مؤسسة بارزاني الخيرية: ننوي المساهمة في إعادة إعمار عفرين

أرسلت مؤسسة بارزاني الخيرية حتى الآن ثلاث قوافل مساعدات إلى عفرين والقافلة الرابعة في طريقها إلى هناك، ويقول رئيس المؤسسة إنهم افتتحوا مكتباً بعفرين، وفي حال عدم ظهور عقبات إدارية فإن في نستهم المشاركة في مرحلة إعادة إعمار عفرين. لدى استضافته في نشرة روجآفا لقناة رووداو التي يقدمها دلبخوين دارا، مساء أمس الاثنين (20 شباط 2023) قال رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية موسى أحمد: “أولى قوافل المساعدات التي قدمناها كانت تحمل 12 مادة، تضم مياه الشرب والطعام والأغطية وسلات مواد صحية جاهزة وألبسة، ثم أرسلنا القافلة الثانية وكانت تحمل تلبية لطلب أهالي عفرين خيماً وأغذية”. ومضى موسى أحمد إلى القول: “قافلتنا الثالثة تألفت من فرقة صحية وخمس سيارات إسعاف و15 كادراً طبياً وبعض الأدوية التي طلبها مستشفى عفرين، والقوافل الثلاث كانت مؤلفة من 38 شاحنة، وقافلتنا الرابعة المؤلفة من ثماني شاحنات تحمل خيماً ومواد غذائية في طريقها الآن إلى عفرين”. أشار رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية إلى أنهم بذلوا سابقاً جهوداً كبيرة للتمكن من إيصال المساعدات إلى عفرين: “عندما كانت عفرين تعاني في السابق حاولنا إيصال المساعدات لأهاليها لكن محاولاتنا لم تنجح، لكن بعد وقوع الزلزال وعندما كان حجم الكارثة كبيراً للغاية، استطعنا مد يد العون للمنكوبين”. وأضاف موسى أحمد أن “أهالي عفرين وجنديرس فقراء وكانوا بحاجة ماسة إلى مساعداتنا وكانوا يتصلون بنا لهذا الغرض، وأكد علينا الرئيس بارزاني أن نقدم لضحايا الزلزال في شمال وغرب كوردستان وتركيا وسوريا أكثر مما نقدم لأربيل، فبدأنا بإيصال المساعدات تحت إشراف رئيس وزراء إقليم كوردستان”. في يوم الثلاثاء (14 شباط 2023) زار رئيس إقليم كوردستان نيجيرفان بارزاني عدداً من مدن كوردستان تركيا واطلع عن كثب على عمل فرق إقليم كوردستان الإغاثية وعلى أحوال المتضررين من الزلزال، ويقول موسى أحمد: “كانت لزيارة رئيس إقليم كوردستان لفرقنا وللمنكوبين آثار معنوية كبيرة علينا وعلى الأهالي”. وشاركت فرق وزارة الصحة ووزارة الداخلية والدفاع المدني في إقليم كوردستان وفرع أربيل للهلال الأحمر العراقي مؤسسة بارزاني الخيرية في حملتها لمساعدة المنكوبين، وقال موسى أحمد: “عندما وصلت فرقنا إلى عفرين كانت الناس تقول إن مجرد قدومكم يعني لنا الكثير، فبذلنا كل جهد للوقوف إلى جانبهم ويهمنا كثيراً أن نبقى في عفرين وقد افتتحت مؤسسة بارزاني الخيرية مكتباً لها في عفرين، وفي حال لم توضع في طريقنا عقبات إدارية ننوي البقاء هناك”. عن إيصال المساعدات لعفرين، قال رئيس مؤسسة بارزاني الخيرية: “لم يكن أي منا يصدق أن فرقنا ستصل إلى عفرين، حتى أنه عند وصول قافلتنا الأولى كانت هناك مخاوف من عدم السماح بدخول قوافل أخرى، لكن مساعداتنا مهدت الطريق لوصول مساعدات من منظمات أخرى وحتى من الأمم المتحدة لإيصال مساعدات إلى عفرين في حين كانوا يسألوننا كيف يمكن لهم أن يوصلوا مساعداتهم إلى عفرين وجنديرس، وكان هذا مفخرة كبيرة لمؤسسة بارزاني الخيرية أن أصبحت الباب لدخول هذه المنظمات إلى عفرين”. بشأن المساعدات المالية للأهالي الذي تهدمت منازلهم بسبب الزلزال، قال موسى أحمد: “في كارثة كبيرة كهذه، يتم تقديم المساعدات للناس على ثلاث مراحل، أولاها انتشال العالقين تحت الأنقاض وعلاج الجرحى والمصابين، والمرحلة الثانية هي تأمين أماكن لإيواء المتضررين، والمرحلة الثالثة هي مرحلة إعادة الإعمار”. وأشار موسى أحمد إلى أنهم في مؤسسة بارزاني الخيرية ينوون المشاركة في المراحل الثلاث ومن بينها المساهمة في إعادة إعمار المدينة. ودعا موسى أحمد المواطنين إلى تقديم المساعدة لأهالي عفرين: “يعاني أهالي عفرين من أوضاع اقتصادية صعبة وهذا ليس خافياً على أحد، لهذا فإننا ندعوكم لمساعدتهم”. 

المصدر: روداو