اختطاف فتاة كوردية من ذوي الاحتياجات الخاصة في مدينة عفرين بكوردستان سوريا

أقدمت عناصر من الفصائل السورية المسلحة، على اختطاف فتاة كوردية من منزلها في بلدة جنديرس بمدينة عفرين في كوردستان سوريا.

وقال السياسي الكوردي  كاميران حاج عبدو، من بلدة جنديرس، إن المختطفة خالدة حسين، من ذوي الاحتياجات الخاصة، واختطفت من قبل عناصر فصيل أحرار الشرقية.

خالدة حسين تبلغ من العمر 30 عاماً، من قرية يالان قوزي في بلدة جنديرس، وهي من ذوي الاحتياجات الخاصة من ضمن حالات الصم والبكم، تم اختطافها من منزل عائلتها ليلة 23/24 من الشهر الجاري، حيث يسيطر فصيل أحرار الشرقية على الحي الذي تسكن فيه.

وكانت خالدة نزحت من قريتها يالان قوزي إلى جنديرس بعد سيطرة فصيل أحرار الشام على القرية.

يذكر أن والد خالدة، حسين حنان، اختطف من قبل المجموعات المسلحة، في بداية سيطرتهم على القرية، من ثم تم اإطلاق سراحه.

وتتواصل عمليات الخطف من قبل الفصائل المسلحة، في مدينة عفرين بكوردستان سوريا، بغرض الإبتزاز المادي و تحصيل الفدية، ورغم سيطرة تلك الفصائل على المنطقة منذ سنوات، لا تزال التهمة هي نفسها “التعامل مع الإدارة السابقة والخدمة الإلزامية”.

 وتسيطر الفصائل السورية المسلحة على منطقة عفرين بكوردستان سوريا منذ تاريخ 18/3/2018، بعد أن خاضت معارك عنيفة مدعومةً بالجيش والطيران التركيين ضد وحدات حماية الشعب الكوردية استمرت 58 يوماً.

وخلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول الماضيين من العام 2020، تم اختطاف 237 مدنياً من مدينتي عفرين وسري كانيه، بكوردستان سوريا.

وفقاً لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” السورية، أقدمت الفصائل المسلحة التي تسيطر على عفرين وسري كانيه، على خطف 237 مدنياً، حيث تم تحرير 104 مختطفاً منهم، ولا يزال مصير 133 مجهولاً، بينهم 18 امرأة و3 أطفال.

وقالت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” في تقريرٍ لها، إنه خلال الشهرين الآخيرين من العام  المنصرم، “تعرض 231 مدنياً من كافة مناطق عفرين للاعتقال والاخفاء، بينهم 22 امرأة و4 أطفال، حيث تم تحرير 104 منهم ولا يزال مصير 127 مجهولاً.


وبعد سيطرة الفصائل السورية المسلحة على منطقة عفرين بكوردستان سوريا يوم الأحد الموافق 18/3/2018، بدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، يبدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب المنتجات الزراعية، ومحاصيل الزيتون والرمان أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق.