ماهي مذبحة القلعة

حدثت المذبحه في 1811 عندما امر محمد علي باشا حراسه بقتل الف رجل من المماليك في القلعه بعد دعوته لهم للاحتفال بمغادره الجيش بقياده ابنه ابراهيم الى شبه الجزيره العربيه للقضاء للقضاء على الدوله السعوديه الاولى بالدرعيه ومن ثم خرج محمد علي في موكب التوديع ومن ورائه قادة المماليك بكامل زينتهم، ثم أمر بإغلاق أبواب القلعة عليهم وإمطارهم بطلقات الرصاص، التي حصدت المئات منهم في مذبحة مروعة. وقد وقعت المذبحة فعليًا عند “باب العزب” أحد أبواب القلعة، وهو ممر صخرى منحدر تكتنفه الصخور على الجانبين حيث لامخرج ولا مهرب.

قد تكون صورة ‏‏‏نصب تذكاري‏، و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏ و‏تحتوي على النص '‏الممر الذي حدثت به المذبحه الواصل الى باب العزب بالقلعه‏'‏‏

وكان محمد علي يخاف اذا ذهب ابنه الى نجد بالجيش وتركه وحده مع المماليك ففكر في التخلص منهم. احدث المذبحه بدا الحفل بموكب يسير خارج القلعه وفي مقدمته الفرسان ومن خلفهم والي الشرطه ومحافظ القاهره وسار خلفهم المماليك بكامل زينتهم ولا يحملون اسلحه يتقدمهم سليمان بيك البواب قائد المماليك وخلفه جنوده وسار الموكب في انحدار في الممر وعندما اجتاز والي الشرطه والمحافظ بوابه العزب حتى اقفلت البوابه وصعد جنود وحرس

محمد علي الجدران وبدات المذبحه التي راح ضحيتها جميع المماليك ماعدى واحد استطاع الافلات. رد فعل حرم محمد علي من المؤكد أن أمينة هانم حرم محمد علي سمعت استغاثات القتلي في المذبحة مثلما سمعها محمد علي وهو جالس في غرفته بالقلعة، وبالتأكيد لم يكن أحد يتصور ما حدث وبشاعته.فيذكر أن أصوات الاستغاثات و الصراخ كانت تملأ الاجواء و تنشر حالة من الفزع أشبة بيوم القيامة، حتي أن محمد علي باشا نفسه أصابه الرعب عند سماعه لاستغاثات امراء المماليك. ومما صدمها اكثر أن سليمان بك البواب كبير المماليك جرى ناحية بيت الحريم يستغيث بهن و هو مصاب رغم ما في ذلك من مهانة، لكن الجنود لاحقوه بسيف و جزوا رقبته. في نهاية اليوم الدامي كان الجنود قد جمعوا 500 رأس و وضعوها في كومة عند قدمي محمد علي باشا الجالس علي أريكته في قاعة الاستقبال. لكن الوحيدة التي كرهت ما جرى كانت أمينة هانم زوجة الباشا، والتي اصيبت بحالة من الهلع الشديد و حرّمت نفسها علي زوجها بسبب تلك الواقعة. بعد تلك الحادثة، لم تنطق شفاه أمينة هانم بكلمة واحدة تجاه محمد علي، ولم تنصت أذنها لأي رجاء أو توسل من ناحيته كي تعود إلى فراشه.

أغلقت بابها بعد تلك المجزرة أو المذبحة والتي حدثت يوم جمعة عند باب العزب، حيث أطلق المصريون بعد المذبحة أسم «الدرب الأحمر» على الحارة المقابلة لباب العزب بعد أن سالت فيها دماء المماليك.

ظلت كذلك حتى رحلت عن الدنيا عام 1824، حيث دفنت بمدافن الإمام الشافعي وبعد وفاتها تزوج محمد علي زوجته الثانيه.