القوات الإيرانية تصيب عدداً من العتالين الكورد ببندقيات صيد
أطلقت قوات حماية الحدود الإيرانية النار من بندقيات صيد على مجموعة من العتالين، وجرحت قسماً منهم في المناطق الحدودية التابعة لمدينة (باوه).
وأفادت مصادر محلية، بأنه نتيجة لإطلاق النار من جانب قوات حماية الحدود الإيرانية الليلة الماضية، في منطقة كالابار الحدودية التابعة لناحية نوسود بمحافظة كرماشان، أصيب أربعة عتالين على الأقل.
وذكر موقع كولبرنيوز الذي يهتم بشؤون العتالين الذين ينقلون البضائع على ظهورهم عبر الحدود، أن ثلاثة من الجرحى هم ساسان وسعدالله وعثمان شامرادي، وكلهم من أهالي مدينة جوانرو، والجريح الآخر عتال مسن وهو في وضع صحي غير مستقر.
ويوم أمس الأحد (17 نيسان 2022) أطلقت قوات حماية الحدود، في حادث آخر، بمحافظة كرماشان النار من بندقيات صيد على العتالين وجرحت اثنين منهم من أهالي قرية شمشير.
وفي الأيام الأخيرة، أصيب نحو عشرة عتالين في المناطق الحدودية التابعة لباوه وبانه، نتيجة إطلاق النار عليهم من جانب قوات حماية الحدود الإيرانية.
في السنوات الماضية، كان سكان المناطق الحدودية فقط يقومون بنقل البضائع على ظهورهم عبر الحدود لقاء أجور، لكن تدهور الأوضاع الاقتصادية في السنوات الأخيرة ألجأ أهالي المدن الأخرى للتوجه إلى المناطق الحدودية والعمل عتالين لكسب لقمة العيش.
وتشير إحصائيات غير رسمية إلى أن نحو 80 ألف عائلة من سكان المناطق الحدودية يعتمدون على العتالة عبر الحدود لكسب قوتهم.
وفي السابق، كان العتالون ينقلون البضائع من الأسواق الحدودية، لكن الحكومة الإيرانية أغلقت تلك الأسواق في العام 2017، ومنعت العتالة.
وفي (24 آذار 2022)، اتهم قائد الشرطة الإيرانية، قاسم رضائي، العتالين بالتنقل “بصورة غير قانونية” عبر الحدود و”تهريب الأسلحة والمتفجرات”.
ويفقد العشرات من العتالين أرواحهم سنوياً على الحدود لأسباب متنوعة من بينها إطلاق النار عليهم من جانب القوات المسلحة الإيرانية، ويشير تقرير لمنظمة هنكاو لحقوق الإنسان، إلى أنه في السنة الهجرة الشمسية الماضية (انتهت في 20 آذار 2022) قتل 48 من العتالين والكسبة وجرح 190 آخرون منهم.
وفي صيف العام 2020، قال النائب عن مهاباد في البرلمان الإيراني، جلال محمودزاده، إن الحكومة أغلقت في العامين 2017 و2018 المنافذ الحدودية المفتوحة في وجه العتالين الأمر الذي أجبرهم على استخدام منافذ غير رسمية ويتعرضوا لإطلاق نار القوات المسلحة الإيرانية لهذا السبب.
المصدر: روداو