الفصائل المسلحة تطلق سراح المواطن الكوردي جوان يوسف عقب 1055 يوماً من الاعتقال
عقب قضاءه 1055 يوماً في سجون الفصائل المسلحة، مواطن كوردي من مدينة عفرين بكوردستان سوريا، يخرج للنور من جديد.
المواطن جوان يوسف من قرية عرب أوشاغي، كان قد اعتقل بتاريخ 3 نيسان عام 2018، من قبل لواء محمد الفاتح مع 5 شبان آخرين من القرية ذاتها، بتهمة التعامل مع الإدارة الذاتية لشمال شرق سوريا.
وقال صديقه ومواطنه، الإعلامي والناشط مصطفى قاضي، لشبكة رووداو الإعلامية، إنه “تم إطلاق سراح جوان يوسف، عقب قضائه أكثر من عامين في السجن، دون أن يتم إطلاق سراح باقي المعتقلين الذين تم اعتقالهم معه”.
وتتواصل عمليات الخطف من قبل الفصائل المسلحة، في مدينة عفرين بكوردستان سوريا، بغرض الإبتزاز المادي و تحصيل الفدية، ورغم سيطرة تلك الفصائل على المنطقة منذ سنوات، لا تزال التهمة هي نفسها “التعامل مع الإدارة السابقة والخدمة الإلزامية”.
وتسيطر الفصائل السورية المسلحة على منطقة عفرين بكوردستان سوريا منذ تاريخ 18/3/2018، بعد أن خاضت معارك عنيفة مدعومةً بالجيش والطيران التركيين ضد وحدات حماية الشعب الكوردية استمرت 58 يوماً.
وخلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول الماضيين من العام 2020، تم اختطاف 237 مدنياً من مدينتي عفرين وسري كانيه، بكوردستان سوريا.
وفقاً لمنظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” السورية، أقدمت الفصائل المسلحة التي تسيطر على عفرين وسري كانيه، على خطف 237 مدنياً، حيث تم تحرير 104 مختطفاً منهم، ولا يزال مصير 133 مجهولاً، بينهم 18 امرأة و3 أطفال.
وقالت منظمة “سوريون من أجل الحقيقة والعدالة” في تقريرٍ لها، إنه خلال الشهرين الآخيرين من العام المنصرم، “تعرض 231 مدنياً من كافة مناطق عفرين للاعتقال والاخفاء، بينهم 22 امرأة و4 أطفال، حيث تم تحرير 104 منهم ولا يزال مصير 127 مجهولاً.
وبعد سيطرة الفصائل السورية المسلحة على منطقة عفرين بكوردستان سوريا يوم الأحد الموافق 18/3/2018، بدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب وسرقة كل شيء، بدءاً من الدجاج والمواشي، وصولاً إلى السيارات والآليات الزراعية وأثاث ومحتويات المنازل، ومع انطلاق موسم الحصاد، يبدأ مسلحو تلك الفصائل بنهب وسلب المنتجات الزراعية، ومحاصيل الزيتون والرمان أيضاً، فضلاً عن الاعتقالات التعسفية وعمليات التعذيب واضطهاد وخطف المواطنين واقتحام بيوتهم وانتهاك حرماتها دون أي رادع، إلى جانب عمليات التغيير الديموغرافي من خلال توطين العرب والتركمان القادمين من مناطق سورية مختلفة، وسلب المنطقة هويتها وملامحها الكوردية بشكل شبه كامل، وسط صمت دولي مطبق
المصدر : رداوو