المؤامرة الكبيرة

المؤامرة كبيرة ومستمرة لتمزيق الشعب الكوردي كما يرويها ازلام النظام السوري… سأل احد ضباط المخابرات السورية من أقارب المجرم سليم كبول زميله: ماهو شعورك اليوم وأنت حققت أكبر أمانيك في لجم الاحزاب الكردية في ضرب انتفاضة 2004 والآن في صدد محاصرة الاكراد وابعادهم قدر الامكان عن الانتفاضة الحالية مع اني علمت انك قد فشلت بذلك ولكنك نجحت في ابعاد المظاهرات الكردية عن رفع شعار اسقاط النظام. فأجاب شعور لا يوصف ولكن أخذ من عمرنا الكثير حتى تمكنا من الوصول الى غايتنا !! فسأله ما قصدك انه أخذ من عمرنا الكثير… فقال نعم جلسنا سنين حتى تمكنا من زرع الفتنة بين صفوف الاكراد وجعلناهم عشرات المنظمات والاحزاب المعادية لبعضها البعض وكلها تدور في فلك الفروع الامنية وضمن الخطوط الحمراء التي حددناها لها والذي خرج عن تلك الخطوط قمنا بتصفيتهم جسديا مثل الامير جلادت بدرخان والشيخ معشوق الخزنوي وكمال احمد ورئيس الحزب الديمقراطي الكردي وغيرهم أما من قمنا بتصفيتهم معنويا فهم كثيرون جدا حيث قمنا ببث الدعايات الكاذبة عليهم بواسطة القيادات الحزبية الموالية لنا… واني اعتبر ان خطتنا كانت أنجح من خطط اتاتورك وهتلر وموسيليني!! فسأله لماذا كنتم متأكدين انكم ستنجحون بهذه الخطة ؟ فقال لأننا نعلم ان الاكراد اليوم ابتعدوا عن قوميتهم وتراثهم وجعلناهم يعتقدون بالاندماج والانحلال في البوتقة العربية حتى ان بعض احزابهم تطالب بتحرير الجولان ونسوا قضيتهم مسألة تحرير كردستان وفي نفس الوقت ارسلنا الى تجمعات الشباب عناصر من الاحزاب الكردية الموالية لنا لزرع البلبلة بينهم وحتى استطعنا من حرمانهم من رفع علم كردستان الذي كانوا يرفعونه في كل المناسبات وان أكبر الخطر على نظامنا هؤلاء الشباب المندفع والذي يمكن بأية لحظة القيام بإنقلاب كلي في التركيبة الحزبية الكردية التي صرفنا عليها الكثير من السنين والاموال… فسأله لماذا حرصتم على ان تكون المنظمات الكردية وسيلة للوصول للمجتمع الكردي ؟ فقال لأننا نريدهم ان يبتعدوا عن قوميتهم وتراثهم والمنظمات الكردية هم الافضل في هذا المجال، لأن الاكراد لا يصدقوننا بل يصدقون من يتكلم معهم بالكردية… فسأله ماذا تخططون اليوم لشن الهجوم الجديد على الاكراد في المرحلة المقبلة ؟ وبكل تحدي ووقاحة قال نخطط لغزو البنات الكرديات: فسأله لماذا البنات الكرديات وليس الرجال ؟ فقال لأننا قد سيطرنا على الرجال بواسطة المنظمات والاحزاب الكردية فبواسطتهم نعلم كل حركاتهم وسكناتهم ولكن بقي للاكراد ركن مهم وهو اللغة الكردية ولا يمكن السيطرة على ايقاف استمرار التعامل باللغة الكردية إلا عن طريق انحراف المرأة الكردية وبذلك سينحرف جيل كامل من الاكراد لأن المرأة هي التي ابقت الى الآن على اللغة الكردية مع اننا منعناها وحاربناها ولكن اللغة الكردية بقيت بفضل الأم التي تتكلم مع ابنائها باللغة الكرديةولذلك ستكون هدفنا للمرحلة المقبلة. فسأله مرة اخرى بماذا تصفون غزوكم للمرأة الكردية ؟ فقال نحن اليوم نحرص على غزو المرأة الكردية وافسادها عقليا وفكريا وجسديا لأنه تبين لنا ان افساد المرأة الكردية أهم بكثير من صنع الدبابات والطائرات الحربية !! وفي نهاية اللقاء ماذا تقول لقائد المسيرة بشار الاسد وأركان نظامه وتبشرهم ؟ أقول لهم ان يستغلوا نوم الشباب الكردي واطمئنانه للقيادات الحزبية فانها إذا صحت ستسترجع في لحظات ما سلب منها في قرون، وقد رأيناهم ما صنعوا في عام 2004 وكيف دمروا تماثيل والاعلام والشعارات بسرعة فائقة ورفعوا علمهم علم كردستان بكل قوة وعنفوان. انشرها لعل وعسى ان شبيبة الأمة الكردية ان تصحى وتستوعب كل ما قيل بارك الله فيمن قرأ وفيمن نقل وفيمن اقتنع.

تم نشر هذه الرسالة من قبل دكتور جواد ملا قبل ٦ سنوات