مقتل شاب كوردي من عفرين على يد الشرطة الألمانية

في نهاية الأسبوع الماضي، انتهى حلم شاب كوردي من غربي كوردستان (روجآفا) في ألمانيا، حيث وقع رستم ضحية حادث إطلاق نار من قبل الشرطة الألمانية. 

وبينما تعيش عائلته في حداد، أثارت الحادثة تساؤلات قانونية حول تعامل الشرطة واستخدامها للقوة المفرطة.

غزال، والدة رستم، وهي من عفرين وتقيم في ألمانيا منذ عام 1992، تندب ابنها الذي ولد مع إخوته الأربعة في ألمانيا. 

تصف شقيقته الكبرى رستم بأنه “شخص محب للعمل والحياة، كان يبحث دائماً عن الابتكار والعمل الجديد”.

فجر يوم 5 نيسان 2026، أُوقف رستم مع صديقين له، أحدهما ألماني والآخر عربي سوري، عند نقطة تفتيش لشرطة المرور. 

ونتيجة لعدم الامتثال لأوامر الشرطة، قُتل رستم وأصيب أحد أصدقائه.

وقال محامي القضية، رومان فون إلفينس، إنه تم إطلاق 8 رصاصات باتجاه السيارة، معتبراً أن الشرطة “تجاوزت في استخدام القوة ويجب أن تتحمل مسؤولية الحادث، لأن شخصاً قُتل وآخر أصيب بجروح خطيرة”.

وقد ووري جثمان رستم الثرى وفقاً للطقوس الدينية الإيزدية في مقبرة بلدة هايزبيل بالقرب من مدينة ساربروكن.

وتركت الحادثة تساؤلاً حول ما إذا كانت الشرطة قد تسرعت في إطلاق النار، أم أن رستم دفع حياته ثمناً لخطئه، المتمثل في عدم حيازته رخصة قيادة واستخدامه لوحات تسجيل غير قانونية.

المصدر: روداو