كوردستان سوريا -غربي كوردستان- من خيانة أمريكا نحو خيانة روسيا!
تجري الدولة التركية وروسيا محادثات ومفاوضات جدية من أجل طرد قوات سوريا الديمقراطية “قسد” وانسحابها من كوباني، في محاولة من أنقرة لربط المناطق الخاضعة لهيمنتها في غربي كوردستان -كوردستان سوريا- بعضها ببعض، تتزامن معه مطامع روسية في السيطرة على طريق إم 4 الدولي الاستراتيجي.
وذكر موقع “ميدل إيست آي” ومركزه لندن، من الواضح أنه تجري تركيا وروسيا محادثات حول شنّ “عملية عسكرية” لإخراج قوات سوريا الديمقراطية وقوتها الرئيسية (وحدات حماية الشعب YPG) من مدينة كوباني بغربي كوردستان -كوردستان سوريا.
وجاء في الخبر الذي نشره الموقع أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان قد قال سابقاً إن: “تركيا قد تشنّ عملية عسكرية ضد الفصائل الكوردية في سوريا إذا اقتضى الأمر”.
وأشار إلى أن كبار القادة الروس والأتراك عقدوا اجتماعات جدية حول رؤية تركيا لـ “وحدات حماية الشعب” وعدّ أنقرة هذه الوحدات كمنظمة “إرهابية” وارتباطها المباشر بحزب العمال الكوردستاني (PKK).
وجاء في الخبر الذي نشره الموقع أن تركيا تحاول ربط المناطق الخاضعة لسيطرتها في كوردستان سوريا -غربي كوردستان- بعضها ببعض.
هذا، ومدينة كوباني خاضعة لهيمنة وحدات حماية الشعب (YPG) منذ عام 2012، وأنه وبعد العملية العسكرية التركية على غربي كوردستان عام 2019، دخلت قوات النظام السوري والجيش الروسي للمدينة.
احتلال تركيا لـ “كوباني” سيتمّ بتعاون روسي
ووفق المصادر التي تحدّثت لموقع “ميديل إيست آي” أنه متى ما اتفق الطرفان، فإن الانتشار العسكري الروسي في كوباني سيدوم، وأن تركيا وفقها ستخضع المناطق المحيطة بالطريق الرئيسي والاستراتيجي (M4) لسيطرتها.
وأن تركيا ستضمن الحماية الأمنية للقاعدة الروسية في “سارين” مقابل ضمان روسيا بانسحاب مقاتلي وحدات حماية الشعب نحو الجنوب وإخلاء المنطقة.
وأشارت نفس المصادر إلى أن التعويض للجانب الروسي على العملية العسكرية في كوباني ستكون ناحية (أريحا) التابعة لمحافظة إدلب والواقعة على الطريق الاستراتيجي (M4).
لا عملية عسكرية من دون اتفاقات
وكشفت تلك المصادر للموقع المذكور، أن المفاوضات مستمرة، وأن أردوغان بانتظار توقيع اتفاقية مع الجانب الروسي قبل تنفيذ العملية العسكرية.
كما تحدّثت مصادر أمنية تركية للموقع، أن الجيش التركي استقدم تعزيزات عسكرية ضخمة لشنّ عملية عسكرية جديدة في غربي كوردستان -كوردستان تركيا- ضد الوحدات الكوردية التي تصفها تركيا بالإرهابية وتعتبرها ذراعاً مسلّحاً لحزب العمال الكوردستاني (PKK).
داركا مازي