الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية: الهدف من الهجوم ارتكاب مجزرة بحق الكورد
بخصوص آخر المستجدات في حلب، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، هيفين سليمان، عن الوضع في الحيين الكورديين بحلب، بعد الاشتباكات التي جرت أمس الإثنين (22 كانون الأول 2025)، إثر هجوم أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) وقوى الامن الداخلي – حلب (الأسايش) أن قوات تابعة للحكومة السورية نفذته على حاجز مشترك لقوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) وقوات الأمن العام السورية، مضيفة أن الهدف من الهجوم على الحيين الكورديين هو “اقتحامهما وارتكاب مجزرة بحق الكورد”.
توصيف الأحداث الأخيرة
خلال مشاركتها في نشرة الحادية عشرة، على شاشة تلفزيون رووداو، التي تقدمها سيما آبخَزْر، صباح (الثلاثاء 23 كانون الأول 2025)، تحدثت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب، هيفين سليمان، عن أحداث أمس الإثنين (22 كانون الأول 2025)، وقالت: “أمس، ما بين الساعة الرابعة والخامسة تقريباً، في جهة منطقة دوار شيحان، شنت فصائل تابعة للجيش السوري هجوماً على نقطة تابعة لقوى الأمن الداخلي، وأسفر ذلك الهجوم عن إصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي، وبعد ذلك وفي ساعات الليل، شنت هجوماً عنيفاً جداً على جميع أنحاء حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.
أوضحت هيفين سليمان أن تلك الفصائل استخدمت في هجومها “الأسلحة الثقيلة والدبابات ضد السكان المدنيين في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، مما أدى إلى إصابة 19 مدنياً، من بينهم طفل يبلغ من العمر 7 سنوات، كما استشهدت امرأة تبلغ من العمر 45 عاماً جراء القصف”.
“القصف لم يكن وليد اللحظة”
أفادت هيفين سليمان أن “هذا القصف لم يكن وليد اللحظة أو محض صدفة، بل جاء نتيجة استعدادات طويلة الأمد لشن هجوم على الحيين. هذا هو الهجوم الثاني خلال 4 أشهر، حيث يُفرض حصار خانق جداً حول حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.
أكدت أيضاً أن “القصف العنيف جداً استمرّ حتى ساعات متأخرة من الليل، حيث هاجموا بالأسلحة الثقيلة، وكان هجوماً عنيفاً جداً، ولكن بعد ذلك، جرى التوصل إلى اتفاق لوقف الهجوم، وكان أشبه بهدنة”.
“الفصائل تابعة للجيش السوري”
أشارت الرئيسة المشتركة لمجلس حيي الشيخ مقصود والأشرفية في حلب إلى أن “هذه الفصائل تنظم نفسها تحت مظلة وزارة دفاع الجيش السوري”، مضيفة أنها “تتلقى توجيهاتها بشكل أكبر من تركيا”، رابطة بين هذا الهجوم وبين زيارة الوفد التركي إلى دمشق، قائلة: “وقد جرى شن هذا الهجوم نتيجة لزيارة الوفد التركي إلى دمشق أمس”.
“مؤشرات سبقت الهجوم”
أوضحت أيضاً أن “هذا الهجوم وقع، لأنه قبل أيام قليلة منه، كانت الفصائل المسلحة وجيش دمشق في حالة تأهب، وكانت الطائرات المسيّرة تحوم فوق الحيين، وكذلك كان يجري التحضير لهجوم، حيث كانت طائرات الاستطلاع المسيّرة تجوب سماءهما، أي أنه كان هناك تحضير لعمل ما. كما أصبح الحيّان موقعاً إستراتيجياً بالنسبة لحلب، ولهذا السبب فإنهم يريدون احتلالهما”.
“الهدف هو ارتكاب مجزرة”
بيّنت هيفين سليمان أن الهدف من الهجوم على الحيين الكورديين هو “اقتحامهما وارتكاب مجزرة بحق الكورد، كما حدث سابقاً بحق العلويين والدروز، وكذلك في الشهباء عندما أرادوا توطين النازحين هناك؛ حيث هاجموا ذلك المكان مرة أخرى وارتكبوا مجزرة، والآن يتجهون بأنظارهم نحو حيي الشيخ مقصود والأشرفية”.
وبحسب المعلومات، امتدت الاشتباكات والقصف 3 ساعات من مساء يوم الإثنين (22 كانون الأول 2025)، وتواصلت بين قوى الأمن الداخلي – حلب (الأسايش) التابعة للإدارة الذاتية لإقليم شمال وشرق سوريا، وقوات الحكومة السورية.
المصدر: روداو