ارتفاع أعداد القتلى والجرحى خلال اشتباكات ميليشيا “الشامية” مع ميليشيا “الحمزات” وهيئة تحرير الشام بريف عفرين المحتل
وأفاد مراسلون أن القتلى من ميليشيا “الشامية” هم “أحمد سعيد درويش، صالح بشير الجمولي، نور خالد الفواز، شادي علي الحسكي، وعلي أحمد حتمو”، بالإضافة إلى مقتل عنصر من جيش الإسلام يدعى “ياسين أبو الشام” من الغوطة الشرقية، إضافة إلى مقتل عنصرين من ميليشيا “الشامية” أمس الاثنين، في قرية كوكبة بناحية جنديرس.
كما قُتل أربعة عناصر من “هيئة تحرير الشام” وميليشيا “حركة أحرار الشام” عرف منهم المتزعم الميداني “باسل الياس” في لواء أبو بكر الصديق التابعة للهيئة، فيما تم نقل الجرحى عبر معبر الغزاوية باتجاه مشافي إدلب.
ونفذت ميليشيا “الجبهة الشامية” إعدام ميداني بحق الأسرى من ميليشيا “حركة أحرار الشام” والذين تم أسرهم خلال الهجوم المضاد لاسترداد القرية.
من جانب آخر، أعلن وجهاء مدينة مارع وأخترين بريف حلب الشمالي تحييد البلدتين من الصراع القائم بين الأطراف المتقاتلة، ومهددين بالرد القوي في حال تم نقل الصراع لمناطقهم.
وشنت ميليشيا “العمشات” بمساندة “هيئة تحرير الشام” هجوماً على قرية آغجله بناحية جنديرس، بالأسلحة الثقيلة والمتوسطة وبقذائف الهاون في محاولة منهم انتزاع السيطرة على القرية من ميليشيا “جيش الإسلام” ومحاصرة ناحية جنديرس، بغية السيطرة عليها والتقدم نحو مدينة عفرين المحتلة.
وفي مدينة الباب، تمكنت ميليشيات “الحمزات وأحرار الشام” من انتزاع السيطرة على قرى الباروزة وثلثانة بريف أخترين من ميليشيا “الشامية” والتقدم نحو قرية عبلة بريف الباب، تزامناً من هروب أهالي مخيم الأحداث بريف الباب جراء استخدامهم كدروع بشرية من قبل ميليشيا “الحمزات”.