أهمية تشكيل جبهة او منظمة او حركة تحررية كوردستانيه
الكاتب : فيصل يعقوب
أهمية تشكيل جبهة أو منظمة أو حركة تحررية وطنية كوردستانية في روجافايه كوردستان و في كل جزء من كوردستان على حدة :
إن تشكيل الوعي القومي لدى الإنسان هو تعبير عن الشعور بالذات و بالخطر الذي يهدد كيانه و هويته و ثقافته و لغته ، و إذا أردنا أن نحافظ على هويتنا و ثقافتنا و لغتنا الكوردية لا بد لنا من العمل على نشر الوعي القومي السليم بين أبناء شعبنا بجميع الوسائل المتاحة و المتوفرة لنا و التي من خلالها يتم تهيئة الأرضية المناسبة لتحرير الأرض أولاً من الاستعمار و النهوض بأمتنا التي عانت و تعاني من الاضطهاد و الظلم و الحرمان من أبسط حقوقها الإنسانية. و بعد التجارب العديدة و المريرة التي خاضتها الأحزاب الكوردية و مازالت تخوضها بنفس الأسلوب النمطي القديم ، رسخت لدى الإنسان الكوردي بأنه ما من حزب كوردي وحده يستطيع تحقيق خلاص أمتنا من ظلم و اضطهاد الدول التي تستعمر كوردستان ،و من هنا تأتي أهمية تشكيل حركة أو منظمة أو جبهة تحررية وطنية كوردستانية في كل جزء من كوردستان على حدة من أجل هدف واحد فقط و هو حق الشعب في تقرير مصيره بنفسه كما أقرته القانون الدولي على أساس ثوابت و مبادئ التي توحد أمتنا بعيداً عن الاتجاهات السياسية و العقائدية و الفكرية التي تؤدي إلى نشوء خلافات بين أبناء الشعب الواحد ( إن الخلافات السياسية و العقائدية و الفكرية أمر طبيعي في كل الأمم ) لكن أبناء كل أمة تتفق فيما بينهم على ثوابت و مبادئ التي توحدهم و تحقق لهم استقلالهم و حريتهم و سيادتهم على تراب وطنهم .إن الوعي القومي الكوردي يجب أن لا يتناقض مع وجود أقليات قومية و عرقية و دينية و مذهبية و إلخ في كوردستان و يجب أن لا يكون عائقاً أمام تحقيق حقوقهم الأساسية بل يجب أن يكون دافعاً لتعميق روابط بين جميع مكونات على أساس دستور عادل يضمن حقوق الجميع .