قتل شاب كوردي على يد قوات الدرك التركية الـ “جندرمة”، عقب عودته من إقليم كوردستان الى تركيا (شمال كوردستان). الشاب يدعى (تحسين يالجن) وكان يبلغ 21 عاماً، وهو من كورد باكور، حيث أفادت عائلة الشاب بأنها تسلّمت ليلة أمس جثمان ابنها وقامت بدفنه بنفس الليلة. وقتلت القوات التركية الشاب رمياً بالرصاص. جمعية الحقوقيين للحريات – فرع جولميرك، نشرت بياناً عبر صفحتها الشخصية على موقع تويتر، ذكرت فيه ان “يوم 16 نيسان 2022، قام المدعو تحسين يالجن مع صديقين له بزيارة قرية (رووباروك) في اقليم كوردستان، وفي تمام الساعة 3:00 صباحاً خلال عودتهم الى الجانب التركي من القرية، تم إطلاق النار عليهم من قبل قوات الجندرمة، وفي النتيجة توفي المدعو تحسين يالجن اثر أصابته برصاصة في الصدر، فيما بقي الصديقان الآخران سالمان”. وذكرت الجمعية ان هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها المواطنون بسبب إطلاق النار من قبل قوات حرس الحدود، ووقعت حوادث مشابهة عدة مرات. وأشارت الجمعية الحقوقية الى عدة حوادث مشابهة في بيانها منها، مقتل المدعو (سرتيب شه ني) بعمر 46 عاماً، في 2 أيار 2019، بإحدى حقول قرية “چوبانپنار” الحدودية والتابعة لمحافظة جولميرك، خلال قيامه برعي حيواناته، حيث تم إطلاق الرصاص عليه بطريقة مشابهة. وفي الأول من آب عام 2019، توفي المدعو فيدات أكنجي ذو الـ 14 عاماً في قرية رووباروك التابعة لجولميرك، اثر إطلاق الرصاص عليه من قبل قوات الحدود. وبتاريخ 30 تشرين الثاني 2020، قتل المدعو (أوزجان أرباشي) البالغ 16 عاماً، خلال قيامه بالتنزه مع عدد من أصدقائه في قرية (بيروخ) التابعة لبلدة يشلوفا في جولميرك أيضاً، اثر إطلاق الرصاص عليه. جمعية الحقوقيين للحريات – فرع جولميرك قالت: “سنجري تحقيقاً حول قضية تحسين يالجن، وسننتظر تقرير الطب الشرعي في جولميرك، وسنتخذ الإجراءات القانونية ونطالب بالعدالة”، مؤكدة “سننشر المعلومات للرأي العام”. واليوم الأحد (17 نيسان 2022) قال عبدالله جمعة وهو أحد اقرباء الشاب المقتول (تحسين يالجن)، انه “لم يتم إخبارنا بأي شيء حتى الآن، ونحن ننتظر ما ستصرح به القوات الامنية”، مضيفاً: “ولا نعلم إن كان قد تم القبض على أحد جراء حادثة القتل، تسلمنا الجثة وقمنا بدفنها ليلة امس”.
المصدر: روداو