ميليشيا “الشرطة العسكرية” تستولي على منزل مواطن كردي وتتخذه مقراً لها في جنديرس

علمت مصادر اليوم الثلاثاء، أن سلطات الاحتلال التركي أقدمت في الأيام الأولى لاحتلال إقليم عفرين إلى طرد مواطن كردي من منزله في مدينة جنديرس، ومن قم قامت بتحويله إلى مقر لميليشيا “الشرطة العسكرية” في مركز الناحية.

وفقاً للمصادر فإن الاستخبارات التركية قد أقدمت في وقت سابق على طرد المواطن محمد أحمد أمونة المكني بـ “أبو أحمد” من منزله “فيلا” الكائن بالقرب من مفرق قرية سيدانكي ومدخل حي رفعتية بمدنية جنديرس، ومن ثم حولته لمقر لميليشيا “الشرطة العسكرية” بعد تسويره بجدران اسمنتية ورفع العلم التركي عليه.

المواطن “أمونة” من أهالي قرية بافلور- ناحية جنديرس ويقيم حالياً في منزل مستأجر بالمدينة.

 ولا تعد الحادثة إلا استكمالاً لعمليات السطو والاستيلاء المتواصلة منذ احتلال عفرين، إلى جانب منع قوات الاحتلال والمليشيات الإسلامية في كثير من القرى، عودة السكان الأصليين إلى بيوتهم وأملاكهم بعد استيلائهم عليها، بحجة أنها باتت مقرات عسكرية للمليشيات الإسلامية، أو أن مستوطنين من ذوي المسلحين قد استقروا بها!

وكانت المخابرات التركية قد حوّلت منزل مواطن كُردي مُهجر، إلى مقر أمني خاص لمَن يعتقل من المواطنين الكُرد في إقليم عفرين المحتل.

ملكية المنزل تعود للمواطن الكُردي “حج منان”، وهو من اهالي قرية “ماتينا/ماتنلي”، ويقع على طريق بين ماتينا – شران، حيث كانت ميليشيا “فرقة السلطان مراد” تستولي عليه، إلى أن سلمته مؤخراً للاستخبارات التركية.

المقر الأمني يعد الأخطر في الإقليم، نظراً لأن المعتقل الذي يصل إليه، يتم تحويله إلى داخل الأراضي التركية، منوهاً أن شتى صنوف التعذيب والتنكيل تُمارس فيه ضد المعتقلين الكُرد.

المصدر: عفرين بوست