69 عاماً على تأسيس أول حزب كردي في سوريا.. أين وصلت القضية الكردية اليوم؟

يرى سياسيون كرد أن القضية الكردية في سوريا شهدت تحولات كبيرة خلال السنوات التسعة والستين الماضية، وانتقلت من مرحلة المطالبة بالاعتراف بالهوية القومية والحقوق الثقافية والسياسية إلى مرحلة أصبحت فيها جزءاً من النقاشات المرتبطة بمستقبل سوريا وشكل نظامها السياسي، وذلك بالتزامن مع تطورات شهدتها الحركة السياسية الكردية منذ تأسيس أول حزب كردي في البلاد عام 1957.

وفي مثل هذا اليوم تأسس أول حزب سياسي كردي، على يد مجموعة من الشخصيات السياسية الكردية، هم نور الدين زازا، أول رئيس للحزب، وعثمان صبري، وحمزة نويران، وعبد الحميد درويش، والشيخ محمد عيسى، ورشيد حمو، ومحمد علي خوجة، وشوكت حنان، خليل محمد.

وتضمن النظام الداخلي للحزب ثلاثة أقسام رئيسية، نشرت باللغة الكردية آنذاك، وكان من أبرز ما ركز عليه تعريفه لنفسه بوصفه حزباً تقدمياً تحررياً وديمقراطياً، إلى جانب المطالبة بإقامة نظام ديمقراطي شعبي في سوريا وتحقيق الحقوق السياسية والاجتماعية والثقافية للشعب الكردي، فضلاً عن دعمه ومباركته لنضال الكرد في العراق وإيران وتركيا.

ويقول سياسيون كرد إن الحركة السياسية الكردية مرت بمراحل متعددة من التوسع والانقسام وإعادة التشكل، وتأثرت بعوامل داخلية وإقليمية مختلفة، الأمر الذي انعكس على مسار القضية الكردية وموقعها في المشهد السوري.

عن نورث برس

Hussein Kassem

خادم عند شعبي في كل كوردستان

You may also like...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *