رسائل إلى النواب البريطانيون “لا تسكتوا حيال الاحتلال التركي”

في بريطانيا، أرسل الكرد وأصدقاؤهم مئات الرسائل إلى نواب بريطانيون يطالبون فيها بـ حظر إمداد السلاح لدولة الاحتلال التركي و اتخاذ موقف جاد حيال المجازر التي ترتكبها الفاشية التركية.

بعث مجلس الشعب الكردي برسالة إلى الحكومة والبرلمان البريطانيين لاتخاذ إجراءات ضد الهجمات الاحتلالية للدولة التركية في جنوب كردستان وسياسات الإبادة الجماعية التي تمارسها الحكومة التركية الفاشية ضد الشعب الكردي.

وفي إطار حملة الرسائل هذه، بدأ الكرد و أصدقائهم بإرسال العديد من الرسائل إلى النواب البريطانيون في المناطق المحلية البريطانية.

وقد وصلت الرسائل التي تحمل عنوان “لا تسكتوا حيال الاحتلال التركي” إلى 109 من النواب البريطانيون منهم: 32 نائباً من المحافظين و63 نائب من حزب العمال البريطاني.

وأشارت مئات الرسائل المبعوثة إلى نواب من إنجلترا واسكتلندا وويلز و ايرلندا الشمالية، إلى أن دولة الاحتلال التركي تنفذ سياسات إبادة جماعية ضد الشعب الكردي، تماماً كما فعلتها في الإبادة الجماعية ضد الأرمن في بدايات القرن العشرين، وذكّرت بالهجمات الاحتلالية للدولة التركية ومحاولات احتلال جنوب كردستان والقصف الجوي الأخير الذي استهدف المدنيين في مخيم مخمور للاجئين، والذي يندرج ضمن الجرائم ضد الانسانية.

وتضمنت الرسالة التي أرسلها مجلس الشعب الكردي إلى كلٌ من الحكومة والبرلمان البريطاني، الإشارة إلى المجازر التي ترتكبها الدولة التركية ضد الشعب الكردي، وجرائم الحرب التي ارتكبتها في الشرق الأوسط من خلال تدخلاتها ودورها السلبي في سفك الدماء في هذه المنطقة.

كما طالب مجلس الشعب الكردي في رسالته، الحكومة والبرلمان البريطاني، بضرورة اتخاذ موقف جاد حيال الجرائم التي ترتكبها دولة الاحتلال التركي ضد الكرد، ودعت إلى حظر السلاح عن الدولة التركية.

وجاءت العديد من الردود الإيجابية من النواب على الرسائل المرسلة وأعلنوا أنهم سيعرضون القضية على جدول أعمال البرلمان.

أوسامار: يجب أن تتخذ الحكومة موقفاً حازماً

وقالت كيت أوسامار من حزب العمل إن مخاوف الكرد مبررة ومناسبة وأن سياسات الدولة التركية تتعرض للمدنيين وتؤثر سلباً عليهم. وأكدت على أن الهجمات الاحتلالية التي شنتها الدولة التركية ضد الكرد لم تكن مصادفة، عندما بدأت في الذكرى السنوية للإبادة الجماعية ضد الأرمن في 24 نيسان، وأعلنت رفضها أيضاً للغزو التركي وهجماته الاحتلالية على مناطق شمال سوريا والأراضي الكردية في العراق أن هجمات الدولة التركية على الأراضي الكردية في شمال سوريا والعراق غير مقبولة.

وذكرت أيضاً، أنهم يراقبون الوضع عن كثب وسوف يدعون الحكومة لاتخاذ موقف حازم لاتخاذ إجراءات ضد المجازر التي تُرتكب بحق المدنيين ومحاولات اجتياح المناطق الكردية.

وصرح فيليب ديفيز، النائب عن حزب المحافظين الحاكم، بأنه يتفهم مخاوف الكرد، مؤكداً على إثارة القضية وطرحها على وزارة الخارجية البريطانية.

ديفيد لامي: الحكومة مسؤولة

وصرح النائب في توتنهام عن حزب العمال البريطاني، ديفيد لامي، بأن مخاوف الكرد مبررة ومشروعة وأنه سيطرح القضية في اجتماعات مجلس الوزراء، كما أشار في رسالته إلى أن الحكومة البريطانية تتحمل المسؤولية حيال سياسات الدولة التركية تجاه الكرد.

و تستمر حملة الرسائل الموجهة إلى النواب البريطانيون والتي تحمل عنوان “لا تسكتوا حيال الاحتلال التركي”، بشكل أوسع، حيث سيتم إرسال الرسائل عبر الانترنت إلى نواب جميع الأحزاب البريطانية.

المصدر:ANF