المرصد السوري: مقتل 17 مقاتلاً من الحشد الشعبي بغارات أميركية
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان الجمعة أن 17 مقاتلاً مواليا لإيران على الأقل قتلوا في غارات شنتها طائرات أميركية مقاتلة ليلاً على مواقع في شرق سوريا بمحاذاة الحدود مع العراق.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن الغارات التي استهدفت معبراً غير شرعي جنوب البوكمال أسفرت عن “تدمير ثلاث شاحنات محملة بذخائر دخلت من العراق”، مضيفاً “هناك عدد كبير من القتلى، والمعلومات الأولية تفيد بسقوط 17 قتيلاً على الأقل من المقاتلين العراقيين في الحشد الشعبي”.
ونفذت الولايات المتحدة يوم أمس الخميس غارات جوية في شرق سوريا، استهدفت مباني تابعة لما قال البنتاغون إنها “ميليشيات” مدعومة من إيران، مسؤولة عن الهجمات الأخيرة ضد الأميركيين وحلفائهم في العراق.
كيربي، السكرتير الصحفي للبنتاغون، الذي تحدث مع الصحفيين المسافرين مع وزير الدفاع لويد جيه أوستن في كاليفورنيا، قال إن “الرئيس بايدن أذن بالضربات رداً على الهجمات الصاروخية في العراق والتهديدات المستمرة لأفراد القوات الأميركية والتحالف هناك”، حسب صحيفة نيويورك تايمز.
وأدى هجوم صاروخي في 15 من شهر شباط الجاري على مطار أربيل باقليم كوردستان، إلى مقتل متعاقد فلبيني مع التحالف العسكري بقيادة الولايات المتحدة، وإصابة ستة آخرين، من بينهم جندي من الحرس الوطني في لويزيانا وأربعة متعاقدين أميركيين.
قال المسؤولون الأميركيون إن “الضربات كانت استجابة عسكرية صغيرة نسبياً ومحسوبة بدقة أسقطت سبع قنابل زنة 500 رطل على مجموعة صغيرة من المباني، عند معبر غير رسمي على الحدود السورية العراقية تستخدم لتهريب الأسلحة والمقاتلين”.
وعرض البنتاغون مجموعات أكبر من الأهداف، لكن بايدن وافق على خيار أقل عدوانية، كما قال مسؤولون أميركيون.
كيربي أوضح أن الضربات الجوية الأميركية يوم الخميس “دمرت على وجه التحديد عدة منشآت تقع عند نقطة مراقبة حدودية يستخدمها عدد من قوات الميليشيات المدعومة من إيران، بما في ذلك كتائب حزب الله وكتائب سيد الشهداء”.
وأضاف أنه “تم تنفيذ هذا الرد العسكري المتناسب مع الإجراءات الدبلوماسية، بما في ذلك التشاور مع شركاء التحالف”، مردفاً أن “العملية ترسل رسالة لا لبس فيها: الرئيس بايدن سيعمل على حماية الأفراد الأميركيين والتحالف”.
وتصاعدت الهجمات المسلحة على المصالح الأميركية أو مقترباتها، حيث تم مؤخراً شن ثلاث هجمات مماثلة، بداية من الهجوم الصاروخي على مدينة أربيل ومطارها الدولي بشكل خاص الذي أسفر عن مقتل متعاقد أجنبي وإصابة ثمانية آخرين بينهم جندي أميركي إلى جانب مقتل مواطن آخر وإصابة آخرين بالهجوم ذاته، أما الثاني هو اطلاق أربعة صواريخ كاتيوشا على قاعدة بلد الجوية في صلاح الدين والتي تأوي جنوداً أميركيين دون إيقاع إصابات، فيما كان الثالث استهداف المنطقة الخضراء في بغداد التي تضم مقرات حكومية عليا وبعثات دبلوماسية أبرزها هي السفارة الأميركية التي كانت في مرمى الصواريخ مؤخراً.
وتتهم الولايات المتحدة، فصائل مسلحة مدعومة من إيران بالوقوف وراء الهجمات المتكررة، وهو ما تحرص طهران على نفيه رسمياً.
رداوو