مواطنون من رأس العين يرمون المساعدات الإنسانية والسبب ؟

رمى مواطنون من سكان مدينة رأس العين (المعروفة محلياً بسري كانيه) غرب الحسكة، المساعدات الإنسانية المقدمة إليهم وذلك احتجاجاً على سرقتها من قبل فصيل ضمن “الجيش الوطني السوري” الموالي لتركيا.
وقالت مصادر محلية أن الأهالي رموا المساعدات بعد سرقتها واستبدالها من قبل فصيل “الحمزات” والمجلس المحلي، وأشارت إلى أن المساعدات الإنسانية استبدلت “بأكياس فحم”.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان أن مادة الفحم أرسلت في وقت سابق، لمدينة رأس العين لتوزيعه على الأهالي من أجل استخدامه في التدفئة، في ظل فقدان المازوت وانقطاع الكهرباء في المدينة التي تعيش ظروفا معيشية صعبة، إلا أن الفصائل خزنته في مستودعاتها.
وأفاد المرصد بأن قسما من المساعدات الإنسانية التي وصلت إلى منكوبي الزلزال في جنديرس بريف عفرين وريف إدلب، تم الاستيلاء عليها وسرقتها من قبل فصائل “الجيش الوطني” لإرسالها إلى مدينة رأس العين شمال غرب الحسكة على أن يتم توزيعها على عناصر الفصائل وعائلاتهم.
وأضافت المصادر بأن فصيل الحمزات تكفل بتوزيعها، في حين قامت الأخيرة بتخزينها في مستودعاتها العسكرية، وتقاسمت القيادات قسما منها وجرى بيع القسم الآخر، دون توزيعه على باقي العناصر، مما دفعهم للاستفسار عن حصصهم، ورمي الفحم.

المصدر: أوغاريت بوست