إعادة فتاة إيزيدية من سوريا إلى أحضان عائلتها

كان عمر (سيبان خليل) 14 عاماً عندما اختطفها مسلحو داعش في مطلع آب 2014، عندما هاجم التنظيم المتطرف سنجار وأطرافها، لكنها أعيدت قبل أيام إلى أحضان عائلتها في إقليم كوردستان.

سيبان من أهالي قرية كوجو التابعة لسنجار ومن مواليد العام 2000، وقال أخو سيبان، بهجت خليل، لشبكة رووداو الإعلامية إنهما “معاً الآن في دهوك”.

تمر اليوم الثلاثاء (3 آب 2021) سبع سنوات على مهاجمة داعش لسنجار وأطرافها، وكشف بهجت خليل أن “سيبان أخذت أول الأمر إلى الموصل ثم إلى سوريا، وقد تلقيتُ قبل فترة اتصالاً من البيت الإيزيدي في روجافاي كوردستان”، وزودوه بمعلومات عن أخته.

وأوضح بهجت خليل أنهم اتبعوا مجموعة إجراءات لازمة ثم تم جلب أختهم إلى ربيعة حيث منعت القوات العراقية دخولها ليومين، إلى أن تدخل مكتب رئيس الوزراء العراقي لمساعدتهم، فعادوا إلى إقليم كوردستان.

وذكر بهجت خليل أنهم دفعوا 2500 دولار للبيت الإيزيدي لأنهم قالوا إنهم أنفقوا المبلغ المذكور على إعادة سيبان إلى أحضان عائلتها.

انتهت رحلة سيبان بعد خطفها في مدينة درعا السورية، وحسب أخيها بهجت فإنها مكثت في البيت الإيزيدي ستة أيام، وهي تقيم الآن مع بقية أفراد عائلتها في دهوك، ويقول بهجت خليل إن الحالة الصحية والنفسية لسيبان “جيدتان جداً والحمد لله”.

في مطلع شهر آب من العام 2014، هاجم تنظيم داعش سنجار وأطرافها، وخطف 6417 كوردياً إيزيدياً، تم حتى الآن تحرير نحو 3550 منهم، بينما لا يزال مصير نحو 2770 منهم مجهولاً.

روداو ديجيتال