النشطاء الذين وصلوا إلى كردستان: لم يكن علينا ان نبقى صامتين
ليلفتوا الانتباه الى هجمات دولة الاحتلال التركي على جنوب كردستان وبهدف منع حرب محتملة بين القوى الكردية أنفسهم، توجه هيئة دولية مؤلفة من 150 شخص من دول أوروبية عدة يوم الجمعة الماضي من أجل السلام والحرية في كردستان. هذه الهيئة تضم أكاديميون وسياسيون وفنانون وصحفيون ومجموعات مناهضة للحروب، بعضاً منهم وصلوا الى جنوب كردستان بالرغم من عرقلة المانيا والحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) لهم، نشطاء السلام نشروا تصريحاتهم عبر فيديو مصور وتحدثوا عن سبب مجيئهم الى كردستان.
نشطاء المرأة دعوا الى دعمهم ومساندتهم أربعة من الناشطات في الحركة النسوية باسم “النضال المشترك” ومكتب المرأة الكردية للسلام(Cenî) نشرت تصريح مصور وتحدثت عن أهمية نضال المرأة من اجل السلام، وأوضحت بأنهن قدمن الى المنطقة للحيلولة دون حدوث قتال محتمل بين القوى الكردية وأشارت إلى أهمية وقفة الناشطات لمنع حدوث الحروب، لأن المرأة هي الضحية الرئيسية في الحروب، ودعت الى النضال المشترك.
أعضاء هيئة السلام الذين وصلوا الى جنوب كردستان رغم عرقلة ألمانيا والحزب الديمقراطي الكردستاني(PDK) لهم، بعثوا بهذا النداء:”ساندوا نضالنا من أجل السلام”.
كما أوضحت الناشطتان مارلين وفرانزي خلال تصريحاتهما، أن الدولة التركية ارتكبت جرائم حرب بكافة انواعها وكذلك باستخدامها الأسلحة الكيماوية في هجومها على المنطقة، وذكرت الناشطات أن وفد اللجنة العلمية للمجلس الفيدرالي الألماني عرّف في الأشهر الأخيرة الماضية هجمات الدولة التركية على أنها” مخالفة للقانون الدولي”، ورغم ذلك فإن الحكومة الألمانية لا تزال صامتة، وقالت:” في أي منطقة من العالم، لن نقف صامتين أمام هذه الجرائم”.
من غير الممكن أن نظل صامتين أمام هذا الحرب كما أفاد نشطاء من منظمة الشباب اليساري الشبابية (links jugend-solid) أن الدولة التركية التي هي عضوة في حلف الناتو، تقوم بقصف أراضي جنوب كردستان منذ أكثر من شهر وتنتهك القانون الدولي، وأشار الناشطون إلى أن قصف القرى يتسبب في قتل المدنيين، وقالوا: ” ارتكاب الجرائم في هذه المنطقة أصبحت كجزء من الحياة اليومية، ولم يكن من الممكن أن نبقى صامتين حيال ذلك”.https://cdn.iframe.ly/TlCtaH2

تُرتَكَب الجرائم بالأسلحة الألمانية كما تحدث ناشطو حملة ” Rheinmetalll Entwaffnnen ” بهذا الشأن وقالوا:” هذه الجرائم تُرتَكب بالأسلحة الألمانية، ولهذا لم نرد أن نبقى صامتين، نحن مع انهاء الحروب في الأجزاء الأربعة من كردستان، وأن يعيش الشعب الكردي بسلام، ولذلك جئنا الى هنا وأردنا رفع أصواتنا

المصدر: ANF