حفل تأبين الفنان العفريني جوان حسن . صوتٌ لا يغيب
أقيم حفل تأبين للفنان العفريني ” جوان حسين ” وذلك بمدينة انغرز في المانيا.
في تمام الساعة الواحدة من ظهر يوم الخميس، 29 مايو 2025، اجتمع الأحبة والأصدقاء والمحبون في حفل تأبيني يليق بالفنان الكوردي العفريني **جوان حسن**، المولود عام **1980**، الذي ترك بصمته في الفن الكوردي بصوته وإبداعه.
بدأ التأبين بالوقوف دقيقة صمت إجلالًا لروحه، حيث خيّم الصمت العميق على القاعة، وكأن الجميع يُنصتون لصوت جوان وهو يردد آخر ألحانه. ثم تلا ذلك لمحة عن مسيرته الفنية، تلك المسيرة التي حملت هموم الشعب الكوردي وآلامه، وجسّدت عبر أنغامها الحنين إلى الأرض والانتماء.
كلمات التأبين.. صوت المحبة والذكر في لحظات مليئة بالمشاعر، ألقى الفنان خليل خميكين، كلمة عبّر فيها عن عمق الخسارة وأثر جوان في الساحة الفنية. ثم جاء صوت الفنان شفان بروار، الذي شارك بكلمته عبر تسجيل فيديو، مؤكدًا أن الفنان الحقيقي لا يموت، بل يبقى في الألحان والذاكرة الجماعية.
تبع ذلك كلمة من خال الفنان، السيد رمزي، الذي استذكر جوان ليس فقط كفنان، بل كإنسان حمل شغف الفن كرسالة وقضية. كما تحدث والد الفنان، السيد عصمت، من خلال تسجيل فيديو من مدينة عفرين، بكلمات تقطر ألمًا وفخرًا، مستعيدًا الذكريات التي جمعتهم، مؤكدًا أن ابنه لم يكن مجرد مغنٍّ، بل صوتٌ حمل هموم وطنٍ بأكمله.
كان التأبين مناسبةً لتخليد ذكرى جوان حسن، ليس فقط كفنان رحل، بل كحكاية ستظل تُروى في كل أغنية وكل نغمة تردّدها الجبال والسهول. سلامًا لروحك، جوان.. فاللحن باقٍ، والصوت لا يغيب.
هذا وقد حضر الأستاذ حسين قاسم ممثلا عن منظمة صقور الميتان، كما حضر عدد كبير من الفنانين والكناب والصحفيين الكورد .
منظمة صقور الميتان