دور الشعب الكوردي في تأسيس تركيا الكمالية و “المكافأة” التركية له
الدكتور : مهدي كاكەيي
وقف الكورد الى جانب الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى ضد الحلفاء، إستجابةً لنداء الجهاد الذي أعلنه العثمانيون، حيث أنّ الكورد إنخدعوا بشعارات الإخوة الإسلامية ووجوب الجهاد ضد “الكفّار”. لقد دفع شعب كوردستان ثمناً باهضاً لتحالفهم مع العثمانيين، حيث تعرضوا لمذابح من قِبل الروس الذين نجحوا في غزو شرق (تركيا) الحالية. بالإضافة الى تعرضهم لتلك المجازر، فأنّ إنتشار المجاعة والأوبئة والأمراض بينهم، أدى الى موت الآلاف منهم خلال تلك الفترة.ظل الكورد في إقليم شمال كوردستان على ولائهم للسلطة العثمانية بعد إبرام العثمانيين إتفاقية الهدنة مع بريطانيا في عام 1918. في تلك الفترة الحرجة من حياة الدولة العثمانية، كان الأتراك يتوددون الى الكورد ويعملون على كسبهم بالبقاء حلفاء الى جانبهم وكانوا يرددون نغمة الإخوة التركية – الكوردية وأنّ (تركيا) هي الوطن الأم للكورد وبدأ الأتراك يُقدّمون الوعود بتحقيق أهداف الكورد القومية.قامت السلطات العثمانية بتشكيل هيئة وزارية، مهمتها القيام بدراسة القضية الكوردية وإيجاد نموذج للإدارة الكوردستانية بحيث تستطيع السلطات العثمانية إبقاء الإقليم الكوردستاني تحت حُكمها. لهذا الغرض، قامت بتوجيه الدعوة الى كل من السيد عبد القادر نَيري (نهري) والأمير (أمين عالي بدرخان) و (مراد بدرخان)، الذين كانوا أعضاء قياديين في جمعية تعالي كوردستان. بعد عقد عدة جلسات بين أعضاء اللجنة الوزارية العثمانية المذكورة والتي كانت تتألف من شيخ الإسلام (إبراهيم أفندي الكوردي) ونائب الصدر الأعظم (عبوق پاشا)، ناظر الأشغال، و(عوني پاشا)، ناظر البحرية وبين الممثلين المذكورين للكورد. توصل الجانبان الى تمتّع الكورد بالحُكم الذاتي بشرط أن يبقوا ضمن الجامعة العثمانية وأن يتم إتخاذ الإجراءات اللازمة لإعلان هذا الإستقلال والشروع في تنفيذه فوراً. حكومة (فريد پاشا) التي كوّنت علاقات جيدة مع بريطانيا، كانت تُماطل في تنفيذ مقررات اللجنة الوزارية.بعد بروز نجم (مصطفى كمال أتاتورك)، تغيّرت الأوضاع فيما يخص المسألة الكوردستانية. في بداية حركته، إتبع (مصطفى كمال أتاتورك) تكتيكاً ناجحاً مع الكورد لكسب تأييدهم و إستمالتهم لتأييده و مساندة حركته. قال (أتاتورك) في إحدى خُطبه أمام المجلس الوطني التركي الكبير “إنّ حق التكلّم من فوق هذه المنصة هو للأمتين التركية و الكوردية”. كما أنّ (كمال أتاتورك) وَعَدَ الكورد بِتمتعهم بالحُكم الذاتي، حيث تعهّد به لهم في مدينة إزمير في عام 1923 و أكّد أنّ المجلس الوطني الكبير يتألف من الشعبَين التركي والكوردي، و أنه يجب تمتّع الكورد بالحُكم الذاتي في المناطق التي يشكلّون فيها كثافة سكانية متميزة (تمّ رفع السرّية عن هذه الوثيقة في عام 1988). عند إلقائه خطاباً على قبر الجندي المجهول، قال وزير الدفاع التركي “أغلب الظن أنّ هذا الجندي هو كوردي”. هكذا نجح الكماليون في خداع الكورد بوعودهم الكاذبة للكورد في الشراكة المتكافئة في الوطن.نتيجة الخداع الأتاتوركي، قرر مؤتمر قادة الحركة الكوردية في سنة 1920 مناصرة الحركة الكمالية والتعاون معها. نتيجة هذا القرار، إلتحق مئات الآلاف من الكورد بالجيش (التركي) وأصبح الكورد يُشكّلون القسم الأساس من هذا الجيش خلال الحروب التي دارت ضد البريطانيين والفرنسيين واليونانيين. لقد أشاد القادة الكماليون، بما فيهم (أتاتورك) نفسه و(عصمت إينونو) و(فتحي بگ) و (حسين بگ عوني)، بِدور الكورد في تحرير (تركيا) وتأسيسها.هكذا فأنّ مساهمة الكورد في مؤازرة ومساعدة الكماليين كان لها الدور الحاسم في نجاح أتاتورك في حركته وحروبه ومعاركه. كان الكورد يُشكلّون معظم الجيش (التركي) الذي كان يقوده القائد التركي (كاظم قره بكر پاشا) و الذي إستطاع أن يستولي على منطقة (قارص). كما أنّ معظم الجيش (التركي) الذي كان يقوده (صلاح الدين پاشا)، كان يتألف من الكورد و الذي حارب في (كليكيا). الإنتصارات التي حققها هذا الجيش، أجبر الفرنسيين على عقد معاهدة (أنقرة) مع الأتراك في سنة 1921. في سنة 1922، تحرك الجيش (التركي) بإتجاه القوات اليونانية في الهجوم الذي يُسمّيه الأتراك ب”الهجوم العظيم”. في هذا الهجوم، قاتل الكورد الى جانب الأتراك في معارك (سقاريا) و (أفيون قره حصار) و (إين اوني)، التي هي المعارك الكبرى التي قادت الى الإنتصار النهائي للكماليين على اليونانيين. أعلن (مصطفى كمال أتاتورك) في 18 سبتمبر/أيلول، عام 1922 عن تدمير الجيش اليوناني كُلياً. كانت الخيّالة الكوردية في مقدمة الجيش الكمالي الذي دخل مدينة إزمير والذين دحروا الجيش اليوناني فيها.بعد إستتاب الأمن في (تركيا) و نجاح (مصطفى كمال أتاتورك) في السيطرة على الوضع في البلاد بِفضل الشعب الكوري، و بعد الإنتهاء من الحروب التي جرت في البلاد مع الجهات الداخلية و الخارجية و التي كان للكورد دور رئيس في نجاح الكماليين للإستيلاء على الحُكم و تثبيت دعائم سلطة أتاتورك، كلّف (مصطفى كمال أتاتورك) في عام 1935، رئيس وزرائه آنذاك (عصمت إينونو)، بالسفر الى إقليم شمال كوردستان لإجراء مسح دقيق لسكانه و توزيعهم الجغرافي و كثافتهم السكانية، لتكون نتائج ذلك المسح الميداني مرجعاً لوضع خطة لتتريك الكورد و بعثرتهم و تشتتهم. هكذا كافأ أتاتورك الشعب الكوردي وأعاد جميله له وذلك بالعمل على إبادة هذا الشعب والعمل على تتريكه وتهجيره وتجويعه. أكمل (عصمت إينونو) مهمتّه في العام المذكور وضمّن نتائج دراسته في تقرير قدّمه الى (مصطفى كمال أتاتورك). حول نتائج تلك الزيارة الميدانية، تمّ في عام 2007 نشر كتاب معنون بـ(تقرير عن الكورد لِعصمت پاشا)، للكاتب والصحفي التركي (سايغي أوزتورك)، و الذي قام بإصداره دار النشر التركي .(Dogan) يعرض الكتاب مضمون التقرير السري الذي كتبه “عصمت إينونو پاشا” عن الكورد و الوجود الكوردي في الإقليم الشمالي لكوردستان. كما أنّ أتاتورك كلَّفَ الكاتب التركي (شريف فرات) في الوقت نفسه لإعداد كتاب علمي، كان الهدف منه إثبات الأصل التركي للكورد. من نتائج التقرير المذكور كانت تطبيق حالة الطوارئ في إقليم شمال كوردستان من قِبل السلطات التركية و التي هي سارية المفعول الى الآن.يتضمن تقرير “إينونو” معلومات عن معظم المدن الكوردستانية في إقليم شمال كوردستان، الى جانب تحليلاته الشخصية عن تلك المعلومات و توصياته. من توصيات هذا التقرير هو تحويل مدينة آمد (ديار بكر) الى مركز للتجمعات السكانية التركية و وجوب إدخال الطلاب الكورد و الأتراك معاً في مدارس مشتركة لغرض تتريك الكورد و إقامة مستعمرة تركية بين مدن (بدليس) و (هيزان) و (موتكي)، و نشر قوات تركية على الفور في كل من (وان) و (أزرجان) و من ثمّ في سهل (موش) و (العزيز)، و عدم السماح لأن تصبح (أزرجان) مركزاً للكورد لتجنب إحتمال قيام دولة كوردستان، و ترحيل الكورد الى المناطق الحدودية و الإستيلاء على أراضيهم الخصبة، و تهجير الكورد من (أرضروم) و توطين الأتراك محلهم، لتصبح خلال عدة سنوات مركزاً للقومية التركية، و التي تتم الإستفادة منها لإستعمالها في صراع الأتراك مع جيرانهم الشماليين و مع الشعب الكوردستاني في الداخل، و بناء مدينة (ديرسم) و وجوب إقامة ثكنة عسكرية هناك و العمل على “إصلاح أهل ديرسم!” وفق برنامج خاص وغيرها من النقاط التي تطرق إليها التقرير لوضع خطة مبرمجة لتثبيت قبضة الأتراك على إقليم شمال كوردستان و تتريك سكانه و تهجيرهم من قراهم و مدنهم و توطين الأتراك في تلك القرى و المدن الكوردستانية.بناءً على توصيات “إينونو”، تمَّ في عام 1935 نشر ثُلثَي الجيش التركي في إقليم شمال كوردستان، فتحولت المدن الكوردستانية إلى ثكنات عسكرية. كما أنّه تم منع الأزياء القومية الكوردية، وأصبح التحدّث باللغة الكوردية ممنوعاً في حضور الموظفين الأتراك. بِحلول عام 1946، تمَّ إنكار الوجود الكوردي بشكل تام وبدأت السلطات التركية تنفي وجود الكورد في (تركيا) وأطلقت عليهم إسم “أتراك الجبال.”هكذا بدلاً من إيفاء (كمال أتاتورك) بِوعوده للكورد بالتمتع بحقوقهم القومية، بدأ بالعمل وفق توصيات تقرير “إينونو”، حيث أخذ يتنكر للوجود الكوردي، كشعب وقومية وتعمل حكومته جاهدةً لتتريكهم وتشريدهم من وطنهم الى المناطق التركية وتوطين الأتراك في مساكنهم وقراهم ومدنهم وقامت و لا تزال تقوم الحكومات الطورانية المتعاقبة التي إستلمت الحكم بعده، بِحربٍ وحشية ضد الشعب الكوردي من أجل إلغاء وجوده و لغته و طمس تأريخه و ثقافته و سرقة تراثه.إنّ الطورانيين ينظرون الى المسألة الكوردستانية والتي يحاولون إبرازها للرأي العام التركي والعالمي، بأنها مجرد مسألة “إرهابيين” و “عصاة متوحشين” و “قطاع طرق” و “أناس غير متحضرين” و “بدائيين”، خارجين عن القانون وأنّ هؤلاء “الإرهابيين” لا يفهمون غير لغة القوة لإستئصال “شرورهم”. من هنا نرى أنّ الطورانيين ينظرون الى القضية الكوردستانية في إقليم شمال كوردستان من منظور أمني بحت، دون التعاطي معها من منظور شعب تتجاوز نفوسه (25) مليون نسمة، في الجزء المحتل من قِبل (تركيا).هنا أذكر مقتطفات من أقوال القادة الأتراك لِنكشف مواقفهم من شعب كوردستان. يلاحظ المرء النظرة العنصرية الإقصائية ل(كمال أتاتورك) في مقولته المشهورة “يا لِسعادة مَن يقول أنا تُركي”. في عام 1930، قال رئيس الوزراء التركي آنذاك، (عصمت إينونو)، أن “للأمة التركية وحدها الحق في المطالبة بالحقوق العِرقية في هذا البلد، وليس لأي عُنصر آخر هذا الحق”. تصل النظرة العنصرية لِحُكّام أنقرة ذروتها، في تصريح وزير العدل التركي الذي أطلقه في عام 1930 قائلاً: “لن أخفي عنكم مشاعري، إنّ التُركي هو السيّد والمُعيل الوحيد لهذا البلد، وأولئك الذين ليسوا من جذر تركي صافٍ ليس لهم سوى حق واحد في هذا البلد: الحق في أن يكونوا خدماً وعبيداً”. كما قال وزير الداخلية التركي، (جلال بگ)، أثناء قيام الكوردستانيين بإنتفاضة “ديرسم” في سنة 1937 “لقد تمّ تمدين العُصاة بالقوة”. أعلن قائد الإنقلاب العسكري، (جمال غورسيل)، الذي قاد إنقلابه في عام 1960، في تصريح لصحيفة “أسوجية”، بتأريخ 16 تشرين الثاني/نوفمبر سنة 1960 ما يلي: “إذا لم يَرْكُن أتراك الجبال (ينعت الكورد بهذا الإسم) المنحرفون الى الهدوء، فأنّ الجيش لن يتردد في قصف مدنهم و قراهم و تدميرها، و سيكون عندها حوض من الدماء يغرقون فيه هُم و بلادهم”. في 13 تموز 1993، يختصر رئيس الجمهورية التركية الأسبق، (سليمان ديميريل)، رؤيته للمسألة الكوردستانية بِقوله “لا مسألة كوردية عندنا، بل مسألة إرهاب والتعليم باللغة الكوردية يؤدي الى التقسيم ونحن لا نريد التقسيم”. رئيس جمهورية (تركيا) الأسبق، (تورغوت أوزال)، في تقرير كتبه قبل وفاته بِحوالي شهرَين (تمّ إعداد التقرير المذكور في شباط 1993) و الذي قدّمه الى رئيس الحكومة آنذاك، (سليمان ديميريل)، حول حل المسألة الكوردستانية، يذكر فيه أن حل المشكلة الكوردية في (تركيا) يكون عن طريق “الإخلاء التدريجي للمُجمّعات السكنية الصغيرة في القرى و المزارع الجبلية لقطع طرق الإمداد عن عناصر حزب العمال الكوردستاني و حرمانهم من قواعد الإختفاء و التمويه و التموين و منع عودة سكان هذه المناطق (يقصد هنا سُكّان الكورد القاطنين في الريف الكوردستاني) و يجب الإستمرار في عملية التفريغ التدريجي لمناطق الجنوب الشرقي الجبلية ( يقصد إقليم شمال كوردستان) الى أن يصل عدد المتبقين في المنطقة المذكورة الى حوالى من مليونين الى ثلاثة ملايين شخص، على أن يتم التهجير بصورة منتظمة و توزيعهم بصورة متوازنة على مناطق الغرب التركي، مثل أضنة و مرسين و إزمير و أنتاليا و إسطنبول، على أن تكون أماكن تجمعاتهم هناك متباعدة، لمنعهم من التجمع و التواصل معاً كما هو الحال في معيشتهم في جنوب شرق (تركيا) (يقصد هنا بها “شمال كوردستان”) في الوقت الحاضر، للحؤول دون تحوّل هذه التجمعات الجديدة الى بؤر جديدة للفوضى و العنف و الشغب الناتجة أساساً عن البطالة و الفقر”.مأساة شعب كوردستان حينذاك وصلت الى درجةٍ هزّت مشاعر الزعيم الهندي الراحل، (جواهر لال نهرو)، حيث يذكر في صفحة 260 من كتابه “لمحات من تأريخ العالم” “إنّ الأتراك الذين لم يمضِ وقت قصير على كفاحهم من أجل حريتهم، عمدوا الى سحق الكورد الذين سعوا بِدورهم الى نيل حريتهم، و من الغريب أن تنقلب الأمة المُدافِعة الى قومية مُعتدية و ينقلب الكفاح من أجل الحُرية الى الكفاح من أجل التحكّم بالآخرين.”نرى مما تقدم، بأنّ قادة شعب كوردستان آنذاك إنخدعوا بالدعوات العثمانية للجِهاد والحفاظ على الإسلام، فشارك الكورد في حروب الأتراك ضد قوات الحلفاء والحركة الأرمنية. لو كان هؤلاء القادة واعين في ذلك الحين، لَقاموا بمساندة قوات الحلفاء و لَوحدّوا صفوفهم وكلمتهم لتحقيق أهدافهم القومية و لَإنبثقت دولة كوردستان، كما ظهرت الدول الجديدة في منطقة الشرق الأوسط بعد إنتهاء الحرب العالمية الأولى. لولا المساعدات السخيّة التي قدّمها الكورد ل(كمال أتاتورك) في حروبه الداخلية و الخارجية، حيث كان الكورد يُشكلون معظم قوات جيوشه، فأنّ أتاتورك كان يعجز عن النجاح في حركته و لَفشل في مسعاه للسيطرة على الحُكم في (تركيا) الحالية. إمتناع الكورد عن مساندة أتاتورك، كان سيؤدي الى تطبيق معاهدة سيفر على أقل تقدير والذي كان يؤدي الى تأسيس دولة كوردستان. في هذه الحالة كنا نرى اليوم بأنّ الدولة التركية كانت تنحصر على منطقة أنقرة وأطرافها فقط. كما أنّ الكورد كان بإستطاعتهم آنذاك أن يعملوا على إثبات وجودهم في الأرض الكوردستانية بشكل كامل وفرض الأمر الواقع على قوات الحلفاء المشتركين في الحرب العالمية الأولى وإجبارهم على تعديل معاهدة سيفر وجعلها تنص على إقامة دولة كوردستان على كامل التراب الكوردستاني.في حالة نجاح الكورد في بناء دولتهم المستقلة آنذاك، كانت ربما حينئذٍ تظهر خلافات بين الكورد و الأرمن حول تحديد حدود دولتَيهما و كانت قد تؤدي الى نزاع مسلح بينهما، غير أنّ الكورد كانوا بكل تأكيد سيضمنون بناء كيانهم السياسي على أرضهم أو على جزء منها و في هذه الحالة كانت ستكون جغرافية المنطقة مختلفة عن تلك التي نراها اليوم و لَكانت أحوال الكورد أفضل بكثير من أحوالهم في الوقت الحاضر و لَكان الكورد يتفادى المجازر الرهيبة التي تعرضت و تتعرض لها و لَنَجت كوردستان من الدمار و الخراب و تطورت في مختلف جوانب الحياة و لَكان شعب كوردستان اليوم يعيش مُرفّهاً و له لغة موحدة و هوية معترف بها و مطلّع على تأريخه و محافظ على تراثه و لَشارك في بناء الحضارة الإنسانية. لتكن هذه الأخطاء دروساً للكوردستانيين، يتعضون بها ويرسمون إستراتيجياتهم على ضوئها.