ليندسي غراهام: هناك إجماع قوي في مجلس الشيوخ على ضرورة حماية الكورد
قال عضو مجلس الشيوخ الأميركي، السيناتور ليندسي غراهام، إن “اهتماماً قوياً ومتزايداً” بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي في مجلس الشيوخ الأميركي بشأن “تدهور الأوضاع” في سوريا.
وأشار غراهام، في منشور على منصة إكس، اليوم الجمعة (23 كانون الثاني 2026)، إلى أن هناك “إجماعاً قوياً على ضرورة حماية الكورد الذين وقفوا إلى جانبنا في القضاء على خلافة داعش، إضافة إلى مجموعات أخرى كثيرة”.
ولفت إلى أن “صلاحيات مجلس الشيوخ حقيقية. ترقّبوا ما سيحدث”.
منذ بدأ الهجوم على الحيين الكورديين في حلب والذي اتسع إلى مناطق أخرى، أطلق السيناتور الجمهوري تحذيرات للحكومة السورية، منوّهاً بشكلٍ خاص إلى إمكانية إعادة فرض “عقوبات قيصر”
وقال غراهام في إحدى منشوراته مخاطباً الحكومة السورية: “إذا كنتم ترغبون في الدخول في صراع مع مجلس الشيوخ الأميركي وإلحاق ضرر دائم بالعلاقات الأميركية السورية، فاستمروا.. وإذا أردتم إنقاذ العلاقة، فتوقفوا وتراجعوا”.
في (14 كانون الثاني 2026)، أكد غراهام أن الهجمات ضد الكورد الذين وصفهم بـ”حلفائنا” في سوريا خطوة “ستستدعي رداً قوياً من الولايات المتحدة”.
وأقرت وزارة الدفاع السورية، الخميس، بوقوع “تجاوزات مخالفة للقوانين” من قبل قواتها خلال العمليات العسكرية الأخيرة في شمال شرقي سوريا.
وانتشرت في الأيام الماضية مقاطع فيديو وثقها مسلحون منضوون في القوات الحكومية السورية، منها تمثيل بجثث، وإهانة أسرى، وترديد عبارات بـ”الثأر”.
يأتي تحذير غراهام الجديد، في وقت كسر فيه مجلس الأمن الدولي صمته، بعد حرب واشتباكات دامت أكثر من أسبوعين في سوريا وروجآفا، وعقد أول اجتماع له بهذا الشأن.
ورأت نائبة المندوب الأميركي في الأمم المتحدة، تامي بروس، أن سوريا مستعدة لتولي مسؤولية أمن البلاد، قائلة: “باتت دمشق اليوم مستعدة وقادرة على تسلّم المسؤوليات الأمنية، بما يشمل السيطرة على مرافق احتجاز داعش والمخيمات”.
وفي ما يتعلق بحقوق الكورد، قالت تامي بروس: “أكد الرئيس الشرع أن الكورد جزء لا يتجزأ من سوريا، ودمج الكورد في الدولة السورية الجديدة يتيح حقوق المواطنة الكاملة، بما في ذلك لمن كانوا بلا جنسية سابقاً، والاعتراف بهم جزءاً لا يتجزأ من سوريا، وتوفير حماية دستورية للغة والثقافة الكوردية إضافة إلى مشاركتهم في الحكومة”.
روداو