بيان منظمة بازي ميتان حول العدوان الإرهابي على روج آفا كوردستان


20 كانون الثاني 2026

تدين منظمة بازي ميتان بأشد العبارات ما يجري على أرض روج آفا كوردستان من هجمات إرهابية تنفذها عصابات الإسلام السياسي، وعلى رأسها تنظيم الإخوان المسلمين ومفرزاته من داعش وجبهة النصرة، بدعم تركي مباشر وتواطؤ دولي مفضوح. هذه الجماعات لا تمثل سوى مشروع دموي لإبادة الكورد وتصفية وجودهم السياسي والاجتماعي، وهي أدوات رخيصة في يد أنظمة الاستبداد.

إننا نحمّل المجتمع الدولي مسؤولية الصمت المخزي تجاه هذه الجرائم، ونعتبر هذا الصمت شراكة غير معلنة في العدوان. فحين تُذبح المدن الكوردية، وتُحاصر التجربة الديمقراطية، وتُستهدف القيادات المدنية، فإن التفرّج ليس حياداً بل خيانة.

نطالب الولايات المتحدة الأميركية بإقالة مبعوثها توماس باراك فوراً، لأنه أثبت انحيازه السافر للنظام السوري، وتجاهله المتعمد لحقوق الشعب الكوردي، وتواطؤه في تمرير صفقات مشبوهة على حساب دماء الشهداء. استمرار وجوده في موقعه هو إهانة لكل من قاتل داعش تحت راية التحالف.

وندعو تركيا إلى وقف تدخلها الوقح في شؤون روج آفا كوردستان، والكفّ عن دعم الجماعات الإرهابية التي تستخدمها لتصفية القضية الكوردية. فالشعب الكوردي لن يقبل أن يُدار من أنقرة، ولن يسمح بتحويل أرضه إلى ساحة تصفية حسابات إقليمية.

كما نلفت الانتباه إلى ما يجري داخل القصر الجمهوري السوري من صراعات بين أجنحة السلطة، والتي تُترجم على الأرض بمزيد من القتل والتدمير. هذه الخلافات ليست شأناً داخلياً، بل وقوداً لحرب قذرة تُشنّ على الكورد.

إن منظمة بازي ميتان تدعو الشعب الكوردي في روج آفا وفي عموم كوردستان إلى إطلاق ثورة شعبية شاملة، تُعيد القضية إلى مسارها الوطني، وتفرض حق تقرير المصير، وتفتح الطريق نحو الاستقلال الكامل. لا مكان بعد اليوم للمساومات، ولا جدوى من انتظار من لا يريد لنا الحياة.

الكورد لن يُهزموا.
روج آفا لن تُكسر.
والحرية لا تُستجدى… بل تُنتزع.

عاشت كوردستان حرّة موحّدة
المجد للشهداء