قتلى وجرحى في قصف تركي على عفرين، وسوري على إدلب

لندن – في تطورات عسكرية عمّت العديد من الأراضي السورية الشمالية من الشرق للغرب، نفذ الجيش التركي قصفاً مدفعياً بعد منتصف ليل الجمعة – السبت على قرية كالوتة التابعة لناحية شيراوا بريف عفرين ضمن مناطق انتشار القوات الكردية، مما تسبب باستشهاد طفلة وإصابة شقيقها ووالدها.
واستهدفت القوات التركية المتمركزة على أطراف مدينة دارة عزة وبلدة الباسطوطة بأكثر من 100 قذيفة مدفعية مناطق تنتشر بها القوات الكردية خلال الـ 12 ساعة الأخيرة، شمالي حلب، وذلك وفقاً لما وثّقه المرصد السوري لحقوق الإنسان.
كان المرصد، قد أكد أمس مقتل ضابط تركي جراء عملية الاستهداف التي قامت بها القوات الكردية أمس الأول في مناطق غرفة عمليات “غصن الزيتون” بريف حلب الشمالي الغربي، كما قتل في الاستهداف ذاته أحد مقاتلي الفصائل الموالية لأنقرة وأصيب جنود آخرين من القوات التركية.
وقصفت القوات التركية بعد منتصف ليل الخميس-الجمعة، مناطق في محاور مياسة وصوغانكه وبرج قاص وكالوته ومياسة الخاضعة لسيطرة القوات الكردية شمالي حلب.
واعتدى عناصر مسلحون من “لواء الوقاص”، ضمن الفصائل السورية المسلحة التابعة لأنقرة، بالضرب المبرح على 12 شخصًا من أهالي قرية هكجة التابعة لناحية شيخ الحديد في ريف عفرين شمالي غرب حلب، وذلك بعد اعتقالهم لعدة ساعات، بسبب قيامهم بطرد مجموعة من الرعاة ينحدرون من محافظة إدلب، كانوا يرعون أغنامهم داخل حقول وبساتين زراعية تعود ملكيتها للأهالي.
على صعيدٍ آخر، وفي ظل الاستهدافات شبه اليومية رغم وقف إطلاق النار المُعلن مارس 2020، رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، قصفًا صاروخيًا نفذته قوات النظام البرية على قرية أرنبا بريف إدلب الجنوبي، مما أسفر عن إصابة شخص وطفلة، تزامن ذلك مع استهداف قُرى وبلدات سرجة ومعربليت والفطيرة بريف إدلب الجنوبي.
وقصفت قوات النظام السوري مناطق في قريتي كفرعويد و سفوهن بريف إدلب الجنوبي، كما استهدفت بالقذائف الصاروخية مناطق في فليفل وبينين ومحيط البارة وكنصفرة ضمن القطاع الجنوبي من الريف الإدلبي، وسط استهدافها بالرشاشات الثقيلة لمحاور التماس في سهل الغاب شمال غربي حماة، دون معلومات عن خسائر بشرية.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، انسحاب القوات التركية المتمركزة داخل إحدى مدارس بلدة رام حمدان شمالي إدلب، وإعادة تموضعها ضمن مواقعها في الجهة الشرقية للبلدة بين منطقتي زردنا وأبين سمعان، وقد تزامن ذلك مع تحليق مروحية تركية على علو منخفض في أجواء منطقتي كفرلوسين وأطمة الحدوديتين مع لواء إسكندرون شمالي إدلب.
من جهة أخرى، أفادت مصادر محلية سورية، الجمعة، أن 25 عنصرًا من قوات النظام و”الحرس الثوري” الإيراني، بينهم رتبة رفيعة، قتلوا في هجوم لتنظيم “داعش” بمحافظة دير الزور شرقي البلاد.
وذكرت المصادر للأناضول، أن عناصر “داعش” المنتشرين في المناطق الصحراوية شرقي سوريا، شنوا الخميس هجوما مباغتا استهدف رتلا عسكريا لجنود الأسد والمجموعات الأجنبية المدعومة إيرانيا في محافظة دير الزور.
وأشارت أن مسلحي “داعش” باغتوا الرتل العسكري أثناء سيره من مدينة تدمر الأثرية بمحافظة حمص إلى محافظة دير الزور، ما أسفر عن مقتل 25 عنصرا على الأقل بينهم اللواء نزار عباس في جيش الأسد.
فيما أعلنت “وكالة أنباء فارس الإيرانية” (شبه رسمية)، مقتل حسن عبد الله زاده، ومحسن عباسي، وهما من منتسبي قوات الحرس الثوري في كمين لـ”داعش” أثناء رحلتهما بين دير الزور وتدمر.

المصدر: أحوال