أخبار روج افايه كوردستانالرئيسيةقسم التاريخ

ملحمة كلكامش لمن تعود وما علاقة الآشوريين القدماء سكان الخيام البدو الرحل هل ما ينشر ويقال هو صحيح ؟

بقلم: الباحث والمؤرخ أمير أبو حديد

ملحمة كلكامش لمن تعود وما علاقة الآشوريين القدماء سكان الخيام البدو الرحل هل ما ينشر ويقال هو صحيح ؟ طبعا كلا

لقد تكلمت واثبت سابقا بأن الشعب السومري هو شعب حوري لكن عندما بنى مدينة سومر اطلق عليه اسم السومرييين مع ان السومرييين كان أسمهم أو يسمون أنفسهم:
sag-ĝi-ga     سَغ-غي-غا
ومعناها: ذوو الرؤوس السوداء أو أصحاب الرؤوس السوداء.

أما اسم بلادهم فكان:ki-en-gi   أو ki-en-gir…….

ويُترجم عادة إلى سومر أو بلاد سومر، رغم أن كلمة   سومر نفسها هي الصيغة التي انتقلت إلى اللغات الحديثة عبر الأكدية.

أما اسم السومريين الذي نستعمله اليوم، فهو في الأصل مشتق من الاسم الأكدي:

        Šumeru شوميرو،     وهو الاسم الذي أطلقه الأكديون على جنوب بلاد الرافدين.

إذن باختصار:

اسمهم لأنفسهم: سَغ-غي-غا (sag-ĝi-ga) = “ذوو الرؤوس السوداء.

اسم بلادهم: كي-إن-گي (ki-en-gi).

اسم السومريين:هو اسم أكدي (Šumeru)، ومنه جاءت التسمية الحديثة Sumerians.

والآن ناتي الى ملحمة كلكامش : شخصيات الملحمة تحمل طابعًا حوريًا

جلجامش بطل من التراث الحوري–السوبارتي، استعارته السومرية لاحقًا وأدمجته في سلالتها.

معظم العلماء يحاولون ضرب ونسف جذور وهوية الشعب الحوري الكورد الكوردستاني ونسب السومرييين لقوميات آخرى لكن مهما فعلوا فأنا وبلا غرور موجود باذن الله تعالى .

وهذه قائمة بأسماء العلماء لدعم وجهة نظريتي :

إدوارد ماير – Eduard Meyer

من أوائل المؤرخين الذين طرحوا صراحة أنّ السومريين جاءوا من الشرق الجبلي.

Ephraim Speiser – إسپايسر

رأى أن جذور السومريين تعود إلى مناطق الهضاب والمرتفعات شرق دجلة.

Julian Reade – جوليان ريد

باحث بريطاني أشار لاحتمال أن يكون منشأ السومريين في المناطق الجبلية الإيرانية.وهي نظرية افتراضية

E. Strauss – إي. شتراوس

ربط نشأة السومريين بالجبال الشرقية مباشرة.

Fritz Hommel – فريتز هومل

أحد أبرز من قال إن السومريين ليسوا محليين، بل جاءوا من المرتفعات الإيرانية.

Reginald A. Bowman – ريجنالد بومان

كتب أن الأساليب المعمارية الأولى تشير إلى أصل جبلي.

Benno Landsberger – بينو لاندزبرغر

أشار إلى روابط ثقافية بين بدايات سومر ومجموعات من شرق بلاد الرافدين.

Henry Rawlinson – هنري رولنسون

وضع مبكرًا فرضية الأصل الشرقي – الجبلي لسكان جنوب العراق القديم.

Leonard Woolley – ليونارد وولي

ذكر احتمال قدوم السومريين من جبال إيران قبل استيطان أريدو والوركاء.

Arthur Ungnad – أونغنات

ربط بدايات الكتابة والعمارة السومرية بعناصر قادمة من الشرق الجبلي.

Freydank Herbert – فريدانك هربرت

أشار إلى هجرة قديمة من سفوح زاغروس نحو الجنوب.

Sayce Archibald – سايس

كتب عن انتقال ثقافات من جبال إيران إلى دلتا الرافدين ومنها السومريون.

Sidney Smith – سيدني سميث

افترض أن السومريين ظهروا كجماعة مهاجرة من الأراضي الجبلية الإيرانية.اي جبال زاغروس

Gadd Cyril – س. جاد

ناقش احتمال الأصل الجبلي للسومريين، خصوصًا في دراسته عن بدايات سومر.

Georges Roux – جورج رو

لم يكن جازمًا لكنه ذكر الاحتمال الجبلي الصريح كمصدر للسومريين.ولم يستطع ان يثبت عكس ذلك.

آما ما يقال انها آشورية فهذا غير صحيح أصلا الآشوريين القدماء لم يكن اسمهم اشورييين بل قبائل بدوية تدعى الآفور أو الآقور.من اثيوبيا الى بلاد الحجاز ونجد واول ملوكمهم كانوا يسمون باسم ملوك الخيام اي البدو الرحل !

من أشهر المصادر الغربية الأكاديمية التي ذكرت عبارة ملوك عاشوا في الخيام حرفيًا عن أوائل ملوك آشور:

  1. الباحث الأمريكي:
    Arno Poebel
    في دراسته الكلاسيكية:

The Assyrian King List from Khorsabad
مجلة Journal of Near Eastern Studies (1942)

ونقل النص بهذه الصيغة:

seventeen kings who lived in tents

أي:

سبعة عشر ملكًا عاشوا في الخيام.

المصدر:
JSTOR – The Assyrian King List from Khorsabad

واليكم اسماء الملوك البدو الرحل:

Tudiya

Adamu

Yangi

Suhlamu

Harharu

Mandaru

Imsu

Harsu

Didanu

Hana

Zuabu

Nuabu

Abazu

Belu

Azarah

Ushpia

Apiashal

أبرز الباحثين والمؤرخين الذين نقلوا وشرحوا هذه العبارة فهم:

Arno Poebel
وهو من أوائل من نشروا نص القائمة علميًا سنة 1942، وذكر العبارة حرفيًا:

17 kings who lived in tents

17 ملك كيف عاشوا في الخيام.

والنصوص الآشورية تبين بأن:

البداية لم تكن دولة حضرية قوية،

بل مرحلة قبلية…….رعوية، أي سكان الخيام البدو الرحل وهذا من النقوش الآشورية.

ثم تطورت لاحقًا إلى مدينة آشور الحضرية وانا اضيف عليها بعد سرقات حضارة الغير وبناء حضارة بأيدي شعوب النطقة الأصلية ألا وهو الشعب الحوري السوبارتي.

ولذلك ملحمة كلكامش لا تعد آشورية وليس لها علاقة بالآشورييين على الاطلاق.

أمير أبو حديد

أنا أمير أبو حديد، من غرب كوردستان، روج آفا – كوردستان سوريا، من قرية الزهرية، من بيت رفو. ولدت عام 1965، وترعرعت في مدينة حلب، حيث أمضيت سنوات طفولتي وشبابي وتلقيت تعليمي حتى حصولي على الشهادة الثانوية. منذ سنواتي الأولى كان التاريخ بالنسبة إليّ أكثر من مجرد حوادث وأسماء وتواريخ؛ كان سؤالًا دائمًا عن الإنسان والأرض والهوية والحقيقة. وهذا الشغف هو الذي قادني لاحقًا إلى رحلة طويلة في الدراسة والبحث لم تتوقف حتى اليوم. بعد إنهائي المرحلة الثانوية انتقلت إلى دمشق والتحقت بكلية الآداب، قسم الفلسفة. وبعد السنة الأولى انتقلت إلى كلية التربية لدراسة علم النفس. وقد أتاحت لي هاتان التجربتان الاقتراب من الإنسان من زاويتين مختلفتين: الفكر والنفس، وهو ما ترك أثرًا في الطريقة التي أصبحت أقرأ بها التاريخ فيما بعد. ثم انتقلت إلى بيروت للدراسة في الجامعة الأمريكية في بيروت، كلية الآداب والعلوم، قسم التاريخ. وهناك درست موضوعات شملت تاريخ الشرق الأوسط، وتاريخ بلاد الشام، والدراسات العثمانية وآثار الشرق القديم. وكانت بيروت بالنسبة إليّ أكثر من مرحلة جامعية؛ ففي أثناء وجودي فيها بدأت، باجتهاد شخصي، دراسة الأديان السماوية الثلاثة: اليهودية والمسيحية والإسلام، والبحث في نصوصها وتاريخها والعلاقات التي نشأت بينها وبين مجتمعات الشرق الأدنى. وبسبب الحرب الأهلية اللبنانية انتقلت إلى هولندا، حيث واصلت مسيرتي الدراسية والمعرفية، وأقيم فيها منذ نحو ثمانية وثلاثين عامًا. أكثر من ثلاثين عامًا في البحث لم تتوقف علاقتي بالتاريخ بانتهاء الدراسة الجامعية، بل بدأت بعدها بالنسبة إليّ المرحلة الأهم. فعلى مدى أكثر من ثلاثين عامًا واصلت البحث والتدقيق والمقارنة والتفتيش عن الحقيقة التاريخية، وخصوصًا في تاريخ الشرق الأدنى القديم، وشعوب بلاد الرافدين وزاغروس، والحوريين والكورد، وتاريخ الأديان والهويات والقوميات التي تشكلت في المنطقة. وأحرص على متابعة ما يصدر حديثًا من أبحاث ودراسات، ولي اتصالات ومراسلات مع جامعات في هولندا بهدف الاطلاع على المستجدات في علم الآثار والدراسات التاريخية والبحوث المتعلقة بالشرق القديم. وقد تعلمت خلال هذه الرحلة الطويلة مبدأً أعدّه أساسًا في عملي: التاريخ ليس نصًا مقدسًا لا يجوز الاقتراب منه. فالعلم يتقدم باستمرار، والتنقيبات الأثرية تكشف مواقع جديدة، والنقوش والمسماريات يعاد فحصها وقراءتها، ونظريات كانت مقبولة لعشرات السنين قد تتغير عندما يظهر دليل جديد. وقد أثبت تطور علم الآثار والدراسات المسمارية أن بعض القراءات والتفسيرات القديمة تحتاج إلى التصحيح أو إعادة النظر. ولهذا لا أتعامل مع رأي مؤرخ أو عالم، مهما كان اسمه، باعتباره نهاية البحث، وإنما أسأل دائمًا: ما الدليل؟ وما المصدر؟ وهل ما زال هذا التفسير قائمًا أمام المكتشفات والدراسات الحديثة؟ مؤلفاتي وأبحاثي وصل عدد كتبي المنشورة على موقع مكتبة نور العربية إلى 27 كتابًا، تناولت فيها موضوعات تاريخية وفكرية متعددة، مع اهتمام خاص بتاريخ الشعب الكوردي وحضارات الشرق الأدنى القديم. ومن بين مؤلفاتي: «تاريخ الكورد بالمختصر المفيد»، الذي حاولت من خلاله تقديم تاريخ الشعب الكوردي وجذوره ومسيرته التاريخية بصورة واضحة ومركزة. وكتاب «البارزاني: من عشيرة جبلية إلى قوة سياسية في كوردستان»، الذي أتناول فيه التحولات التاريخية والسياسية التي رافقت صعود الحركة البارزانية ومكانتها في التاريخ الكوردي الحديث. وكذلك كتاب «من زاغروس الساسانية إلى شنكال: تاريخ العنف والمجازر والتهجير ضد الشعب الكوردي من 636م إلى الوقت الحاضر»، وهو محاولة لتوثيق مسار طويل من الحروب والمجازر والتهجير والتحولات التي تعرض لها الشعب الكوردي عبر مراحل تاريخية مختلفة. كما كنت من أوائل من تناولوا بالنقد ما يسمى «حضارة تارتاريا»، وخصصت لها دراسة هدفت إلى تفكيك الادعاءات المنتشرة حول وجود إمبراطورية تارتارية عالمية مخفية، ومقارنتها بالخرائط والوثائق والشواهد التاريخية. ولي كذلك كتاب أتناول فيه الحضارة الإغريقية وصلاتها بحضارات الشرق القديم، وأبحث بصورة خاصة في أوجه التشابه والتأثير التي أراها بين بعض الموروثات الإغريقية والعالم الحوري، ولا سيما في مجال الآلهة والأساطير والمعتقدات. الحوريون والكورد وإعادة قراءة تاريخ الشرق القديم يشكل البحث في الحضارة الحورية واحدًا من أهم محاور مشروعي الفكري والتاريخي. ومن خلال سنوات طويلة من المقارنة بين الجغرافيا والأسماء القديمة والنقوش والمواقع الأثرية وحركة الشعوب، طورت أطروحتي الخاصة حول العلاقة التاريخية بين الحوريين والكورد، وأعمل على إعادة قراءة تاريخ المناطق الممتدة من جبال زاغروس إلى شمال بلاد الرافدين والجزيرة السورية والأناضول ضمن هذا الإطار. كما طرحت قراءتي الخاصة لمسألة الأموريين، وحاولت من خلالها إعادة النظر في هويتهم وأصولهم وعلاقتهم بالشعوب والجغرافيا المحيطة بهم. وعملت كذلك على تحديد ما أراه الجغرافيا التاريخية لكوردستان الكبرى، من خلال مقارنة الخرائط التاريخية وأسماء المناطق والجبال والأنهار والمدن والمصادر القديمة والحديثة. ومن أبحاثي التي أعتز بها أيضًا دراسة أكاديمية خصصتها لمسألة أصول السومريين. وفيها أطرح أطروحتي بأن البحث عن جذورهم ينبغي أن يتجه نحو المجال الحوري والزاغروسي والكوردي القديم، وأقدم الأدلة والمقارنات التي بنيت عليها هذا الاستنتاج، مع مناقشة النظريات الأخرى المتعلقة بأصل السومريين. وأؤكد عندما أطرح مثل هذه الآراء أنني أقدم نتائج بحثي وأطروحاتي الشخصية؛ فالقول إنني أول من فك «شفرة الأموريين»، أو أول من ربط الكورد بجذور حورية، أو أنني أثبت الأصل الحوري-الكوردي للسومريين، هو ما أتوصل إليه وأدافع عنه في أبحاثي، وأضع أدلتي أمام القارئ والباحث للنقاش والنقد والمقارنة. لماذا أبحث في التاريخ؟ بعد هذه السنوات الطويلة أصبحت أكثر اقتناعًا بأن وظيفة الباحث ليست الدفاع عن الرواية التي ورثها، وإنما اختبارها. أنا لا أبحث لكي أكرر ما كتبه الآخرون، ولا أعتقد أن قدم النظرية يجعلها صحيحة بالضرورة. أبحث في النقوش، والآثار، والجغرافيا، واللغات، والخرائط والمصادر، وأقارن بينها قدر استطاعتي، لأنني أؤمن بأن اكتشافًا أثريًا واحدًا أو قراءة صحيحة لنقش قديم قد يجبرنا أحيانًا على إعادة النظر في صفحات كاملة من التاريخ. قد يتفق القارئ معي، وقد يختلف، وهذا حقه. ما أطلبه هو أن يكون الدليل هو الحكم. رحلتي التي بدأت من قرية الزهرية، ومرت بحلب ودمشق وبيروت، واستقرت بي في هولندا، تحولت عبر العقود إلى رحلة بحث عن شيء واحد: الحقيقة التاريخية كما أستطيع الوصول إليها، لا كما يراد لي أن أراها. وما زلت أقرأ وأبحث وأراجع وأصحح؛ لأنني أؤمن أن الباحث الحقيقي لا يصل إلى يوم يقول فيه إنه عرف كل شيء، بل يبقى مستعدًا لأن يعيد النظر في رأيه عندما يظهر أمامه دليل أقوى. أنا الباحث والمؤرخ أمير أبو حديد باحث في التاريخ والفكر، ومؤرخ وكاتب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *