السفارة الأمريكية في دمشق: عقد اجتماع ضم “قسد” وزعماء قبائل من دير الزور، واستلام كافة المقرات بدون قتال
ذكر بيان صادر عن السفارة الأمريكية في دمشق، اليوم الأحد، أن نائب مساعد وزير الخارجية الأمريكي والمبعوث الخاص إلى سوريا إيثان غولدريتش وقائد عملية العزم الصلب الجنرال جويل فويل التقوا مع قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية وزعماء القبائل من دير الزور.
وبحسب البيان الذي نشرته السفارة على حسابها في “فيسبوك”، فإن المجتمعين اتفقوا على أهمية معالجة مظالم سكان دير الزور، ومخاطر التدخل الخارجي، وضرورة تجنب سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، وضرورة وقف تصعيد العنف في أسرع وقت ممكن.
وأوضح البيان أن “غولدريتش” و”فويل” تطرقا خلال اللقاء إلى أهمية الشراكة القوية مع “قسد” في جهود دحر تنظيم داعش الارهابي.
وامس السبت، طالب التحالف الدولي بالوقف الفوري للاشتباكات المستمرة في ديرالزور.
وقال التحالف الدولي في بيانه إن “زعزعة استقرار المنطقة بسبب أعمال العنف الأخيرة، قد يؤدي إلى خسائر مأساوية وغير ضرورية في الأرواح، ومن الضروري أن يقاوم جميع القادة المحليين تأثير الجهات الفاعلة الخبيثة التي تعد بالكثير من المكافآت، ولكنها لن تجلب سوى المعاناة لشعوب المنطقة”.
عادت قوات سوريا الديمقراطية سيطرتها على مدينة البصيرة بريف دير الزور الشرقي دون أي قتال، فيما نفذت قوات الحكومة السورية والمجموعات المسلحة الإيرانية قصفاً على مناطق في “شرق الفرات” أسفرت عن ضحايا بين المدنيين.
وفي التفاصيل، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فجر الاحد، بأن قسد استعادت السيطرة على البصيرة بشكل كامل دون أي قتال، كما انتشرت القوات العسكرية في المدينة، تمهيداً لنشر حواجز أمنية وإعادة تفعيل المؤسسات العامة والخدمات في المدينة.
بينما فقدت سيدتان حياتهما وأصيب 12 آخرين بينهم نساء وأطفال نتيجة قصف نفذته قوات الحكومة السورية والمجموعات المسلحة الموالية لإيران على مدينة هجين، وذلك من مواقع تمركز هذه القوات في منطقة الشاميات المجاورة.
وسبق أن سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على بلدة الصبحة بريف دير الزور الشرقي، بعد انسحاب المسلحين المحليين وعناصر مجلس دير الزور العسكري، إثر عملية تمشيط بدأتها مساء الجمعة.