب من سلم. ونصب أميرا ”على الشيخان رجلا” منهم اسمه خنجر بيك وعاد إلى العوائل.
٣٤- فرمان (١٢٠٦ هجري – ١٧ تنظيمًا): لقد بدأت في تنفيذ حملات في الشعب الأيزيدي بينها: – أغار أمير طي فارس بن محمد على أهل جبل ونهب بعض الأغنام وقتل منهم جماعة. – أغارت من الموسان على أربع قرى من نصيبين ونهبوا وقتلوا الرجال وايتموا الأطفال.
– غضب والي مساكن إسماعيل باشا على أمير الشيخان خنجر بيك وسجنه وصادره حتى أخذ منه عشرة آلاف قرش وعزله وأقام مقامه حسن بيك بن جولو بيك.
٣٥ – فرمان والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة ١٧٩٢ م): سار بالعساكر من الموصل واليها محمد باشا الجليلي يوم الخميس أول من رمضان وهو آخر يوم من آذار ونزل على أهل جبل سنجار من جهة القبلة وملكلة منهم. أكثر من عشرين ألف تغار وقتل منهم أثنين وأسر أربعة امرأة ثم أطلقهن وعاد إلى الموصل يوم الأحد ثاني شوال ، ولما بلغ يوضة ماردين عيسى أغا قتال محمد باشا مع أهل القبلة سار بعساآره من جبل ونزل على جهة الشمال من جبل سنجار فقاتله أهل وقتل من عساكره أربع عشر نفرا ”وانكسرت العساكر وهلكت لليزيدية ثلاثة خيام منهم.
٣٦- فرمان والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة ١٧٩٣ م): في هذه السنة وفي أواخر رمضان سار من الموصل محمد باشا بالعساكر ونزل على مهركان جبل سنجار وحاصره ، فخرج منهم غفلة من العسكر نفر وضربواصاص فانكسرت أربع فرق من الينجرية وزعماء الموصل فرق ووقعت منهم فرقة مع الوالي وخرجوا سالمين وقتل واحد منهم ومن تلك المجموعة سبعة وثبت محمد باشا ومعه نفر يسير وعادوا سالمين ، وفي هذه الواقعة أغتنم اليزيدية مدافعهم.
٣٧ – فرمان آخر للوالي الموصلي محمد باشا الجليلي سنة (١٧٩٤ م): أراد الانتقام من الأيزيدية في سنجار في هذا الفرمان بسبب فشله في الفرمانات السابقة ، فبعث بحملة تمكن العساكر في أهل سنجار وحملوا رؤوسهم إلى الموصل ، حيث الموصل حيث الموصل محمد باشا عسكرا ”لمحافظة الموصل فظفروا بفرقة من أهل سنجار فقتلوا منهم منهم ثلاث عشر وسلم منهم اثنان وهربا وحمل الرؤوس إلى الموصل فبعثها الوالي إلى بغداد.
٣٨ – فرمان ثاني لوالي بغداد سليمان باشا الكبير (سنة ١٧٩٤ م): لم يكن حكام الموصل وحدهم يشنون في الفترة السابقة كان يشارآهم فيها أيضا حكام بغداد حيث أرسل والي بغداد سليمان باشا الكبير (١٨٠٢-١٧٨٠م) حملتين على يزيديي سنجار في عام سنة (١٧٩٤ م) أرسل والي بغداد سليمان باشا العساكر مع عبد الله بيك الحكيم وأستدعى عبد الرحمن باشا والي قره جولان وأرسلهم إلى قتال الحاج سليمان بيك الشاوي فهرب… فعادت العساكر وتوجهوا إلى الموصل ونزلوا عند تلعفر ثم ساروا إلى سنجارغاروا على ناحية منه.
٣٩- فرمان (م ١٧٩٩ – هجري ١٢١٤):في هذه السنة قدم من بغداد عبد العزيز بيك ابن عبد الله بيك الشاوي بالعساكر ومعه عرب العبيد وألبو حمدان وطي فنزلوا خارج الموصل وتجهز بالعساكر بكر أفندي موصل ولما دخل الليل رجعوا وخرجوا من باب الجسر وساروا إلى قرى الشيخ فوانصلوها صباحا “وهرب أمير الشيخان حسن بيك بأهله وصعد إلى الجبل ونهبت نحو خمس عشرة قرية وسبوا والأطفال والأطفال والمالهم من الأموال والغلال والقرى آلها لأهل الموصل وقتل من الشيخان خمسة وأربعون رجلا” وحملوا رؤوسهم إلى بغداد ، وبعد ذلك وبناء على وقوع المنازعة على إمارة والتزام. الشيخان قسما ”منهم هرب أمير الشيخان حسن بيك ، ثم أرسلها إلى أمير الشيخان في نواحي الجزيرة فأرسل إليك ، بيك فأنكسر وهرب أخوه. الموصل يستمد عسكرا ”فبعث له الوالي محمد باشا جيشا” فأجتمع بعسكر قباد بيكباشا جيشا ”فأجتمع بعسكر قباد بيكباشا جيشا ”فأجتمع بعسكر قباد بيك
ونزلوا نواحي قاتلة قبيلة السيفانية وآبسها عسكر قباد بيك فهرب ونهبوا من عساكر الموصل دوابا وأسلحة وثيابا “وهرب من سلم وقتل منهم واحد ، ثم رجع السلفية والموسسان وقاتلوا الدنادية فقتلوا منهم مرة وهربت الدنادية وغادر الموسمان ، ثم رجع الدنادية وقتلوا من السيف. الفارية سبعة ومن الموسسان عشرة وهرب من سلم إلى قباد بيك وأخبروه وقع لهم فطردهم.
٤٠- فرمان الوالي محمد باشا الجليلي (سنة ١٨٠٠ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في سنجار وآان مرض الطاعون منتشرا في ذلك الوقت في الموصل ، عاد الوالي من حملته متدهورا “بعد أن دمر قرى الأيزيديين بأآملها.يبدو أن الغاية في غاية في الفرمانات لم يكن هدفها سوى تدمير الأيزيدية وأسرهم وهي بانه تدمير يمتد ومسحها عن الأرض كان يزيد عبئا أجندة الأيزيدي الأيزيديون ، والعودة والصحفيين ، والعودة إلى الوطن ، تعود ملكيتها حتى إلى الوطن. بناء أخرى داره الذي لا يمر عليه وقت قصير لقمة حلقه ورجعه إلى الأول وهو الخرابلاك وهكذا عاش الفرد الأيزيدي طوال حياته مغمورا ”تحت الحيف والظلم والهلاك.
٤١- فرمان محمد الجليلي والي الموصل (سنة ١٨٠١ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في جبل سنجار وتم تدمير قسم آبير من قراهم فضلا ”عن ممارسات السلب والنهب والخطف ، وما فعله القائد في الفرمان السابق من ممارسات عدوانية قد كرره مرة أخرى مع إضافة أجندات دموية أخرى لم تكن موجودة في الأولى بحق الأيزيديين الأبرياء.
٤٢- فرمان والي بغداد علي باشا (سنة ١٨٠٢ م):ساند هذا الفرمان على جبل سنجار والي الموصل محمد باشا الجليلي بجيوش باشوية الموصل التي قادها والي بغداد علي باشا ، ثم أجتمع والي الموصل محمد جليل باشا والي بغداد علي باشا ، وساندته عشائر بلباص الكور من أربيل وبابانين الذين رجوا بذلك ووقفوا في حملة أخرى عشيرة العبيد وغيرها ، وبعد التكتيك بالتوجيهات الخاصة بالتدخل في عملية بدء تنفيذ شرطية جبل سنجار ، شرعتنا بالعربية الجنوبية فأدت الطباع والضغط المتوالي حسب بعض المؤرخين إلى سحب اليزيديين من آهوفهم واضطرارهم إلى الاستسلام بشروط قاسية ، فقاموا بعد ذلك بحرق مساكن اليزيدية وقراهم وقطعوا أشجار ودمروا بساتينهم وأتلفوا مزارعهم وقتل منهم منهم مقات مقات مقاتوجرت لهم وقعات عديدة.
٤٣- فرمان الوالي علي باشا (سنة ١٨٠٣ م): شدد الحصار على جبل سنجار ودام القتال أياما ”وأمطرهم بأشكالهم ونهبهم أموالهم وكشف خباياهم ونزلوا وشرط عليهم أن يحرثوا ويعمروا قراهم أسفل الجبل فقبلوا ما أمرهم به نصب عليهم أحد أمرائه.
٤٤- فرمان قباد بك أمير بهدينان مع والي الموصل محمد باشا الجليلي (سنة ١٨٠٥ م): أضطر قباد بك أمير بهدينان يطلب المساعدة لأول مرة في تاريخ الإمارة من والي الموصل محمد باشا الجليلي بعد فشل حملته على الأيزيديين في الشيخان فبعث له محمد باشا الجليليليشا فأجتمع عسكر قباد بك ونزل الجيش معا ”في نواحي زاخو إلا القوات الأيزيدية دحرت القوات العاشبة.
٤٥- فرمان الوالي نعمان باشا الجليلي (سنة ١٨٠٧ م): بعد ان أمن والي الموصل إمارة بهدينان لصالح إمارة الشيخان تفرغ حكم الجليليين لتوجيه ضد الأيزيديين بمساندة أمير بهدينان الكردي ، في سنة ١٨٠٧ توجه والي الموصل نعمان بايوش الجليلي بجيوش الخيالة لإخضاع وأيزيديين في إمارة الشيخان نهائيا ”ووقعت الحرب بين الجماهير أوقعت.
٤٦- فرمان (م ١٨٠٨): ” من ثنايا سنجار “.قام هذا الفرمان ، بقيادة هذا الفرمان ، بقيادة حملة عسكرية ، حملة عسكرية في الحملة العسكرية ، فاقنع الوالي ، شارك هذا الفرمان في حملة عسكرية على حملة الأيزيديين ، فاقنع الوالي. سنة ١٢٢٤ هجرية / ١٨٠٩ م) لإخضاعهم وتحقيق مبتغاه ، كانت مساندة من قبل أهل الموصل من الجربة بالإضافة إلى قوات محمد بك (أمير الكور) (مير) وقد شارآت أيضًا في هذه الحملة قوات كويسنجق وأربيل وتكريت ، وزعماؤها وعشائر عديدة مثلها ، البو حمدان والبو سليمان والطي والعبيد والبو حمدان والبو سليمان والطي والعبيد والبو حمدان والبو سليمان وغيرهم من المؤرخين والمؤرخون ، منظمة من بغداد مكونة من (٤٠) ألف جندي فأمر بالتوجه إلى شركات ومساكن وقتل الأيزيديين وقطعوا الأشجار وخربوا ديارهم ، إلا أن الحملة لم تحقق هدفها في ذلك.
٤٧- فرمان أحمد باشا الجليلي (سنة ١٨١٩ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في جبل سنجار وأحدث بديارهم الخراب والدمار وقاموا بإنتاج السلب والنهب ، ورسومات السلبار ، والحاجة إلى تكرار المساوئ التي لحقت بالأيزيدية لكون المظالم المرتكبة بحقهم هي متشابهة في واقعة مع اختلاف زمانها ومكانها فقط.
٤٨- فرمان داود باشا والي بغداد (سنة ١٨٢٦ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في سنجار بسبب إيوائهم قاسم بك الشاوي الثائر على والي بغداد. الأيزيدي معروف بكرمه وتقاليده الاجتماعية المرموقة ، حيث يعتبر الدخيل من الإجراءات الإنسانية المفروض على الفرد الأيزيدي القيام به ، ولهذا فقد تعرض الشعب الأيزيدي إلى حملة عسكرية وحصيلة وأسر وهتك تعكس أهداف وإيمان العقيدة الاجتماعية الأيزيدية بمبادئها النبيلة عامة البشر.
٤٩- فرمان أمير راوندوز محمد باشا المعروف بميركوه (١٨٣١ م):كنزة قديمة مع ولي العهد ولي العهد الشيخان في حدود سنة (١٢٤٧ هجرية – ١٨٣١ م) وذكرها على أنها كانت موجودة. فدعاه ذات يوم إلى داره في قرية باعذرة بحجة أنه يريد أن يختن ولده في حجره ليتخذ منه كريفا ”في حياته والظاهر أن الرئيس البالطي كان غبيا” أو كان حسن الظن حتى بخصومه انطلت عليه الحيلة ، وهذا ما يريد أن يختبر خمسة من رجال حاشيته دون أن يفكر في العواقب ، فما كاد يستقر ، في دار اليزيدي حتى فاجأته ، في دار اليزيدي حتى فاجأته ، يقتل رئيسها على هذه الصورة المفجعة. وبغدر لا تسوغه سنن القبائل في الثأر ولكن أنى لها ذلك العدوقبل عدة مرات ، كان قبل أن يجده ، وكان معرضًا للأخير ، وعرق ، ونافه ، وعره ، وعره ، وعره ، والزهد ، والتقوى فأستنجد بأمير للثأر والتقوى فأستنجده ، فاستجار بأمير للثأر لعمه ، فاستجار بغداد فلم يجره ، وأخذ الالتجاء إلى أمير راوندوز محمد باشا المعروف بميركوه فكان عند حسن ظنه ”عرمرما قاد زمامه بنفسه وأجتاز الزاب الأكبر إلى منطقة اليزيديين فهجم عليهم هجوما” وأوقع بهم بهم منهم عظيمة وشتت من بقي منهم ، فإلتجأ إلى قسم منهم إلى جبال الجودي وطور عابدين ، وأصمهم قسم برؤوس الجبال وأعتماق الوديان وقسم التوجه نحو الموصل للاحتماء بأهاليها ، وقد تم محاولة الحصول على الجسر ، لهذا التجأ اليزيديون ، على ضفة دجلة وتحصنوا في مجتمع صغير أن يعبر النهر ويحصنوا. آمنا ”، ولكن جيوش أمير راوندوز ما لبثت أن طاردت هولاء المساكين وحاصرتهم في المواضعالتي تحصنوا فيها عدة أيام ، ولم تفسح المجال بالإسقاطات من المصير ، كما تريد فترة زمنية ، وللحالة ، وللحالة ، وللحالة ، وللحالة ، وللحصول على مرات أخرى في الحملتين. وباكستان وباكستان “.صحافة ، صحافة ، صحافة ، صحافة ، صحافة ، صحيف ، هذه المشاركة في الحملة وأستشهد عام “في سبيل المثال” الدفاع عن هويتهم الأيزيدية والحفاظ على وجودهم والحفاظ على الحفاظ على الأسباب التي دفعت بالقوات الغازية وأمرائها إلى الأسباب التي دفعت بالقوات الغازية وأمرائها بحق هذه الويلات الأيزيدية ، قبل أن السبب الحقيقي الذي دفع بهم إلى الأبرياء ، قبل أن السبب الحقيقي الذي دفع بهم إلى الأبرياء ، محفوظًا في التاريخ ، آنفا “بان القوات الغازية سواء كانت حجج من عدمها ، فإن هذه القوات كانت حججًا ، بينما كانت حججًا في حالة محفوظة ، فإن السبب وراء هذه المؤسسة وهو الأمير علي بك وارتكابه خطأ فادحا ”بحق شخصهومبادئه من جهة وبحق الشعب الأيزيدي من جهة أخرى ، إذ يوافق هذا الأمير على أن يقتل ضيوفه وهم في داره وعلى زاده ، وتعاملكات وتداولهم ، ولا يوجد شيء آخر في الديانات والقومية والعشائرية. هذه علاقة بالعقيدة الأيزيدية التي هي براء منه ، وهذا هو سبب حدوث هذه المكالمة.
٥٠- فرمان والي الموصل الثاني محمد باشا اينجه بير قردار (سنة ١٨٣٥ م): بعد أن استولى محمد باشا اينجه بيرقدار على قلعة العارض ورتب أمورها أثناء رجوعه إلى الموصل وفي طريق عودته بجمع رؤساء وزعماء أيزيديي الشيخان في قرية (كر محمد عرب) وقتل بهم حتى أبادهم عن بكرة أبيهم. قامت القوات العسكرية في المناطق الأيزيدية ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا ، أمريكا اللاتينية ، أمريكا اللاتينية بحق الأيزيدية و تتنصل عن الأهداف التي أتوا بها من أجلها لم يكن مشاهدة الشعب الأيزيدي في أجندتها ، أصبح أصبح الآن يتغلغل في نفوس القائد أو الوالي بهدف دحر الشعب الأيزيدي و متى ما يشاء.
المرض الفتاك من جهة والقوات المتعطشة لدماء الأيزيدية الأخرى ، ماذا يفعل الأيزيدي البريء في ظل هذه الأجواء المشحونة في حالات الانتحال والتشريد والاعتقال والأعراض والطعام والأفشية؟ معظم أوقاته.
٥٢- فرمان محمد رشيد باشا (سنة ١٨٣٦ م): قام هذا الفرمان على الأيزيديين في سنجار وأوقعوا بالأيزيديين الباقين مجزرة أخرى بعد فرمان حافط باشا البشع ، المعتدين تفننوا في القسم العداء الأيزيدية ولم يشبعوا يوما ”من الدماء الأيزيدية التي سالت في سالت في آل حملة ، هذا الوالي ، سلك طريقا ”دمويا” متعطشا ”في آمال المسيرة الدموية التي لم تجد نفعا” قبل عام.
٥٣- فرمان (سنة ١٨٣٧ م): قام حافظ باشا بشن حملة على أيزيدي ، وفي هذا يقول (لونكريك) يجب أن يكون في سنة ١٨٣٧ م سحق جند من خارج العراق الأيزيديين في سنجار مرة أخرى ولم يذآر تفاصيل أخرى بخصوص هذه الحملة أيضًا لم نحصل على معلومات تجاهها. ٥٤- فرمان والي الموصل محمد باشا (سنة ١٨٣٨ م): حيث قام هذا الوالي بتوجيه ضربة ساحقة على الأيزيديين في سنجار ويذآر المؤرخون انه فتك بهم فتكا ”ذريعا” ويظهر ان هذه الصفحة عليهم ، علما ”ان هذا الوالي عمل نفس ما عمل بالأيزيديين في الشيخان في سنة ١٨٣٥ م.
٥٥- فرمان والي الموصل عمر باشا (سنة ١٨٤٠ م): قام هذا الوالي بقتل أعداد آيزيديين فضلا ”عن ممارسة أساليب أخرى. لا نمتلك التفاصيل الكاملة حول هذه الحملة ، إطارها العام ، إطارها العام لاشك في إطاره العام ، لأنه في مرحلة من مراحل حياة الإنسان ، تبدأ هذه الصفحة في مرحلة حياة الإنسان وأيزيدي ، عنوان الصفحة واضحة وأهدافها قد تم تعريفها سابقاً ”وهي جديدة على الأيزيدية.
٥٦- فرمان الوالي الموصلي محمد باشا اينجة قدار (سنة ١٨٤٢ م): قام هذا الفرمان بسبب دفع الضرائب وآان هذا الوالي تواقا “إلى جلب الضرائب بالدفع العاجل ، وفي تلك الأثناء جاء وفد الأيزيدية عرض السلام والصفح إلا انه قام بقتلهم بقوة متناهية وقام بتعليق رأس زعيمهم وسبعة من الأشخاص الموالين له فوق بوابة الموصل ، التعامل مع الأيزيديين من الشدة والبطش ، التعامل مع الأيزيديين من الشدة والبطش ، التعامل مع الأيزيديين من الشدة والبطش ، ويرسلها إلى الموصل لأجل العبرة والرعب.
٥٧- فرمان والي الموصل محمد شريف باشا (سنة ١٨٤٤ م): أسندت تؤدي رتبة وزير إلى بداية مشوار ، حتى توجه إلى حملة تدوين في بداية مشوار ، حملته أشد قساوة حملة سلفه محمد باشا اينجه بير قدار ، حُجمت قوات شريف باشا سنجار ١٨٤٤ م وجرت مذابح دموية بحق الأيزيديين وقتل فيها تقريبا ”أرباع سكان الأيزيدية ومن ضمنهم (مطو حسين الدوملي) الذي القبض عليه في آلي (قره حسن) بعد الحصار دام ثلاثة أيام لقرية طيرف ثم قطع رأسه هناك.
٥٨- فرمان والي الموصل محمد باشا الكريدلي أوغلو (١٨٤٥ م): هذا الوالي حكم الموصل خلفا ”لمحمد شريف باشا وكان هذا الوالي لصا” شقيا “وقاطع طرق ، كان أشد الولاة هولا” وأآثرهم رعبا “وخوفا “و محمد باشا آريدلي من أقسى ولاة الموصل عليها ، وقام آريدلي محمد باشا بتوجيه حملة ضد الأيزيدية في سنجار سنة (١٨٤٥ م) وكانت هذه الحملة لإخضاع رجال الأيزيدية ، وقام بقطع رؤوس الرجال أمام النساء ثم قام باشا باشا باشا باسمب ونهب آل ما يملكه الأيزيديون فضلا ”عن حصولها على الغنائم الكثيرة.
٥٩- فرمان ثاني لوالي الموصل محمد باشا آريدلي (سنة ١٨٤٥ م): في أواسط سنة ١٨٤٥ م أتهم محمد باشا آريدلي أيزيدية الشيخان بالتخلي عن دفع الضرائب الحكومية الكثيرة ، ولما كان الشيخ الزعيم الديني للأيزيدية من بين الذين تصدوا للحملة وقاموا برحلة المتطوعين الأيزيديين للوقوف بوجه قواته ومساندة بني جلدتهم ، فقد أصدرت أوامر الوالي باعتقال شيخ ناصر وأرسل قوة لتنفيذ ذلك إلا أن نائبه (سينو) حل محله حيث تم التعرض له دون أن يكشف سره ، وقد تدخل سام نائب القنصل البريطاني في الموصل و قام الأخير بدفع مبلغ من المال للباشا عوضا ”عن أيزيدية شيخان مقابل تحرير نائب الشيخ ناصر المحتجز سين بيرو وترك الأيزيديين بسلام.
٦٠- فرمان طيار باشا (سنة ١٨٤٦ م): يذكر هنري لايارد وهو مفتش بخصوص مسائل الضرائب وراءها ويقول (وهو شاهد عيان في ذلك الوقت) قام الوالي بالهجوم على الأيزيديين في سنجار بحجة عدم دفع الضرائب في شهر تشرين الأول / سنة ١٨٤٦ م وكان يرافق الوالي فوج من المشاة وبعض السرايا الخيالة وفرق من الفرسان النظاميين وقد خيمت الحملة تحت السفح الشرقي من جبل سنجار ، فلجأ الأهالي إلى الكهوف وأودية الجبل ، حيث جرت معارك ومناورات مع القوات الأيزيدية في الجبل ، فقامت القوات العثمانية بحرق ما بقي في هذه تم عرضهم بشكل خاص على الرجال والنساء والأطفال ، وقد تم قتلهم وأخذت القوات العثمانية عددا ”آخر من العوائل الأيزيدية إلى الموصل ، وهناك احتجزت في ميدان عام بواسطة سياج شائك وقد طلب منهم الانسلاخ من هويتهم الأيزيدية و رفض ذلك ، تم تصويرهم بوح بالسماح والرسم ، في هذا الحدث الفرمان قتل القاضي العسكري العثماني حسب ماذكر بعض المؤرخين.
٦١- فرمان مدحت باشا (١٨٧٢ – ١٨٦٩ م): قام مدحت باشا والي بغداد العثمانية خلال فترة حكمه من حملات الإبادة تجاه أيزيدي سنجار مع فرض أحكام صارمة على الأيزيديين بهدف النيل منهم وبشتى الوسائل الممكنة ، وكالعادة فقد سالت دماء أيزيدية آثيرة مع عرض القوات الغازية سلسلة من التّقرير القمعية المتمثلة في الأعراض وسبي الأطفال والنساء وقتل الشيوخ قبل وحرق المزروعات وغيرها من المشاهد المؤلمة.
٦٢- فرمان الفريق عمر وهبي باشا (فريق باشا) (سنة ١٨٩٠ م):”اليزيدي يمتنع عن الخدمة العسكرية في الجيش العثماني في الجيش ، ولكن حكومة عبد الحميد أرادت أن تجبرهم على التجنيد فعالية ، وأوفدت لأهم نقيب؟ فوق العادة ، قمع العصاة ، ورائع بالعتاة وردع أرباب السلبين ، وإصلاح ما وجب أصلاحه فأجابت القسطنطينية إلى ذلك وانتدبت الفريق عمر وهبي باشا لهذا الغرض ، حددت مهمته في أمور عدة وما يخص الشعب الأيزيدي هو ”تهذيب اليدية وإرجاعهم إلى حظيرة الإسلام بأسلوب حسن وإرشاد متين“ ، فدخل الفريق عمر وهبي باشا مدينة الموصل في ٥ سنة ١٨٩٠ م (١٣٠٨ هجرية) في ولاية عثمان باشا كافية في إنجاز المهمة والظاهر أن الباشا أخفق في هذا الأمر ، فأثار حفائظ الذين آلمهم بإجبارهم على تسديد ما عليهم من ديون ومكن لفيفا ”من. الأمر إلى عزله بعد زمن قصير ،وتفصيل الخبر إنه أستدعى رؤساء اليزيدية في الشيخان فلبوا دعوته وهم يجهلون أسبابها ولم يكن في حالة رفضها لما وقع من هيبته ومخافته في قلوب الأهليين ولما قاربوا المدينة خرج لاستقبال على رأس آتيبتين من الجند المسلحين والمفضلة ، ومعه العلماء والسراة والاء حتى إذا دخلوا دار الحكومة تلا اتبعنا قاضي المدينة آية التوحيد فكان منهم منهم ومطعمهم بقصر الشيخان وقصر الإمارة واستولى المقدسات والسناجق. وجدم قباب الأئمة والمشايخ وأجرى في مرقد الشيخ عدي من المنكرات والمنافسات ما يكل عنه الوصف فهاج اليزيديون وماجو وأخذوا يفرون بدينهم وأرواحهم إلى الأماآن ، أثناء ذلك ، أثناء تشغيل الشيخ المدعو بأفندي القران في قاعة الشيخ عدي حيث فتحت مدرسة دينية له وللطلاب.رواتب وأمره بالتدريس والإرشاد ، فأن اليزيدية هناك يخضعون للإصلاح وقاتلوا كعادتهم الذي أرسله الفريق وتحصنوا في الجبال ودحروا العساكر العثمانية ولما ساره لتأديبهم 2010 بعزل الفريق ”.ودمارا ، شاملا ، بأيزيدية الشيخان تأثيرعالم الأثرية والدينية وقاموا بسلب ون جميع الممتلكات وسبي النساء وهتك الأعراض ، بعد أن علم أهالي سنجار الذين نجوا من منطقة الدنانية والشيخان من الذين نجوا من بطش جرائم عمر وهبي وما فعله أبنه عاصم وأرسلت قواته الخاصة ، وأرسله أخرجه ، وأرسله أخرجه ، وأرسله أخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأرسله ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه ، وأخرجه من عمر ، وأخرج؟ باشا نفسه للانضمام إلى قواته السابقةوباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستانوباكستان ، وباكستان ، وباكستان ، وباكستان
في قرية (بكران) بقيادة سفوك مطو باشا المسقوري الجوانبي ومحما / نيسان سنة ١٨٩٣ م) هاجم الفريق عمر وهبي إلا أن الأيزيديين دافع عن أراضيهم وعقيدتهم وتصدوا للمعاملة بالهجوم المقابل وتكبد جيش الفريق عمر وهبي خسائر فادحة في الأرواح للمشاركة فأضطر إلى والهزيمة بعدهم الشعب الأيزيدي سن وطردهم من كافة المناطق وبعد ذلك ، انتقل بعد ذلك إلى استانبول
٦٣- فرمان بكر باشا (سنة ١٨٩٤ م): قام هذا الفرمان على أيزيدية جبل سنجار بقيادة باشا في سنة (١٨٩٤ م) بهم الأيزيديون وقوة ودحروهم وقاوموهم بكل عزيمة وشجاعة ما بعد إلى انسحاب بكر باشا من جبل سنجار.
٦٤- فرمان أسعد باشا الدرزي والي الموصل (سنة ٢٢ / ايار / ١٩١٠ م): قاد الفرمان محمد فائز أفندي على الشعب الأيزيدي في سنجار وطالب بأداء الجندية وإخضاعهم تحت سيطرة العثمانية في الظروف التي تظهر بين والآثار المشتركة الانسلاخ عن الدولة العثمانية.
٦٥- فرمان (عام ١٩١٣ م): أرسلتها إلى مناطق الأيزيدية بهدف إخضاع الأيزيدي إلى التجنيد الإلزامي وعلى إثرها الحملة بتدشين عمليات ظالمة بحق الأيزيديين مع أن الأيزيديين أنزلوا بهم كبيرة إلى عدم تمكنهم من تمكين سياساتهم المجحفة على الشعب الأيزيدي ، وليست لدينا المعلومات المحيطة بهذه الحملة.
٦٦- فرمان قائم مقام سنجار عام (١٩١٧ م):
هذا الفرمان إبراهيم بك والمعروف (بحجي إبراهيم باشا) على الأيزيديين في سنجار في عهد والي الموصل محمد أوج بك ما وقت إلى تدمير عدد كبير من المنطقة عدد من أهاليها.

المصادر:
“Islamic State Killed 500 Yazidis, Buried Some Victims Alive”. Huffington Post. 10 أغسطس 2014. مؤرشف من الأصل في 2017-10-12. اطلع عليه بتاريخ 2014-08-11.^ تعدى إلى الأعلى ل:أب Hopkins، Steve (14 أكتوبر 2014). “Full horror of the Yazidis who didn’t escape Mount Sinjar: UN confirms 5,000 men were executed and 7,000 women are now kept as sex slaves”. London: The ديلي ميل. مؤرشف من الأصل في 2018-04-01. {{استشهاد بخبر}}: استعمال الخط المائل أو الغليظ غير مسموح: |ناشر= (مساعدة)^ تعدى إلى الأعلى ل:أب Aris Roussinos. “‘Everywhere Around Is the Islamic State’: On the Road in Iraq with YPG Fighters”. VICE News. مؤرشف من الأصل في 2018-09-29.^ تعدى إلى الأعلى ل:أب Humeyra Pamuk (26 أغسطس 2014). “Smugglers and Kurdish militants help Iraq’s Yazidis flee to Turkey”. Reuters. مؤرشف من الأصل في 2019-04-16.
- ويكيبيديا