بعد حزب الله اللبناني.. عمليات تفتيش تستهدف مناصري حماس في ألمانيا

جرت عمليات تفتيش في أربع مناطق ألمانية تستهدف أعضاء ومتعاطفين مع حركتَي حماس و”صامدون” الفلسطينيتين المحظورتين في البلاد، على ما أفادت وزارة الداخلية التي أكدت أن “الإسلاميين والمعادين للسامية يجب ألا يشعروا بالأمان في أي مكان”.

وزيرة الداخلية الألمانية نانسي فيزر، أكدت في بيان، الخميس (23 تشرين الثاني 2023)ـ أن بلادها ستواصل “التحرك ضد الإسلاميين المتطرفين”، قائلة إنه “من خلال حظر حماس و”صامدون” في ألمانيا، أرسلنا إشارة واضحة مفادها أننا لا نتسامح مع دعم الإرهاب الهمجي الذي تمارسه حماس ضد إسرائيل”.

وزارة الداخلية اشارت إلى أن 15 موقعا تم تفتيشها منذ بدء العملية عند الساعة السادسة صباحا تنفيذا لأوامر من محاكم في أربع مناطق.

وكانت ألمانيا حظرت في 2 تشرين الثاني نشاطات حماس و”صامدون” في البلاد، حيث تفيد الأرقام الرسمية أن عدد أعضاء حماس يبلغ نحو 450 شخصاً.

ورغم أن أعضاء حماس لم يقوموا “بأعمال عنف” في ألمانيا حتى الآن، حاولوا جمع الأموال لمساعدة الحركة في الخارج و”التأثير على الخطابين الاجتماعي والسياسي في ألمانيا” بحسب الوزارة التي لفتت إلى أن “صامدون” تميل إلى “استخدام العنف… وتنكر حق إسرائيل في الوجود”.

يشن الجيش الإسرائيلي حربا مدمرة على غزة، خلّفت أكثر من 14 ألفا و532 قتيلاً فلسطينيا، بينهم أكثر من 6 آلاف طفل و4 آلاف امرأة، فضلا عن أكثر من 35 ألف مصاب، نحو 75%  منهم أطفال ونساء، وفقا للمكتب الإعلامي الحكومي بغزة.

فيما قتلت حركة “حماس” 1200 إسرائيلي وأصابت 5431، بحسب مصادر رسمية إسرائيلية. كما احتجزت نحو 239 إسرائيليا، بينهم عسكريون برتب رفيعة، ترغب في مبادلتهم مع أكثر من 7 آلاف أسير فلسطيني، بينهم أطفال ونساء، في سجون إسرائيل.

وكانت وزارة الداخلية الألمانية، قد أعلنت الخميس 16 تشرين الثاني، عن شن عملية واسعة استهدفت جمعية موالية لحزب الله اللبناني، مؤكدة أنه “في الوقت الذي يشعر العديد من اليهود بالتهديد، لن تتسامح ألمانيا مع الدعاية الإسلامية أو التحريض المعادي للسامية والمعادي لإسرائيل”.

وطالت عمليات التفتيش التي استهدفت جميعة موالية لحزب الله، 54 موقعاً في مختلف مناطق البلاد.ق البلاد.

المصدر:روداو