مجموعة الوطنيين الكورد في عفرين توجه “نداء العودة” لأبناء عفرين
أطلقت مجموعة الوطنيين الكورد في عفرين، “نداء العودة”، لأبناء عفرين المهجّرين و المحاصرين في مخيمات منطقة الشهباء.
وقالت المجموعة في مقدمة النداء، “نداء لأبناء شعبنا الكردي المهجّرين أينما كانوا، بعد أكثر من ثلاث سنوات و نصف السنة تقريباً، لايزال عدد كبير من أبناء شعبنا المهجّرين محاصرين في مخيمات الذُّل بمنطقة الشهباء التي تقبع تحت سيطرة الإدارة السابقة والنظام السوري وكذلك عشرات الآلاف الآخرين في مناطق متفرقة من جغرافية كوردستان و سوريا”.
وأضافت، “وجود هذا الكم الهائل خارج عفرين و بعيداً عن أرض الآباء و الأجداد يساعد في عمليات التغيير الديمغرافي التي تتبعها تركيا بالتنسيق مع الفصائل المسلحة والمحسوبة عليها, من حيث توطنين مئات الآلاف من العرب و التركمان في منازل السكان الأصليين و بناء مجمعات سكنية على أرض السكان الأصليين لاحتواء أعداد الوافدين و المستوطنين على حساب السكان الأصليين, ناهيك عن أن الكورد الذين كانوا أصحاب الأرض و الأكثرية, باتوا اليوم أقلية على أرضهم ولا حول لهم ولا قوة”.
وأدناه نص النداء:
“نداء العودة
نداء لأبناء عفرين المهجّرين و المحاصرين في مخيمات منطقة الشهباء
نداء لأبناء شعبنا الكردي المهجّرين أينما كانوا
بعد أكثر من ثلاث سنوات و نصف السنة تقريبا, لايزال عدد كبير من أبناء شعبنا المهجّرين محاصرين في مخيمات الذُّل بمنطقة الشهباء التي تقبع تحت سيطرة الإدارة السابقة و النظام السوري وكذلك عشرات الآلاف الآخرين في مناطق متفرقة من جغرافية كوردستان و سوريا. وجود هذا الكم الهائل خارج عفرين و بعيداً عن أرض الآباء و الأجداد يساعد في عمليات التغيير الديمغرافي التي تتبعها تركيا بالتنسيق مع الفصائل المسلحة والمحسوبة عليها, من حيث توطنين مئات الآلاف من العرب و التركمان في منازل السكان الأصليين و بناء مجمعات سكنية على أرض السكان الأصليين لاحتواء أعداد الوافدين و المستوطنين على حساب السكان الأصليين, ناهيك عن أن الكورد الذين كانوا أصحاب الأرض و الأكثرية, باتوا اليوم أقلية على أرضهم ولا حول لهم ولا قوة.
بحسب مصادرنا والدراسات التي أجريناها منذ مدة بخصوص تغيير التركيبة السكانية في عفرين, توصلنا إلى ما يلي:
يصل تعداد المستوطنين العرب و التركمان الذين أتوا من المحافظات الأخرى و استوطنوا في عفرين إلى مليون و 106 نسمة, في حين وصل تعداد السكان الأصليين وبعد ازدياد أعداد العائدين من المهجّرين إلى 517 ألف نسمة, أي أنه يسكن في عفرين الآن أكثر من مليون و 623 ألف نسمة, وهذه النسبة مخيفة جدا لمستقبل عفرين في حال بقي المستوطنون فيها, حيث بات السكان الأصليون يشكّلون الثلث فقط!
الطريق و الحل الوحيدين لقلب هذه المعادلة, هي بعودة أبناء شعبنا المهجّرين وترك مخيمات الذّل و العودة إلى أرض الآباء و الأجداد, فلا مستقبل ولا تحرير بالبقاء بالمخيمات و الاستماع للوعود الخلّبية, لذلك نعلن نحن الوطنيين الكرد في عفرين عن استعدادنا الكامل لمساعدة أهالنا المهجّرين و الذين ينوون العودة لحضن عفرين و تقديم كافة أشكال الدعم لهم.
عودة المهجرين تعطي دافعاً قوياً للذين لايزالون متمسكين بأرضهم ويقارعون الاحتلال بصبرهم و جبروتهم رغم كل ما تعرضت له البيئة و كذلك البشر خلال الفترة التي أصبحت فيها عفرين محتلة من قبل تركيا و مرتزقتها, كما و هي بحد ذاتها انتفاضة بوجه عمليات تعريب و تركمنة عفرين و لترجع أشجار الزيتون لأصحابها الأصليين.
كما ونحيي أبناء شعبنا الذين يقررون العودة إلى عفرين, حيث يوميا نشهد عودة عوائل مهجّرة عن طريق التهريب ونشكرهم على قرارهم الصائب و ندعو الباقين إلى المضي حذو هؤلاء الأبطال بدلاً من أن يكونوا مجرد أرقام في المخيمات و أوراقاً بيد القوى الإقليمية و المحلية.
مجموعة الوطنيين الكرد في عفرين”.