مقالاتمن نحن

مقدمة تعريفية لمنظمة بازي ميتان

منظمة بازي ميتان هي إطار وطني مستقل يسعى إلى إعادة بناء الوعي القومي الكوردي على أسس أخلاقية، سياسية، وثقافية راسخة. انطلقت المنظمة من قناعة بأن القضية الكوردية، رغم عدالتها وعمق جذورها التاريخية، لم تُقدَّم للعالم بالصورة السياسية الصحيحة التي تليق بشعب قدّم آلاف الشهداء عبر تاريخه الطويل.

وترى المنظمة أن ضعف الخطاب السياسي، وتشتت القوى، وغياب الرؤية الاستراتيجية، وتغليب الولاءات الحزبية على الكفاءات العلمية، كلها عوامل ساهمت في إضعاف الحضور الكوردي على الساحة الدولية، وفي تقزيم حق تقرير المصير الذي أقرّته الأمم المتحدة بوضوح.

من هنا، تعمل بازي ميتان على توحيد الصف الكوردي، وحماية الهوية الوطنية، ودعم المؤرخين والعلماء والمفكرين، وبناء قواعد شبابية واعية، وإقامة علاقات دولية تخدم القضية الكوردية. كما تسعى إلى تقديم تعريف دقيق وعلمي بالقضية الكوردية، وإعادة الاعتبار للتاريخ الكوردي، وإحياء الشخصية الوطنية المتماسكة التي تجمع كل فئات الشعب.

إن منظمة بازي ميتان ليست حزبًا سياسيًا ولا امتدادًا لأي جهة، بل مشروع وطني جامع، هدفه بناء مجتمع كوردي قوي، واعٍ، ومتماسك، قادر على الدفاع عن حقوقه وتحقيق تطلعاته في الحرية والاستقلال.

المبادئ الأساسية لمنظمة بازي ميتان

1 – بازي ميتان: لبناء مجتمع كوردي قوي ومتماسك

تؤمن منظمة الميتان بأن بناء المجتمع الكوردي يبدأ بالأخلاق الحسنة والسلوك القويم، وبوحدة فئات الشعب.
ورغم كثرة الأحزاب والجمعيات والحركات الكوردية، ورغم التضحيات الجسيمة التي قدّمها الشعب الكوردي من أجل الحرية والاستقلال، إلا أن القضية الكوردية لم تُعرَض على العالم بالشكل السياسي الصحيح الذي يليق بها.

لقد وقعت الحركة الكوردية في مصائد سياسات الدول المحتلة لكوردستان، وفشلت محاولاتها للوصول إلى منابر الأمم المتحدة بسبب قبولها ببنود دساتير تؤكد على وحدة أراضي تلك الدول.
كما أدى غياب الرؤية السياسية الواضحة إلى تهميش الكفاءات العلمية، واعتماد الولاءات الحزبية، مما سبّب ضعفاً عاماً في التقدم الوطني.

إن غياب البعد الاستراتيجي، وعدم الإلمام الكافي بالقوانين الدولية المتعلقة بحق تقرير المصير، أدّى إلى تقزيم القضية الكوردية وفقدان بعدها الدبلوماسي.
والنضال الوطني هو الأساس لأي شعب يقع تحت الاحتلال، وهو من أبجديات الثورات الجماهيرية.


2 – تشكيل جبهة وطنية موحدة

تسعى منظمة الميتان إلى توحيد الصف الكوردي بكل فئاته: أحزاب، هيئات، جمعيات، ونخب… لتشكيل جبهة وطنية موحدة.
وينبثق عنها مجلس أمن قومي كوردي يعمل على تصحيح المسارات المغلوطة وتقدم تعريفا بالقضية الكوردية بشكل صحيح.

شعبنا الذي يعيش على أرضه التاريخية منذ آلاف السنين، له لغة وحضارة وممالك وإمبراطوريات.
وقد تم تقسيم كوردستان بموجب اتفاقيات دولية، فأُلحقت أجزاؤها بتركيا وسوريا والعراق وإيران وأرمينيا وأذربيجان.

حق تقرير المصير حق أصيل للشعوب، وقد أقرّته الأمم المتحدة في قرارها رقم 1514 لعام 1960.


3 – الاهتمام بالشؤون القومية والسياسية للمجتمع الكوردي

ترى منظمة الميتان أن الاهتمام بالشؤون القومية والسياسية واجب وطني.
ولا يجوز للأحزاب والهيئات العسكرية والسياسية التدخل في شؤون المنظمة، بل يُطلب منها المساهمة في البناء.

وتعمل المنظمة على نشر الوعي والثقافة القومية عبر الإعلام المرئي والمسموع والمقروء، ووسائل التواصل الاجتماعي، وإقامة المسرحيات والأفلام والفعاليات الثقافية.


4 – حماية الهوية الوطنية الكوردستانية

تهدف المنظمة إلى حماية الهوية الوطنية الكوردستانية بكل مفرداتها، وضمان أمن الأفراد والمجتمع.
كما تعمل على تنظيم الفعاليات الاجتماعية التي تُحيي الشخصية الكوردية المتماسكة، وتوحّد فئات الشعب.


5 – دعم المؤرخين لإعادة كتابة التاريخ الكوردي

تدعم المنظمة المؤرخين لإعادة كتابة التاريخ الكوردي وتصحيحه.
فكوردستان أرض قامت عليها حضارات عديدة: الميتانية، الهورية، الميدية، اليزدانية، الزرادشتية، الكاشانية، الشوميرية…
ورغم اختلاف الممالك والإمارات، إلا أنها شكّلت هوية قومية واحدة.

الميتانية عاشت على رقعة ميزوبوتاميا ولم تزل، شمالاً وشرقاً وغرباً وجنوباً.
وترى المنظمة أن الأسباب الدينية أو السياسية لا تُلغي الهوية القومية الجامعة.


6 – دعم العلماء والمفكرين والفنانين الكورد

تدعم المنظمة الكفاءات الكوردية من علماء ومفكرين وأدباء وفنانين، وتعمل على تأهيلهم للوصول إلى مناصب عالمية، ودعمهم في بلاد الاغتراب.


7 – إقامة العلاقات الدولية

تسعى المنظمة إلى إقامة علاقات مع دول العالم والمنظمات الدولية والهيئات التابعة لها، بما يخدم القضية الكوردية.


8 – بناء قواعد الشباب والفتيان

تهتم المنظمة ببناء قواعد شبابية قوية، وتأهيل الفتيان وطنياً، وتكليفهم بالأعمال التي تخدم الوطن، لتحقيق أهداف الشعب الكوردي في تقرير مصيره ونيل استقلاله.


9 – البحث عن الاستثمارات والمؤسسات المدنية

تبحث المنظمة عن الاستثمارات التي تعود بالفائدة على الشعب والوطن، عبر مؤسسات مدنية مثل الشركات والمصانع والمعامل، ودعم المشاريع في بلاد الاغتراب.


10 – شعار المنظمة

شعار المنظمة:
صقر ميتاني تحيط به سبع سنابل قمح والشمس من اليمين و
وغصن زيتون به سبع حبات

العلم المعتمد:
علم كوردستان – علم جمعية خويبون.

النشيد:
نحن صقور الميتان –

Hussein Kassem

خادم عند شعبي في كل كوردستان

4 thoughts on “”

  • احمد هاشم

    أود ان اقترح عليكم ان تشكلّوا خمسة قوائم/افرع تتناولون فيها اخبار ومقالات لكل جزء من اجزاء كُردستان والفرع الخامس تخصصوها للكرد المغتربين وكذلك الكرد في ارمينيا وجورجيا وكازاخستان وقيرخزستان وشكرا جزيلاً.

    Reply
    • تقصد قسم خاص للمعتربين الكورد ؟! هي فكرة جيدة
      لكن ماذا يمكن لنا ان ننشر فيها؟
      تحيتي لك

      Reply
  • عبدالقادر دهواری

    السلام علیکم
    لا ادری انکم تعلمون ام لا هناک کرد فی داخل حدود ترکمنستان گلستان و المناطق المحیطه لم یتسنی لی الزیاره الی هناک للاطلاع والکشف عن حقیقه وجودهم فی ترکمنستان هل هی هجره ام هذه ارض تاریخیه لهم
    و ذلک لاسباب مادیه
    و من له استطاعه فلیذهب للتحقق
    و من یعرف فلیقم بواجب ایصال المعلومات الصحیحه و الدقیقه

    و شکرا….

    Reply
    • وعلیکم السلام ورحمة الله
      نشكر لكم اهتمامكم وملاحظتكم القيّمة حول وجود الكورد داخل حدود تركمانستان، وفي مناطق گلستان والمناطق المحيطة بها.
      هذا الموضوع مهم، ويستحق التوثيق والمتابعة، لأن الوجود الكوردي في آسيا الوسطى ليس وليد الصدفة، ولا نتيجة هجرة فردية حديثة، بل يرتبط بواحدة من أكبر عمليات التهجير القسري في القرن العشرين.

      إن المصادر التاريخية السوفييتية والروسية تشير بوضوح إلى أن مجموعات كبيرة من الكورد تم تهجيرهم قسرًا من مناطقهم الأصلية في كوردستان الحمراء (Красная Курдистан) في القوقاز، خلال حملات ستالين في الثلاثينيات، حيث نُقلوا إلى:

      كازاخستان

      أوزبكستان

      تركمانستان

      قرغيزستان

      وكانت هذه العمليات جزءًا من سياسة “نقل الشعوب” التي استهدفت الأقليات القومية، ومنها الكورد، بحجة الأمن القومي السوفييتي.
      وبذلك فإن وجود الكورد في تركمانستان ليس هجرة عادية، بل هو امتداد مباشر لتهجير قسري تاريخي ما زالت آثاره قائمة حتى اليوم.

      حتى الآن، لا توجد دراسات ميدانية كافية حول وضع هذه المجموعات، بسبب صعوبة الوصول إلى تلك المناطق، وظروفها الجغرافية والسياسية، إضافة إلى العوائق المادية التي ذكرتموها.
      ونحن في بازي ميتان نعتبر هذا الملف جزءًا من مسؤوليتنا القومية، وسنعمل على جمع المعلومات المتاحة، والتواصل مع من يستطيع الوصول إلى تلك المناطق، بهدف تقديم صورة دقيقة وموثقة عن الوجود الكوردي في تركمانستان وآسيا الوسطى عمومًا.

      كما ندعو كل من يمتلك معلومات موثوقة أو وثائق أو شهادات حول هذا الموضوع إلى مشاركتها معنا، ليتم إدراجها ضمن ملف “الكورد في آسيا الوسطى”، وهو ملف نعمل على تطويره ضمن مشروعنا القومي.

      شكرًا لكم على إثارة هذا الموضوع المهم،
      فإيصال الحقيقة وحماية الهوية القومية مسؤولية مشتركة بين جميع أبناء شعبنا.

      Reply

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *