إطلاق حملة تبرعات لشعب أوكرانيا في مدينة أربيل
أطلق رئيس غرفة التجارة العراقية الأوكرانية المشتركة في أربيل، عماد بالكي، بالتعاون مع عدد من أصدقائه، حملة لجمع التبرعات لشعب أوكرانيا.
ويعيش بالكي في أوكرانيا منذ 15 عاماً، وهو على اطلاع دائم بأخبار بلاده، لكن وبعد الغزو الروسي لأوكرانيا باشر بحملة في مدينة أربيل لجمع المساعدات لشعب أوكرانيا.
بالكي، الذي يمتهن الطب، قام مع عدد من أصدقائه بفتح حساب مصرفي، ويتم جمع التبرعات على هذا النحو، مبيناً لشبكة رووداو الإعلامية “رغبته بالعودة إلى أوكرانيا ومواصلة حملته من هناك”.
وقال عماد بالكي: “نريد شراء ملابس وطعام عند الحدود، وتوزيعها على الأشخاص العالقين على الحدود، وكذلك إرسال دفعة منها إلى كييف، لأن الوضع هناك صعب الآن”.
من جانبها أبدت المواطنة الأوكرانية، زينيا ساخاركوك، عبر رووداو، رأيها بما يجري في بلادها بالقول: “أوكرانيا بلد حر، ولسنا بحاجة لتلك المساعدة التي يتحدث عنها بوتين”، مردفةً بأنها “قد ولدت وعاشت في لوهانسك، وأنها تتحدث الروسية طوال حياتها، ولم تشعر بأي مخاطر في أوكرانيا، ولم يوقفها أحد عن أي عمل، وختمت حديثها قائلةً، “أنا شخص حر هنا (أوكرانيا)”.
المتطوعون في أوكرانيا مشغولون بتقديم مجموعة متنوعة من المساعدات، إذ يجب تقديم المساعدة للسكان يومياً، لأن هناك حظر تجوال ليلي في كييف.
يانا تيموشك مواطنة أوكرانية، تقول “لا نحتاج أية مساعدة. لماذا؟ لأننا قمنا مرتين بالثورة، وإذا أردنا ذلك، سنساعد أنفسنا بأنفسنا”، مردفةً أنه خلال 30 عاماً من استقلالهم، “لو التمسوا أي حاجة إلى التغيير، سيفعلونها بأنفسهم”.
وينشغل الموسيقي “لوكا” مع أصدقائه، بإعداد الطعام لجنود الجيش الأوكراني وذلك بعد إنشاء مطعم في طابق سفلي بمدينة كييف.
وقال لوكا موكاك، “لقد سمعنا نبأ حصار كييف، لكن رئيس البلدية قال إنها ليست مجرد دعاية، على حد علمي، الإمدادات الغذائية جيدة وكافية، لكن مشكلة الأدوية والإمدادات الطبية على سنعاني منها قريباً”.
وبتاريخ اليوم الـ(3 آذار 2022) يدخل الهجوم الروسي على أوكرانيا يومه الثامن، ووفقاً لإحصائيات الأمم المتحدة، فقد هاجر ما يقارب من مليون أوكراني من البلاد منذ ثمانية أيام، معظمهم يتجهون إلى بولندا والمجر ورومانيا.
رووداو ديجيتال