قيادي في فصيل “فيلق المجد” يمنع أهالي زركانلي من جني الزيتون

أفادت مصادر محلية لـ«عفرين الآن» أن المواطن حسن أصلان عاد مؤخراً إلى قريته زركانلي – Zerka التابعة لناحية راجو بريف عفرين بعد تهجير قسري استمر نحو ثماني سنوات، وتمكن من استعادة منزله وحقول الزيتون العائدة له، إلا أن المدعو “أبو الوليد”، وهو قيادي سابق في فصيل “فيلق المجد” التابع للجيش الوطني السوري والمدعوم تركياً، منعه من جني محصول الزيتون بحجة أنه عاد بعد سقوط النظام وكان مقيماً في مناطق الشهباء، في إشارة إلى انتمائه إلى الإدارة الذاتية.

وبحسب المصادر، فإن القيادي “أبو الوليد” كان يستولي مع عناصره على منزل المواطن حسن أصلان وأراضيه منذ أعوام، ويواصل الآن منعه من الاستفادة من محصوله رغم استعادته أملاكه.

وفي حادثة أخرى في القرية ذاتها، منع القيادي نفسه “أبو الوليد”، المواطن نجم الدين أحمد، الذي يدير منذ سنوات أملاكه وأملاك أشقائه المغتربين، من جني محصول الزيتون. وأوضحت المصادر أن نجم الدين كان يدير الأراضي طوال السنوات الماضية بعد دفع إتاوات لفصيل “فيلق المجد”، إلا أن الفصيل استولى هذا العام على محصول أشقائه رغم عنايته المستمرة بالأراضي وتحمله تكاليف الحراثة والكسح.

ويأتي ذلك في ظل قيام العديد من النازحين والقيادات العسكرية التابعة لوزارة الدفاع في الحكومة الانتقالية السورية بنهب وسلب محصول الزيتون العائد لأهالي المنطقة، دون اتخاذ أي إجراءات رادعة من قبل إدارة المنطقة.

المصدر: عفرين_الآن