عضو بمجلس إدارة (بي كا كا) يهدد بنقل المعارك إلى كبرى مدن تركيا

أعلن عضو مجلس إدارة (بي كا كا)، دوران كالكان، أنهم سينقلون ساحة الحرب إلى مدن تركيا وشمال كوردستان، مضيفاً انه “في حال تعرضنا لهجوم مشترك من العراق وإقليم كوردستان، ستتوسع دائرة الحرب وتشمل جنوب كوردستان أيضاً”، في رد على العملية العسكرية التركية الجديدة في مناطق متين والزاب وآفاشين. وفي حوار مع الإعلام المقرب إلى (بي كا كا) مساء الاثنين (18 نيسان 2022)، قال دوران كالكان إنهم في حال تعرضوا لهجمات حزب العدالة والتنمية (آكبارتي) وحزب الحركة القومية (مهب) “الفاشية” فإنهم سيردون عليها عن طريق القتال. وأشار كالكان إلى أنهم سيديرون حرباً أكبر تأثيراً داخل كبريات المدن التركية، وقد أعدوا العدة لذلك. وقال عضو مجلس إدارة (بي كا كا): “بلغ طغيان حكومة رجب طيب أردوغان الذروة، وقتال مقاتلينا وصمودهم دفعا سلطة (آكبارتي) و(مهب) باتجاه انهيار أسرع”. وعن بدء العملية العسكرية التركية الجديدة التي أعلنها صباح أمس وزير الدفاع التركي، قال دوران كالكان: “في الواقع، بدأت هذه المرحلة من الحرب في (10 شباط 2021) بالهجوم على منطقة كارا، لكن صمود مقاتلينا في (23 نيسان 2021) في وجه الهجمة المحتلة على مناطق متين والزاب وآفاشين وإفشال العملية جاء في ذلك الإطار، وقاوم مقاتلونا بقوة على مدى سنة”. وأضاف كالكان ان “هذه الحرب لن تكون محددة بمناطق (حماية ميديا)، وحيثما هاجمتنا فاشية آكبارتي ومهب، سنرد عليها بحرب. ستكون هناك حرب في شمال كوردستان وحرب في تركيا. سننقل الحرب إلى داخل تركيا، وسندير حرباً أكبر تأثيراً في كبريات المدن. في المدن والسهول والجبال، وتم التحضير لهذا، وكل مكان هو ساحة حرب”. أما بشأن مواقف حكومة إقليم كوردستان والحكومة الاتحادية العراقية من الزحف التركي، قال كالكان ان “دكتاتورية أردوغان سيطرت على مناطق في بادينان وآفاشين والزاب، بجنوب كوردستان. لا ترفع الحكومة العراقية صوتها ولا إدارة أربيل. قبل أيام كان أردوغان، يقول عبر التلفزيون، إنهم سيطروا على مناطق على الجانب الآخر بعمق 10 كيلومترات وفي أخرى 30 كيلومتراً، وبهذا نحمي أمن بلدنا. فأين إدارة بغداد وأربيل من هذا؟ هل باعوه؟ ليعلنوا عن ذلك. هل ترون الجدار الذي بني بين سنجار والحدود السورية، هو شبيه بالجدار الذي أقامته الدولة التركية على حدود إيران وسوريا، وكل مواد بناء الجدار جاءت من تركيا، وأرسلتها سلطة آكبارتي ومهب. الحدود بين العراق وسوريا على نفس المنوال والحكومة السورية ساكتة”. وذكر دوران كالكان الشائعات التي تتحدث عن تلقي القوات التركية مساعدات في جنوب كوردستان قائلاً: “انتشرت أخبار في الإعلام عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني، تزعم أن الجانبين يهاجمان معاً. نحن ننظر في هذا، ولكننا لا نعرف كيف هو الوضع بالضبط. فلم يصدر عن الحزب الديمقراطي الكوردستاني توضيح صريح. لا توجد معلومة تقنع الرأي العام. لكن دعوني أقول إن الحزب الديمقراطي الكوردستاني متورط في هذه الحرب بطريقة ما، والعراق أيضاً. أن تأتي الدولة التركية من حفتانين حتى خواكورك وتهاجم، فهذا يحدث بإجازة من الديمقراطي الكوردستاني والحكومة العراقية. لهذا فإنه متورط في هذه الحرب بدرجة ما. إضافة إلى هذا، هل يشنون معاً في إطار خطة مشتركة هجمة عسكرية على مقاتلينا؟ لا نعرف، وسنرى”. عضو مجلس إدارة (بي كا كا)، حذّر قائلاً: “شيء كهذا سيتحول إلى كارثة، من الأفضل أن يعرف هذا. في وضع كهذا، لن تكون الحرب محصورة في حفتانين وخواكورك وتلك المناطق، بل ستشمل كل مكان، ستشمل كل جنوب كوردستان، والمتضرر الرئيس سيكون شعب جنوب كوردستان. يجب أن يلمس شعب الجنوب هذه الحقائق. فكما أسندوا السلطة للحزب الديمقراطي الكوردستاني في أربيل، يستطيعون بنفس الطريقة إيقافه”.