الحرب النفسية ضد الشعب الكردي !

الكاتب : فيصل يعقوب

إن أحد أهم الحروب التي تخوضها الدول المحتلة لـ كردستان ضد الشعب الكردي هي الحرب النفسية .فما هي الحرب النفسية ؟ هي التخطيط الممنهج لنشر أفكار معينة بين صفوف الشعب الكردي و زرعها في عقول أبناء و بنات شعبنا لتبدو و كأنها حقائق للتأثير على آراء ومشاعر وسلوكيات شعبنا( مثال كردستان حلم ) أو ليس لكردستان حدود مع البحار لكي تصل إلى العالم الخارجي و دول العالم لا تقبل استقلال كردستان و إلخ من هذه الأفكار و بدون أن تكون هناك أي أدلة موثقة تثبت هذه الأفكار التي يقتنع معظمنا بها دون أن ندقق في مدى صحتها أو هناك أدلة موثقة تثبت صحتها و من أين جاءت و ما الهدف الحقيقي من نشرها بيننا .و ( مع العلم الأحلام تتحقق عندما تكون هناك رغبة جامحة و الإيمان المطلق بها .ألم يكن وصول إلى القمر حلما؟ ).و للوصول إلى أهدافها في القضاء على وجود الشعب الكردي و صهره في قومياتها العنصرية و الشوفينية ضمن الكيانات المصطنعة من قبل الاستعمار ، مثل سوريا و العراق و تركيا .و هذه الحرب مستمرة في أوقات السلم و أوقات الحرب و بكافة الإمكانات السياسية و الأقتصادية و العسكرية و الإعلامية تلعب فيها كلمات معينة دوراً هاماً في التأثير على الاتجاهات النفسية لشعبنا ، فهذه الحرب تستهدف الجانب النفسي لشعبنا ( دوافعه ، و ميوله و اتجاهه و عواطفه ) و ذلك بمخاطبة هذه العواطف و الإحساسات بعيدا عن العقل الذي نفكر به فهي حرب دعائية ( پروپاغندا) ،و تلعب الشائعات دورًا خبيثاً في هذا المجال فهي تحطم الروح المعنوية و الثقة بالنفس لدى الإنسان .و أحد أهم طرق زرع أي فكرة في أذهاننا يتم بحسب قانون قوة التكرار ( أي تكرار الفكرة آلاف المرات ) حتى تصبح قناعة لدى الإنسان ، لأن العقل الباطن للإنسان يستجيب للتكرار أكثر من المنطق ، فلو نفحص آرائنا و معتقداتنا سنجد أن معظمها ليست لها أي أساس منطقي ،بل أخذناها من محيطنا و من الإعلام و ورثناها من مجتمعنا و أهلنا بدون أن نفكر في مدى صحتها !!!فالكُرد الذين يقولون عن كردستان إنها حلم ! ألم يفكروا كيف كردستان حلم ؟ و ما معنى الحلم ؟ ألا توجد أرض كردستان ؟ ألا يوجد الشعب الكردي ؟ نعم أرض كردستان موجودة و الشعب الكردي موجود فقط ليس لهذا الشعب سيادته على أرضه و كل ما عليك أيها الشعب الكردي أن تثق بنفسك و تعمل من أجل سيادتك على أرضك لا أكثر .