توتر عسكري بين ميليشيات “الجيش الوطني” على خلفية الاعتداء والتحرش بنساء إحدى قرى ريف الباب المحتل
شهدت قرية عبلة بريف الباب المحتل في ريف حلب الشرقي، مساء أمس الأربعاء، توتراً عسكرياً بين ميليشيا “الجبهة الشامية” وميليشيا “حركة أحرار الشام الإسلامية” على خلفية الاعتداء والتحرش بعدة نساء.
وأفادت مصادر مطلعة أن متزعم مجموعة مسلحة تابعة لميليشيا “الجبهة الشامية” يدعى “أبو بكر عنتر” قام هو وشقيقه وثلاثة عناصر آخرين، بالاعتداء بالضرب المبرح والتحرش بعدة نساء لفظياً في قرية عبلة، ما أدى لاستنفار عناصر ميليشيا “أحرار الشام” وأهالي القرية، والتوجه إلى مقرات ميليشيا “الشامية على أطراف القرية.
وأضاف مراسلنا أن الجموع هددوا باقتحام المقرات في حال عدم تسليم المتورطين إليهم، ما أجبر ميليشيا “الجبهة الشامية” على تسليم متزعّمها والعناصر التابعين معه إلى ميليشيا الشرطة العسكرية في مدينة الباب المحتلة.
فيما أقدم عناصر من ميليشيا “حركة أحرار الشام الإسلامية”، بتاريخ 16 أبريل الجاري، على قتل امرأة داخل سيارة للتهريب تقل مدنيين قادمين من مناطق سيطرة النظام السوري في حلب.
المصدر: عفرين بوست