تأكيدًا على الجاهزية القتالية ضمن مناطق “نبع السلام”.. الفصائل الموالية لتركيا تُجري تدريبات عسكرية قرب خطوط التماس مع “قسد” في ريف الحسكة
رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، تدريبات عسكرية بالأسلحة أجرتها الفصائل الموالية لتركيا، في ريف أبو راسين “زركان” بالقرب من خطوط التماس مع “قسد”.
كما سقطت 3 قذائف في مناطق فارغة ضمن مناطق سيطرة “قسد”.
وتأتي تلك التدريبات في إطار التأكد من الجاهزية القتالية للأسلحة الجديدة التي تسلمتها الفصائل الموالية لتركيا في مناطق “نبع السلام”، بعد أيام من استقدام القوات التركية والفصائل الموالية لها مجموعات كبيرة إلى مناطق “نبع السلام”، وفي الجهة المقابلة للحدود السورية قرب الشريط الحدودي بين سورية وتركيا.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، منتصف نوفمبر، قصفًا مدفعيًا نفذته القوات التركية على قرية تل أمير بريف أبو راسين (زركان)، حيث سقطت 4 قذائف بمحيط القرية و3 قرب محطة الوقود القريبة من القرية، دون تسجيل إصابات في صفوف المواطنين.
وشهدت المنطقة هدوءًا منذ أيام، حيث كان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، في 2 نوفمبر، قصفًا بريًا نفذته القوات التركية، على قرية الدردارة في ريف تل تمر التابعة إداريًا لمحافظة الحسكة.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصدوا، مطلع نوفمبر الجاري، وصول تعزيزات عسكرية لقوات سوريا الديمقراطية ومجالسها العسكرية إلى شمال غرب محافظة الحسكة، حيث عزز مجلس تل تمر العسكري و المجلس السرياني العسكري نقاطهم ومواقعهم في جبهتي تل تمر وأبو راسين (زركان)، بالأسلحة النوعية والمدفعية بمختلف أنواعها ذات المدى القصير والمتوسط والبعيد، بالاضافة إلى راجمات صواريخ، إضافة إلى رشاشات ثقيلة وعدد كبير من المقاتلين من القوات الخاصة.
وأشارت مصادر المرصد السوري أن قوات سوريا الديمقراطية حصلت على أسلحة نوعية، ورفعت الجاهزية القتالية لعناصرها، تحسباً لأي هجوم أو عمليات تسلل مفاجئة.
المرصد السوري لحقوق الانسان