حملات التعريب في كركوك الكوردستانية جارية على قدم وساق
.
تجري عمليات التعريب، والتي تمارس بشكل منتظم ضد الشعب الكوردي والمناطق الكوردستانية وبالأخص الخارجة عن إدارة إقليم كوردستان -أو ما تسمّى بالمتنازع عليها- منذ عقود، على قدم وساق.
ومن ضمن عمليات التعريب هذه، تم نقل 10 موظفين، تسعة منهم من الكورد، من كركوك إلى منطقة أخرى.
وبحسب كتاب موقع من سامر عدي أحمد، مدير فرع كركوك للشركة العامة لتعبئة وخدمات الغاز، فقد صدر أمر إداري يقضي بنقل 10 موظفين من كركوك الى قضاء دوبز (الدبس).
تسعة من هؤلاء الموظفين الـ 10 هم من الكورد، وتم اتّخاذ قرار نقلهم ضمن سياسة التعريب وتخفيض عدد الموظفين الكورد في فرع كركوك لشركة تعبئة وخدمات الغاز، وسط استياء كبير بين الموظفين.
سامر عادي أحمد، هو شخص من المكون العربي، عُيّن مؤخراً مديراً لفرع كركوك لشركة تعبئة وخدمات الغاز، بدلاً من شخص كوردي، ضمن إطار سياسة التعريب.
وفي سياق عمليات التعريب في كركوك، وبالإضافة إلى إبعاد المسؤولين الكورد، يتم نقل الموظفين الكورد إلى مناطق أخرى بغية خفض نسبة الموظفين الكورد في المحافظة.
المصدر: دراكا مازي