أخبار الميتانأخبار روج افايه كوردستانالرئيسيةقسم التاريخ

تاريخ الكورد بالمختصر المفيد ( الباحث والمؤرخ أمير أبو حديد)

متابعة نشر الكتاب والجزء الثاني :

اولا ما اسم دولتنا عبرى التاريخ طبعا مصطلح دولة هو مصطلح حديث حتى لا ينتقدني الاخرين في قديم الزمان كان هنالك مملكة او ارض او مكان او امبراطورية فكان  اسم دولتنا كورد كي وكي تعني ارض أو مكان أي ارض الكورد او مكان الكورد لكن مع مرور الزمن تم تغيرها الى كوردستان وستان كلمة هندواوروبية كوردية تعني أرض اي ارض الكورد ولكن ما معنى هذا الاسم العظيم من وجهة نظري (.كور ….. د…..ستان )  كور=خور = شمس ود ال التعريف وستان =أرض …..أي أرض الشعب الشمساني.لاننا اول من عبد الشمس في قديم الزمان فاطلق علينا اسم أبناء الشمس او الشعب الشمساني.

أذن كيف اتت الكلمة الهندواوربية (ستان) ومن هم الشعب الهندواوروبي؟حتى نفهم من هم نرجع الى قديم الزمان حيث هاجرت مجموعة  زاغروسية من جبال زاغروس في عام 6111 ق.م ولغاية عام 4500 ق.م باتجاه الهند وهم من اطلقوا اسم هندوستان على الارض التي استقروا فيها هندو نسبة الى نهر السند وستان تعني ارض .وممنى الكلمة ارض نهر السند وهي كلمة باللغة السنسكريتة الكوردية القديمة ,واطلقوا على شعبنا الزاغروسي اسم الهندوآري وهذه الشعوب الهندوآرية لم يعجبها المكان فهاجرت في عام ما بين 3500 ق.م وعام 2000 ق.م في هجرات تفصل بينها سنوات طويلة جدا باتجاه القارة العجوز الاوروبية فاطلق عليهم اسم الهندواوروبية وهنالك ايضا مجموعات قبلية قد هاجرت من جبال زاغروس مثل القبائل الجرمانية والفايكين والكروات الى القارة الاوروبية وهم شعوب جبلية زاغروسية وشعبنا الهندوآري الذي اطلق عليه اسم هندواوروبي عاد الى ارضه كورد كي فاستبلوا كلمة كي بي كلمة ستان فاصبحت كوردستان وكان ذلك في مابين عام 2000 ق.م الى عام 1600 ق.م واسسوا مع شعبهم الحوري الذي كان في جغرافية منطقته الشاسعة منذ بدء الخليقة مملكة الحورية الميتانية وسوف اذكرها لاحقا,وسوف اعطيكم معلومات مفيدة ومختصرها عن بعض اسامي المدن والقرى والمناطق .

في البداية اود ان اشرح لكم من أين جاءت تسمية سوريا في الحقيقة سوريا اسمها مشتق من اله الشمس شورياش وليس من اسم السريان لانة السريانية مذهب مسيحي والدين والمذاهب الدينية ليست بقومية لانها تشمل وتجمع قوميات متعدة وفي عام 1400 قبل الميلاد اطلق المصريون القدماء على كل من سكن في سيناء والاردن وفلسطين واسرائيل وسوريا اسم سوري بللفظ والمعنى وسوري تعني حوري وتعني شمسي .والمصريون القدماء هم من اطلقوا اسم الميتانين أيضا على شعبنا الحوري ميتاني وتعني سكان النهرين او بلاد ما بين النهرين فاصبح اسم شعبنا هو الشعب الحوري الخوري الهوري الميتاني الكوردي والكورد صفة والصفة تطلق ولا تسمى فاسم شعبنا الكوردي هو الشعب الحوري الكوردي فكل من يسالك ماهي قوميتك يجب ان يكون الجواب حوري كوردي .                                                                                                              

لماذا اطلق انا على شعبنا الكوردي اسم الحوري ولماذا انسب اية مجموعة بشرية كوردية ومهما كانت تسميتها الى الشعب الحوري اليكم التحليل المنطقي من وجهة نظري :                                                                                         

 بما ان شعبنا الكوردي بأكمله  قد عبد اله الشمس وعده الاله الاكبر والاعظم له فالشعوب المجاورة اطلقت على شعبنا اسم    الحوريين (الخوري ,الهوري) وهذا يعني أبناء الشمس او الشمسانيين اذن نحن حوريين وحتى لغتنا الام كانت تسمى    الحورواوراتية ومنها تنبثق لهجتان يعدها علماء اللغات بانهما لغتان اللغة الحورية واللغة الاوراتية  اللغة الحورية تكلم بها سكان سوريا الكبرى اي بلاد الشام واللغة الاوراتية كانت لغة مملكة كاردا (التي تضم جزء كبير من ارمينيا الحالية ) ولذلك الأسم الحقيقي والاصلي لشعبنا هو الشعب الحوري الكوردي الحوريون هم الشجرة مع جذورها ويتفرع منها اغضان  وفروع منها السومرية والسوبرتية والميدية والبارثية والكاشية والايلامية والحثية والاخمنية والميتانية .                         وعندما نبحث عن تاريخ واصول الكورد في الكتاب المقدس باعتباره النسخه الموثوقه الثابته والمهيمنه والمصدر الاقدم التي وردت باخباره بالتفصيل لوجدنا بان الكورد الماديين وعاصمتهم (ميديا) في الفترى الاخيره تخبرنا قواميس الكتاب المقدس ان ميديا كانت بلاد اسيويه قديمه تقع جنوب بحر الكاسب شمال عيلام ايرانية شرق جبال زاگروس وغرب بارثيا ونسميها اليوم بلاد كوردستان باحصنتها العجيبه والارض الغنيه بالثروات وكانت ميديا يوم من الايام تحكم بلاد ايران واليونان. كانو الميديين معروفين بحسن المعامله لكل الناس في المنطقه ومتسامحين. ولهم حسن الضيافه ولا زالو متميزين بهذه الصفات. وسوف نسرد لكم اماكن واحداث حصلت في هذه المنطقه مع الشخصيات البارزه في الكتاب المقدس            

اولا: في سفر التكوين 2_13الى14 اقام الله جنه عدن في نهري دجله والفرات ولا زال النهران يجريان في المنطقه          

ثانيا: حدثت اعضم كارثه انسانيه على الارض وبالاخص ضهور اليابسه في جبال ارارات_ ورجعت الحياه مره اخرى من هنا كما في سفر التكوين الاصحاح                                                                                                        

ثالثا:    تكوين12_1 الى16 رجع ابراهيم الى بلاد اجداده في منطقه حاران او حران الحاليه التي تقع في جنوب غرب تركيا

      وبعد وفاه ساره تزوج ابراهيم من امراه اسمها قطوره وكانت جاريه فولدت له عدد من الابناء.      وصرف كل ابناءه باتجاه الشرق الى (كوردستان الحاليه) وتعني كلمه الشرق الى شرق المكان الذي يعيش فيه. تكوين25_1 الى7 كما وردت العباره نفسها مع المجوس(ياتون من الشرق) في انجيل متى الاصحاح 2_1. وتعني شرق اورشليم نسبه الى بلاد مادي.

ومات تارح ابو ابراهيم في منطقه حاران. تكوين 11_31 الى الاخير.

رابعا. تكوين24_1 الى10. زوجه اسحق هي ايضا من نفس المنطقه اعلاه.

خامسا. ملك اشور يسبي الاسرائيليين ويسكنهم في ارض الماديين(الكورد) سفر ملوك الثاني 17_1 الى6 ويتحدث هذا السفر عن ملك اشور بسبي(اسرى) شعب اسرائيل. وهذا يعطينا عن مدى التعايش الديني والاجتماعي بين الكورد الماديين…..واليهود الاسرائيليين

كما يحدث حاليا في مسامعنا ان الكورد يرجعون شبرا فشبرا الى اصولهم وجذورهم

سادسا. في سفر عزرا 6_1 الى12 يحدثنا الكتاب المقدس ان الملك داريوس اعطى جميع الحقوق الى شعب الله اليهودي حينذاك. وارجاع جميع اموال هذا الشعب. وبناء المعابد لليهود ليسجدو الى الههم. كما يحصل الان مع المسيحيين في المنطقه

سابعا. يتحدث لنا الكتاب المقدس عن ملكه استير التي حكمت على كل بلاد ايران التي تسمى بلاد عيلام وماديين.. واستير الملكه التي انقذت شعبها من التدمير والخراب وهي عاشت في منطقه الماديي.استير1_1 الى19 يتحدث عن الفرس والمادين في بلاد ايران .. استير10_1 الى3 يتحدث عن ايام ملوك مادي و فارس

ثامنا.. تواجد قبور الانبياء في هذه المنطقه منهم (ناحوم الالقوشي في القوش_نبي يونان في موصل الشرقيه ذات النفوذ الكوردي والاشوري_نبي نوح قبره في منطقه دوكان التابعه الى السليمانيه_ونبي دانيال واكتشف قبره في كركوك_ونبي ابراهيم في شمال العراق_ونبي عزرا على حدود العماره في العزيزيه كانت هذه الارض يسكنها الماديين بقربها من منطقه الخانقين .

وارجو متابعه القصه الشيقه والغريبه نوعا ما علينا بالرغم من وجود بعض القوميات الذين يعيشون مع الاكراد لا زالو يهملون ويتجاهلون عن قيمه وعرق تاريخ الكورد. وعلينا ان نعترف ان هذه الارض مقدسه بالانبياء وبوعود الله للبشر.

تاسعا.. في سفر اشعياء 13_1 الى19 يخبرنا الكتاب عن سيره الماديين ومملكتهم القويه

عاشرا..في سفر ارمياء 25_15 الى37….ان الله يوحى بنبوه الى ارمياء النبي بقدوم دينونه على جميع ممالك الارض من ضمنها مملكه مادي

وفي ارمياء 39-1 الى18 يتحدث عن احد رجال رؤساء الشرطه الى نبوخذ نصر كان مجوسيا(عرافي النجوم) بالكورديه (استير ناسكان) ارمياء 51_1 الى29. الله يرفع الحصانه من ملوك بابل ويوقض ملوك مادي

كان لهم علاقه قويه بسقوط بابل كما في اشعياء 21_1 الى11

حادي عشر..سفر حزقيال 3_15. وسكن النبي حزقيال عند نهر خابور.

ثاني عشر..في سفر ناحوم 3_1 الى7 كان دمار نينوى على يد الماديين وهذا كان بمعرفه من الله. لان اهل نينوى قد ابتعدو عن طرق الله واستخدم الله الماديين ليؤدب شعبه ليرجعو اليه. كان الماديين يد الله الغاظبه على كل منحرف في تلك الفتره

. ثالث عشر..في سفر دانيال 2_19 يتحدث ان نبي دانيال انقذ الحكماء الكورد من يد ملك بابل

دانيال4_1 الى18 …ودانيال هو اسم معناه الهي(بلطشصار) في ايام نبوخذ نصر. حتى اصبح دانيال كبير الحكماء او ما يسمونهم عرافي النجوم(استير ناسكان) وفي العربيه يسمونهم المجوس.. ونصب نبي دانيال احد كبار المملكه نتيجه لتفسيره الى حلم نبوخذ نصر.

دانيال. كان انسان عادل ومنصف وامين يسير على كلمه الله وكثيرون في المملكه كانو يحسدونه على منصبه.. ونرى ان الكورد معروفين بالتفاسير للاحلام منذ الازمنه ولهم معرفه بتفسير حالات النجوم. ودانيال له صفات تشبه الكورد الحاليين بعزه النفس والرجوله. واهل والكلمه الواحده ونرى ان نبي دانيال دفن في مدينه كركوك. ومازالو الكورد في مدينه كركوك يسمون ابنائهم بهذا الاسم ننتيجه لشجاعه نبيهم دانيال وموهبته التفسيريه للاحلام.

وتنبا دانيال الى انقسام المملكه كما في سفر دانيال 5_1 الى3 .ويخبرنا سفر دانيال ان الماديين سيدمرون بابل. سفر دانيال 5_28 بنهوض الميديين والفرس على حساب بابل العظيمه..

في دانيال 6_8 يخبرنا الكتاب ان الماديين او الحكماء (استير ناسكان) (المجوس) هم الكورد انفسهم الحاليين.

واحب ان اعطي توضيحا عن كلمه المجوس لا تعني السحره والعرافون بل هذه الكلمه ليست في مكانها او لا تلائم عرافو النجوم الكلمة هي ماكوش باللغة الالافيستا  وتعني رجل الدين اي الكاهن  ولكن العرب اطلقوا او سموا الايرانيين بالمجوس وهي تعني الى الدين وليس اسم البلاد. لانه لو بحثنا عن كلمه المجوس في لغات اخرى من الكتاب المقدس لراينا لا تكتب كلمه المجوس. مثلا مكتوب زياره المجوس للمسيح عند ولادته بينما بلغات اخرى مكتوبه زياره عرافو النجوم الى المسيح. ..

فكانو الماديين ضد القساه والضلم ومعروفين بحسن المعامله لكل الناس في المنطقه وهم معروفين كرجال ونساء ويمكن الثقه فيهم ان اعطو كلمه الشرف. ولهم الوفاء بالوعد والصدق.

رابع عشر.. وفي قصه الملك داريوس في سفر دانيال 5_31. هذا الملك احتل مملكه الماديين. ان الملك داريوس الكوردي يهدي كل مملكته الى دانيال اليهودي الاصل. كما في دانيال 6_3 الى5 وقام الملك داريوس بتعيين دانيال النبي الرجل الاول في كوردستان وراس الحكماء في المملكه.دانيال6_28. هذه المناطق كانت تتبع اله دانيال بامر من الملك داريوس وهناك الكثير من الدلائل التاريخيه منها مدينه اربيل_وعقره_ وشوش_عماديه_وابكياتانا_خابور_هالاي_واخرى مذكوره في الكتاب المقدس ومدن كثيره اخرى قد تغيرت اساميها مع مرور الزمن . ويتكلم هذا السفر عن ايمان الملك داريوس وشعبه باله دانيال.

والملك داريوس يامر الشعب المادي بعباده الله الواحد الاحد عن طريق دانيال النبي كما في نفس السفر 6_26..

اما الذهب واللبان والمر فلهم قدسيه خاصه عند الكورد

. (الذهب) و(اللبان_بخور) و(المر)

اولا.الذهب. يرمز الى خيوط اشعه الشمس وهو رمز الى الاله. ميثرا او . اري

ويعتبر رمز الذهب اعضم اله عندهم نسبه الى اله الشمس لمعرفتهم عن اسرار الكواكب حيث قدموه للمسيح. لان المسيح يستحق ان ياخذ مكان الههم وليس بعيدا ان مركز علمهم الحالي(الرايه) الشمس الصفراء تنسب الى اله الشمس. وان  المسيح اصبح رمز بديل اله الشمس واعطوه اعز مكانه وهي خيوط اشعه الشمس الصافيه. وهذا ما يوافق في الانجيل ان المسيح مستحق الذهب الصافي. لانه هو الله وصاحب الكلمه وهو الكل في الكل وهو الديان والشفيع الوحيد للعالم

ومن الارجح جائت السنه الشمسيه من عندهم. وان المجوس كان اختصاصهم دراسه النجوم وكل ما يدور في السماء. وشبهو الشمس بالذهب الصافي

وان المملكه الرومانيه في ايطاليا الحاليه استخدمت السنه الشمسيه (روزنامه) وثم دخلت الى البابويه الكاثوليكيه ومن ثم نشرت الى العالم

ثانيا. اللبان(البخور). هذه كانت عاده عرافو النجوم يقدمون الى الهتهم لكي تتبارك. ولكنهم حولو هذه البركه الى الههم الحقيقي مخلص الشعوب يسوع (عيسى) المسيح. ويجب ان نكون على درايه التاريخ ان الذي يقدم مثل هذه الرموز القويه..

.

اما ان يكون من ملوك شعوبهم او مبعوثين من رجال المملكه نفسها او كهنه الحكماء. وكما نرى بعض الطوائف المسيحيه لا زالت تمارس طقوس البخور.لتبخير المكان واعطاء قدسيه وهيبه للمكان ولربما هذه الكنائس توارثت طقوس اللبان(بخور) مع مرور الاجيال عن طريق الحكماء(المجوس) او نتيجه لحدث بولاده المسيح بواسطه هؤلاء الرجال ففي كل الحالتين يرجع السبب الى الحكماء الكهنه (الميديين) فهم صاحب الفكره,.

ثالثا.المر.. كانوا كهنه الميديين يحنطون موتاهم بالمر عندما يضعون الموتى في الكفن. والمر هو رمز للموت المسيح في الطقوس اليهوديه لان المسيح والتلاميذ كانو يهودا.

والمسيح ينسب الى لقب داوود والى يهوذا ابن يعقوب والى ابن ابراهيم…

وفعلا تحققت رؤيا المجوس بولادته. وبموته على الصليب, المسيح اصبح راس لكل دين على الارض. ومملكته لن تنقرض ابدا كما في (تكوين 4,48 ..و اشعياء14,8.. و دانيال44,2.. وانجيل لوقا55,1 ) . وتحققت كل نبوات المجوسيه(الحكماء) بواسطه اله دنيال.

وهذا ما حصل تماما في الانجيل. واول من سجد للمسيح هم (عرافون النجوم) المجوس. وهذا يدل على احترامهم وايمانهم بالمخلص السيد المسيح. ويجب ان نكون على معرفه تامه وخاصتا بعد قرائتنا عن المجوسيه(عرافون النجوم) في الكتاب المقدس انهم لا يركعون بسهوله ولهم عزه النفس ولهم كلمتهم من الصعب التنازل بها على مرور اجيالهم. انهم ركعو للمسيح وحولو الههم الى المسيح. وهم اول من قدم الهدايا بافضل ما عندهم. و اول من تنبا بلاهوته ابن الله وناسوته ابن الانسان اشاره الى طبيعته الثنائيه . واول من حموه من القتل وهو صبي من يد هيرودس عندما رجعو من طريق اخر. لانهم كانو حكماء في اسلوبهم وامانتهم. ولماذا لا اذا كانو من احفاد دانيال. تعلمو من نبيهم كيف يحافضون على الامانه. وهم الذين بشرو بالمسيح عند رجوعهم الى بلادهم المادي.

وبعد 400 سنه من ولاده المسيح ان معظم بلاد كوردستان امنت بالمسيحيه.. ولربما تسالهم ماذا كان يعتنق جدك او سلالتك. وسوف يجاوبك كان مسيحيا(كوردي) ام ازيديا(كوردي) ام يهودي(كوردي).

.ويشهد المطران العلامه ديونيسيوس بن الصليبي مطران امد في ديار بكر في كتابه التفسير للعهد الجديد ان المجوس(عرافون النجوم) الثلاثه هم من الميديين الكورد. ويقال انهم كانو يمارسون الكهنوتيه ايضا نتيجه لمعرفتهم في اللاهوت والناسوت

والكتاب المقدس يفرز بين الماديين وعيلام.

سفر اعمال الرسل 2_21 الى42 ..يخبرنا التاريخ ان الذين سمعو الكلمه في سفر اعمال الرسل في الاصحاح الثاني عندما خاطب التلاميذ الشعب في يوم الاحتفال لكل الامم حيث يذكر ان وجود الماديين في المرتبه الثانيه (فكيف نسمع نحن كل واحد منا لغته التي ولد فيها. فرتيون وماديون وعيلاميون والساكنون ما بين النهرين واليهودية و كبدوكيه وبنتس واسيا. وفريجية وبمفيلية ومصر

ونواحي ليبية التي نحو القيروان والرومانيون المستوطنون يهود ودخلاء. كريتيون وعرب نسمعهم يتكلمون بالسنتنا بعظائم الله)

كانو الميديون اكثر شعبا من باقي الامم في منطقه اسرائيل التي كانت تشمل سوريا والاردن وفلسطين ولبنان. ولنا مصادر موثوقه ان قسم من اليهود هم من الماديين سوف نذكرهم لاحقا.

من ذالك اليوم عادوا الى كوردستان ونشرو كلمه الله. كما يحصل حاليا في كوردستان. والماديين الذين سمعو الكلمه في

اورشليم امنو واعتمدو بالروح القدس كما ورد في انجيل متى 2_37 الى42 ثم عادو الى ارضهم وبشرو هناك ايضا.هذا ما تم ذكره عن شعبنا الكوردي من التوراة الكتاب المقدس لدى اليهود .

وهنا أيضا يجب ان اتكلم عن وجود شعبنا الكوردي اثناء الفتوحات العربية الاسلامية حسب وجهة نظر بعض المؤرخين والباحثين وهنا انا انقل حرفيا ما ذكره هؤلاء عن شعبنا الكوردي ومن مصادرهم :

الكوُرد كانوا قبل الفتح الإسلامي لبلادهم، تابعين للدولة الساسانيّة التي تنسب إلى ساسان، الذي كان كاهن لبيت النار الخاص بالآلهـــة (أناهيتا). وهو جد أردشير الأول(224-241)، وأسس الدولة الساسانيّة، إذ تمكن من قتل آخر ملك فرثي وهو أردوان الخامس، وذلك في 28 إبريل عام 224 م، وذلك بعدما دخل طيسفون (المدائن)، ولقب ابتداء من هذا التاريخ بـ (شاهنشاه) ملك الملوك                                                                                                                    

استغل سكان المقاطعات الكوُرديّة، الفوضى التي سادت الدولة الفرثية في أواخر أيامها، فقاموا بحركات تمرد في سنة 220م، قادها الملك الكوردي (مادك)  وبعد أن استتب الأمـــر لأردشير، باشــــر في إخماد حركات الميديين الجبليين (الكوُرد)، وهزمهـــم في معركة حامية، وقضى على تمرد ملك مار وأخضع المناطق الكوُرديّة للحكـــم الساساني مرة أخرى.أن المناطق الكُورديّة المركزيّة، تعدّ مناطق خالصة للكُورد، ولا ينازعهم على السكن فيها، أحد من الأقوام الأخرى المجاورة لهم، مؤكداً أن الروايات الواردة بشأن عمليات الفتح الإسلامي في هذه المناطق، هي نادرة جداً، فيكاد البلاذري، يعد المؤرخ الوحيد الذي تطرق في رواياته إلى ذكر مناطق الكورد المركزية (معاقل الكوُرد)، وتحديد التوقيت الزمني لعملية الفتح، مع الإشارة الواضحة إلى أنّ هذه المناطق قد فتحت عنوة. وفي المقابل، فإن الطبري لم يشر إلى هذه الناحية اطلاقاً، ذلك ما عدا رواية تسلم عقبة بن فرقد إمارة الموصل على الحرب والخراج، في سنة 17 هجرية، خلفاً لعرفجة بن هرثمة.كما يتفق الطبري مع البلاذري بخصوص فتح عتبة لمنطقة أذربيجان، أي مما يلي شهرزور، قائلاً: “لأنها المنطقة الواقعة بين الموصل وأذربيجان، وهي منطقة كوُرديّة خالصة”.وينقل مرعي عن البلاذري، أن الخليفة عمر بن الخطاب، ولى عتبة بن فرقد السلمي، الموصل، في سنة عشرين، فقاتله أهل نينوى، أخذ حصنها الشرقي عنوة، وعبر دجلة فصالحه أهل الحصن الآخر على الجزية لمن أراد الجلاء في الجلاء، كما وجد في الموصل ديارات، فصالحه أهلهـــا على الجزية، ثم فتح المرج وقراه وأرض باهذرى وباعــذرى وحبتون والحيانـــة والمعلة وداسير، وجميـــع معاقل الكورد، وأتى بانعاثا من حزة ففتحها. وكذا أتى تل الشهارجة، والسلق الذي يعرف ببني الحر بن صالح بن عبادة الهمداني، صاحب رابطة الموصل، ففتح ذلك كله وغلب عليه. ويمضي المؤلف في عرض ما وثقه البلاذري

“افتتح عتبة بن فرقد الطيرهان وتكريت وأمن أهل حصن تكريت على أنفسهم وأموالهم، وسار في كورة باجرمى، ثم صار إلى شهرزور”.ويلفت مرعي إلى أن عياض بن غنـــم أول صحابي وقائد إسلامي دخل إلى عمق كوردستان، ولا سيما أنّه وصل بفتوحاتـــه إلى منطقة كوردى (كردا) التابعة لجزيرة بوتان، وأن ّمنطقة كردى تعد من أقدم مناطق استيطان الكُورد، بدليل سكنهم فيها لمدة أكثر من ألف سنــة مضت، قبل الفتح الإسلامي.ويتحدث مرعي عن علاقة الكُورد بالخلافة الأمويّة، وحسب ما يفيد، فإن المساندة الكوردية للخلافة الأمويّة، تجلت بوضوح حينما تصدوا (الكورد) للحركة الشيعية الزيدية التي قام بها عبد الله بن معاوية بن عبد الرحمن بن جعفر بن أبي طالب في الكوفة سنة 129 للهجرة، وفّرَ على اثر فشله، إلى منطقة الجبال وسيطر عليها، وامتدت سيطرته إلى إقليم فارس، فثار الكوُرد في كورة سابور وطردوا منها المسيـــح بن الحماري، فقاتلهم سليمان بن حبيب بن المهلب الذي كان قد خرج في منطقة الأهواز وأخرجهم منها، ثم ما لبث أن أعطى البيعة لعبد الله بن معاوية الذي ترك المنطقة بمجرد وصول القوات الأمويّة التي أرسلها والي العراق الأمــوي يزيد بن هبيرة، وبذلك انتهت حركته.

ويسجل الكتاب، ماهية الاختلاف بين المثقفين الكوُرد، حول الفتح الإسلامي لكوردستان، فمنهم من يعتبر أنّ دخول الإسلام إلى كُوردستان كان نعمة إلهية، فتحت أمام الكوُرد آفاقاً رحبة نحو التواصل بين شعوب المنطقـــة ونحـــو التطور والارتقاء الروحي والمعرفي، خصوصاً وأنه لم يلق انتشاره (الإسلام) بين الكوُرد، أية عوائق جدية. وآخرون يرون أنّ كوردستان لم تكن مرتعاً صحراوياً أو قبائل تتقاتل، بل كانت تحتضن حضارة عريقة وتعتنق ديناً كان يختزل حياة روحيّة وإنسانيّة عميقة “الزرادشتيّة”، والذي تعامل الإسلام معه كما لو أنه دين سماوي

 إن المصادر الاساسية للتاريخ الاسلامي: كالبلاذري المتوفى سنة279هـ في كتابه:(فتوح البلدان)، والدينوري المتوفى سنة281هـ في كتابه (الاخبار الطوال)، واليعقوبي المتوفى سنة284هـ في كتابه (تاريخ اليعقوبي)، والطبري المتوفى سنة310هـ في كتابه: (تأريخ الرسل والملوك)، والمسعودي المتوفى سنة346هـ في كتابه (مروج الذهب)،وابن الاثير المتوفى سنة 630هـ في كتابه (الكامل في التاريخ) وغيرهم زودتنا بمادة تأريخية على درجة كبيرة من الأهمية ومنها المتعلقة بالفتوحات الإسلامية لكوردستان. ولكن ظهر بعض الاختلاف في التوقيت الزمني لهذه الفتوحات، وليس أدل على ذلك من اعتراف الطبري نفسه بهذا الاختلاف قائلاً:((أما الاختلاف في الفتوح التي نسبها بعض الناس إلى أنها كانت في عهد عمر وبعضهم إلى أنها كانت في عهد عثمان، فقد ذكرت قبل فيما مضى من كتابنا هذا ذكر اختلاف المختلفين في تأريخ كل فتح كان من ذلك)).
وعلى أية حال يبدو أن شهري رجب ورمضان سنة (16هـ) اللذَينِ يقابلان شهري أيلول وتشرين الأول سنة (637م) كانتا بداية الفتح الإسلامي لكوردستان.
  مما تقدم يبدو للباحث جلياً ان بلاد الكورد دخلها الاسلام خلال الفترة من ( 16هـ ) ولغاية ( 25هـ) على أكثر تقدير، وأن عملية أسلمة الشعب الكوردي قد استغرقت فترة زمنية أطول بعض الشيء قد استمرت الى بداية تأسيس الدولة الاموية سنة41هـ، لأن كل فكرة جديدة وطارئة على شعبٍ ما لا بد من انتشارها لحقبة حتى يستسيغها ثم يتقبلها، لا سيما أن كانت وحياً الهياً جاء لإنقاذهم من عبادة العباد الى عبادة رب العباد، ومن الظلام والجهل الى نور التوحيد والعلم.
 وعلى أية حال فقد أثيرت حول الفتح الإسلامي للمنطقة الكوردية شبهات وشكوك عديدة، وهل أنه كان فتحاً أم غزواً واستيلاءاً؟ والفترة الزمنية التي استغرقها الفتح هل كانت طويلة تجاوزت القرن كما يذكرها البعض، أم قصيرة لم تتجاوز العشر سنوات استنادا إلى المصادر التاريخية الموثوقة، فضلاً عن النتائج التي ترتبت على الفتح أو الغزو كقتل الكورد المشركين، وسبي نسائهم، وتدمير بيوتهم وقراهم!؟ أي بعبارة أخرى ما يترتب على محاولات الغزو والاستيلاء التي كانت تقوم بها الإمبراطوريات القديمةوالدول الامبريالية (المستعمَّرة) الحديثة، من عمليات السلب والنهب والتدمير وسبي واستحياء النساء وغيرها.     

                                                                                                      تابعوني للمزيد في الجزء الثالث من تاريخ الكورد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *