مقالات

رد النساطرة نسطورايا على احد مقالاتي :

التدليس في قراءة التحولات الدينية: يرى المؤرخون أن قلب الحقائق والزعم بأن المسيحيين هم “كورد اعتنقوا المسيحية” هو محاولة لتجريد الأصلاء من أرضهم؛ بل إن العكس هو الثابت تاريخياً، حيث تعرض الآشوريون المسيحيون في فترات تاريخية مختلفة (مثل حملات بدر خان بك عام 1843 م وغيرها) للقتل والتهجير أو الإجبار على ترك مناطقهم وتكريد بعض قراهم قسراً تاريخ الاشوريين – Bet Nahrain Assyria.

الآن يا نساطرة اليكم الرد الشافي والكافي والوافي :

أولًا، لا أحد ينكر أن مذابح بدر خان بك ضد النساطرة في هكاري عامي 1843 و1846 كانت مأساة تاريخية موثقة، وقد تناولتها دراسات غربية عديدة. كما أن كثيرًا من المؤرخين يعدّونها جزءًا من تاريخ العنف في المنطقة، ولا مبرر لإنكارها أو تبريرها.ولكن ما هو السبب ؟ السبب ان النساطرة كانوا ميلشيات مدعومة من بريطانية وروسيا القيصرية وكانت تقوم باعمال عنف بحق الشعب الكوردي.

لكن استخدام هذه الأحداث لإثبات أن جميع مسيحيي المنطقة هم امتداد مباشر للآشوريين القدماء، أو لنفي أي نقاش حول أصول سكان المنطقة، هو قفزة تاريخية لا تدعمها المصادر الأكاديمية.

هناك فرق واضح بين:

الهوية الدينية (كنيسة المشرق، النساطرة، الكلدان، السريان…).

  • الهوية الإثنية.
  • الاستمرارية التاريخية مع الإمبراطورية الآشورية القديمة.
  • كثير من الباحثين الغربيين يميزون بين هذه المفاهيم، ولا يتعاملون معها باعتبارها شيئًا واحدًا.
  • ثم إن الادعاء بأن “المسيحيين هم السكان الأصليون وحدهم” يحتاج إلى دليل أثري ولغوي متصل منذ سقوط الإمبراطورية الآشورية حتى العصر الحديث، وليس إلى الاستناد إلى أحداث القرن التاسع عشر.
  • مذابح بدر خان وقعت في القرن التاسع عشر، أما سقوط الدولة الآشورية فكان سنة 612 ق.م. أي إن بين الحدثين أكثر من ألفي عام. وما الذي يثبت استمرارية هوية قومية واحدة طوال هذه المدة؟ هذا هو السؤال العلمي الحقيقي.
  • كذلك فإن منطقة هكاري وطور عبدين وشمال بلاد الرافدين كانت عبر القرون موطنًا لشعوب متعددة، منها الحوريون، والأورارتيون، والآراميون، والفرس، والرومان، والعرب، والكورد، والأتراك، وغيرهم. ولا يوجد في الأدبيات الأكاديمية الغربية إجماع على أن سكانها الحديثين ينحدرون جميعًا من شعب واحد فقط.
  • إذن، الاستشهاد بمذابح بدر خان يثبت وقوع مأساة إنسانية، لكنه لا يحسم النقاش حول الأصول الإثنية لسكان شمال بلاد الرافدين، ولا يثبت وحده وجود استمرارية قومية مباشرة من الإمبراطورية الآشورية القديمة إلى جميع المسيحيين المعاصرين. وهذا ما يميز بين الخطاب العاطفي والبحث التاريخي الأكاديمي.
  • أما القول إن “المسيحيين كُرّدوا قسرًا”، فهو يحتاج إلى دراسة كل حالة تاريخية على حدة، ولا يمكن تعميمه على جميع قرى المنطقة أو على كل السكان، لأن تاريخ المنطقة شهد أيضًا تحولات دينية، وهجرات، وتحالفات، واختلاطًا سكانيًا واسعًا عبر قرون طويلة.

أولًا، لا أحد ينكر أن مذابح بدر خان بك ضد النساطرة في هكاري عامي 1843 و1846 كانت مأساة تاريخية موثقة، وقد تناولتها دراسات غربيةأولًا، لا أحد ينكر أن مذابح بدر خان بك ضد النساطرة في هكاري عامي 1843 و1846 كانت مأساة تاريخية موثقة، وقد تناولتها دراسات غربية عديدة. كما أن كثيرًا من المؤرخين يعدّونها جزءًا من تاريخ العنف في المنطقة، ولا مبرر لإنكارها أو تبريرها.

لكن استخدام هذه الأحداث لإثبات أن جميع مسيحيي المنطقة هم امتداد مباشر للآشوريين القدماء، أو لنفي أي نقاش حول أصول سكان المنطقة، هو قفزة تاريخية لا تدعمها المصادر الأكاديمية.

هناك فرق واضح بين:أولًا، لا أحد ينكر أن مذابح بدر خان بك ضد النساطرة في هكاري عامي 1843 و1846 كانت مأساة تاريخية موثقة، وقد تناولتها دراسات غربية عديدة. كما أن كثيرًا من المؤرخين يعدّونها جزءًا من تاريخ العنف في المنطقة، ولا مبرر لإنكارها أو تبريرها.

لكن استخدام هذه الأحداث لإثبات أن جميع مسيحيي المنطقة هم امتداد مباشر للآشوريين القدماء، أو لنفي أي نقاش حول أصول سكان المنطقة، هو قفزة تاريخية لا تدعمها المصادر الأكاديمية.

هناك فرق واضح بين:

الهوية الدينية (كنيسة المشرق، النساطرة، الكلدان، السريان…).

الهوية الإثنية.

الاستمرارية التاريخية مع الإمبراطورية الآشورية القديمة.

كثير من الباحثين الغربيين يميزون بين هذه المفاهيم، ولا يتعاملون معها باعتبارها شيئًا واحدًا.

ثم إن الادعاء بأن “المسيحيين هم السكان الأصليون وحدهم” يحتاج إلى دليل أثري ولغوي متصل منذ سقوط الإمبراطورية الآشورية حتى العصر الحديث، وليس إلى الاستناد إلى أحداث القرن التاسع عشر.

مذابح بدر خان وقعت في القرن التاسع عشر، أما سقوط الدولة الآشورية فكان سنة 609 ق.م. أي إن بين الحدثين أكثر من ألفي عام. وما الذي يثبت استمرارية هوية قومية واحدة طوال هذه المدة؟ هذا هو السؤال العلمي الحقيقي.

كذلك فإن منطقة هكاري وطور عبدين وشمال بلاد الرافدين كانت عبر القرون موطنًا لشعوب متعددة، منها الحوريون، والأورارتيون، والآراميون، والفرس، والرومان، والعرب، والكورد، والأتراك، وغيرهم. ولا يوجد في الأدبيات الأكاديمية الغربية إجماع على أن سكانها الحديثين ينحدرون جميعًا من شعب واحد فقط.

أما القول إن “المسيحيين كُرّدوا قسرًا”، فهو يحتاج إلى دراسة كل حالة تاريخية على حدة، ولا يمكن تعميمه على جميع قرى المنطقة أو على كل السكان، لأن تاريخ المنطقة شهد أيضًا تحولات دينية، وهجرات، وتحالفات، واختلاطًا سكانيًا واسعًا عبر قرون طويلة.

إذن، الاستشهاد بمذابح بدر خان يثبت وقوع مأساة إنسانية، لكنه لا يحسم النقاش حول الأصول الإثنية لسكان شمال بلاد الرافدين، ولا يثبت وحده وجود استمرارية قومية مباشرة من الإمبراطورية الآشورية القديمة إلى جميع المسيحيين المعاصرين. وهذا ما يميز بين الخطاب العاطفي والبحث التاريخي الأكاديمي.

الهوية الدينية (كنيسة المشرق، النساطرة، الكلدان، السريان…).

الهوية الإثنية.

الاستمرارية التاريخية مع الإمبراطورية الآشورية القديمة.

كثير من الباحثين الغربيين يميزون بين هذه المفاهيم، ولا يتعاملون معها باعتبارها شيئًا واحدًا.

ثم إن الادعاء بأن “المسيحيين هم السكان الأصليون وحدهم” يحتاج إلى دليل أثري ولغوي متصل منذ سقوط الإمبراطورية الآشورية حتى العصر الحديث، وليس إلى الاستناد إلى أحداث القرن التاسع عشر.

مذابح بدر خان وقعت في القرن التاسع عشر، أما سقوط الدولة الآشورية فكان سنة 609 ق.م. أي إن بين الحدثين أكثر من ألفي عام. وما الذي يثبت استمرارية هوية قومية واحدة طوال هذه المدة؟ هذا هو السؤال العلمي الحقيقي.

كذلك فإن منطقة هكاري وطور عبدين وشمال بلاد الرافدين كانت عبر القرون موطنًا لشعوب متعددة، منها الحوريون، والأورارتيون، والآراميون، والفرس، والرومان، والعرب، والكورد، والأتراك، وغيرهم. ولا يوجد في الأدبيات الأكاديمية الغربية إجماع على أن سكانها الحديثين ينحدرون جميعًا من شعب واحد فقط.

أما القول إن “المسيحيين كُرّدوا قسرًا”، فهو يحتاج إلى دراسة كل حالة تاريخية على حدة، ولا يمكن تعميمه على جميع قرى المنطقة أو على كل السكان، لأن تاريخ المنطقة شهد أيضًا تحولات دينية، وهجرات، وتحالفات، واختلاطًا سكانيًا واسعًا عبر قرون طويلة.

إذن، الاستشهاد بمذابح بدر خان يثبت وقوع مأساة إنسانية، لكنه لا يحسم النقاش حول الأصول الإثنية لسكان شمال بلاد الرافدين، ولا يثبت وحده وجود استمرارية قومية مباشرة من الإمبراطورية الآشورية القديمة إلى جميع المسيحيين المعاصرين. وهذا ما يميز بين الخطاب العاطفي والبحث التاريخي الأكاديمي. عديدة. كما أن كثيرًا من المؤرخين يعدّونها جزءًا من تاريخ العنف في المنطقة، ولا مبرر لإنكارها أو تبريرها.

لكن استخدام هذه الأحداث لإثبات أن جميع مسيحيي المنطقة هم امتداد مباشر للآشوريين القدماء، أو لنفي أي نقاش حول أصول سكان المنطقة، هو قفزة تاريخية لا تدعمها المصادر الأكاديمية.

هناك فرق واضح بين:

  • الهوية الدينية (كنيسة المشرق، النساطرة، الكلدان، السريان…).
  • الهوية الإثنية.
  • الاستمرارية التاريخية مع الإمبراطورية الآشورية القديمة.

كثير من الباحثين الغربيين يميزون بين هذه المفاهيم، ولا يتعاملون معها باعتبارها شيئًا واحدًا.

ثم إن الادعاء بأن “المسيحيين هم السكان الأصليون وحدهم” يحتاج إلى دليل أثري ولغوي متصل منذ سقوط الإمبراطورية الآشورية حتى العصر الحديث، وليس إلى الاستناد إلى أحداث القرن التاسع عشر.

مذابح بدر خان وقعت في القرن التاسع عشر، أما سقوط الدولة الآشورية فكان سنة 609 ق.م. أي إن بين الحدثين أكثر من ألفي عام. وما الذي يثبت استمرارية هوية قومية واحدة طوال هذه المدة؟ هذا هو السؤال العلمي الحقيقي.

كذلك فإن منطقة هكاري وطور عبدين وشمال بلاد الرافدين كانت عبر القرون موطنًا لشعوب متعددة، منها الحوريون، والأورارتيون، والآراميون، والفرس، والرومان، والعرب، والكورد، والأتراك، وغيرهم. ولا يوجد في الأدبيات الأكاديمية الغربية إجماع على أن سكانها الحديثين ينحدرون جميعًا من شعب واحد فقط.

أما القول إن “المسيحيين كُرّدوا قسرًا”، فهو يحتاج إلى دراسة كل حالة تاريخية على حدة، ولا يمكن تعميمه على جميع قرى المنطقة أو على كل السكان، لأن تاريخ المنطقة شهد أيضًا تحولات دينية، وهجرات، وتحالفات، واختلاطًا سكانيًا واسعًا عبر قرون طويلة.

إذن، الاستشهاد بمذابح بدر خان يثبت وقوع مأساة إنسانية، لكنه لا يحسم النقاش حول الأصول الإثنية لسكان شمال بلاد الرافدين، ولا يثبت وحده وجود استمرارية قومية مباشرة من الإمبراطورية الآشورية القديمة إلى جميع المسيحيين المعاصرين. وهذا ما يميز بين الخطاب العاطفي والبحث التاريخي الأكاديمي.

أمير أبو حديد

الأسم أمير أبو حديد من غرب كوردستان قرية الزهرية من بيت رفو (روج آفا كوردستان سوريا) مواليد : 1965 ترعرت في مدينة حلب ودرست فيها لغاية الثانوية العامة ومن بعدها الى دمشق كلية الآداب قسم الفلسفة ومن بعد السنة الاولى انتقلت الى كلية التربية لدراسة علم النفس ومن بعدها : دراسة في الجامعة الأمريكية بيروت كلية الآداب والعلوم قسم التاريخ وفي ذلك الوقت كانت المناهج على النحو التالي : تاريخ الشرق الأوسط وتاريخ بلاد الشام والعثمانيات والآثارات المشرقية. ومن خلال وجودي في بيروت اجتهدت شخصيا لدراسة الأديان الثلاثة السماوية . وتم الأنتقال الى هولندا بسبب الحروب الاهلية في لبنان وتكملة الدراسة بهولندا وبعدها انطلقت الى البحث والتدقيق والتفتيش عن الحقيقة طوال السنين لأكثر من ثلاثين عام . والآن انا في هولندا من 38 عام. لدي اتصالات ومراسلات مع الجامعات في هولندا لأخذ آخر ما توصل اليه علم الآثار والبحوثات وما هو جديد. لأن العلم يتقدم ونظريات تنسف وتاريخ يصلح ومسماريات تكتشف بان من قراها في القرون السابقة لم تكن صحيحة ودقيقة . لديا27 كتاب منشور على موقع مكتبة نور العربية ......ومنها تاريخ الكورد بالمختصر المفيد ........وكتاب البرازاني من عشيرة جبلية الى قوة سياسية في كوردستان.............وكتاب من زاغروس الساسانية الى شنكال تاريخ العنف والمجازر والتهجير ضد الشعب الكوردي من 636 م الى الوقت الحاضر. ومن الآوائل الذين كتبوا عن حضارة تارتاريا الوهمية ! ولدي كتاب عن الحضارة الأغريقية وكيف أخذوا أشياء كثيرة من الشعب الحوري وبالأخص الآلهة الحورية . انا اول شخص فك الشفرة للشعب الأموري واول من ربط الكورد بأصله الحوري واول من حدد جغرافية كوردستان الكبرى هذا بلا غرورو ولدي كتاب بحث اكاديمي عن السومريين اثبت فيه جذورهم الحورية الكوردية الكوردستانية.أنا الباحث والمؤرخ أمير أبو حديد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *